مواقف تحول ساعات العمل إلى جحيم .. هكذا تتعامل معها

main image
7 صور
عادات الزملاء يمكنها ان تحول حياتك الى جحيم

عادات الزملاء يمكنها ان تحول حياتك الى جحيم

الزميل الذي يصدر الأصوات حين يأكل

الزميل الذي يصدر الأصوات حين يأكل

الزميل الفوضوي

الزميل الفوضوي

الزميل الذي يهتم بشعره ورائحته

الزميل الذي يهتم بشعره ورائحته

الزميل الذي لا يهتم بنظافته الشخصية

الزميل الذي لا يهتم بنظافته الشخصية

الزميل الذي لا يمكنه التوقف عن الحركة

الزميل الذي لا يمكنه التوقف عن الحركة

صاحب الصوت المرتفع

صاحب الصوت المرتفع

 
ساعات العمل اليومية يمكنها أن تسير بسلاسة، أو يمكنها أن تتحول إلى جحيم يومي. الأمر هنا لا يتعلق بالمدير أو طلباته التي لا تنتهي بل بزملاء العمل الذين يمكنهم أن يتحولوا إلى مصدر للإزعاج. 
 
المشاكل في بيئة العمل موجودة منذ الأزل، لكنها تضاعفت مع الاعتماد على المكاتب المفتوحة. فالموظف لم  يعد يملك خصوصيته بل عليه العمل في مساحة مكشوفة والتعامل مع مختلف عادات الزملاء التي قد تكون مزعجة للغاية. في المقابل قد يشتكي الزملاء من عاداتك الخاصة التي قد تشكل مصدر إزعاج لهم، ما يؤدي إلى المواجهة. 
 
 
في موضوعنا هذا سنعرض عادات الزملاء المزعجة الأكثر شيوعاً وكيفية التعامل معها، مع الإشارة إلى ضرورة التعامل مع الموقف على انفراد وعدم إحراجهم أمام الجميع. 
 
الزميل الذي يصدر الأصوات حين يأكل 
 
 
من العادات الأكثر إزعاجاً على الإطلاق؛ فهي تبعث على الشعور بالقرف والغثيان والغضب. من الأهمية بمكان معرفة أنه في بعض الحضارات المضغ بصوت مرتفع مقبول تماماً، فإن كان في مكتبك زملاء من جنسيات مختلفة فعليك التعامل مع الأمر بحذر. 
 
المواجهة لن تكون مريحة للطرفين لكن المقاربة الأمثل هي باعتماد لغة «الأنا» ما يعني أنك تحصر المشكلة بنفسك. مثلاً «أكره أن أتحدث بالأمر، لكنني حساس جداً عندما يتعلق الأمر بصوت مضغ الطعام، حاولت جاهداً تجاهل الأصوات دون جدوى. فهل يمكنك مساعدتي في حل هذه المشكلة؟». 
 
إن لم تكن تملك الجرأة للقيام بهذه المبادرة، أو إن كنت تعلم مسبقاً أنه لن يتقبل الأمر، فحلك الوحيد هو باستخدام السماعات حين يتناول الطعام. وإن كنت محظوظاً فقد يلاحظ ذلك ويدرك أنه يزعجك وتنتهي المسألة من دون مواجهة. 
 
الزميل الفوضوي
 
 
هناك دائماً ذلك الزميل الذي يبدو وكأن إعصاراً عاث بمكتبه خراباً، لكن صدق أو لا تصدق بعض الأشخاص يعملون بفعالية أكبر حين يكون مكتبهم فوضوياً. المشكلة هنا هو أنه لا يحق لك مواجهته؛ لأنه كما يحق لك العمل في مساحة مرتبة يحق له أيضاً العمل في مساحة فوضوية.
 
لذلك إن كان مكتبه يثير توترك فحاول وضع حاجز يمنعك من النظر إلى مساحته الخاصة. وفي الواقع هذا هو الحل الوحيد؛ لأنك حتى لو قمت بالطلب منه بترتيب مكتبه فسينتهي الأمر بفوضى جديدة.
 
 
الزميل الذي يهتم بشعره ورائحته 
 
 
 هناك في كل مكتب زميل يهتم كثيراً بطلته ورائحته طوال اليوم والذي تكون مساحته الخاصة أقرب ألى صالون تجميلي. يمكنك اعتماد مبدأ الفكاهة هنا بما أنه من المواضيع غير الحساسة، مثلاً إطراء فكاهي لا يتضمن الانتقاد.
 
بعد إبلاغهم قم بجعل الموقف أكثر راحة بالنسبة إليه واسأله إن كان هناك ما يزعجه في عاداتك. 
 
الزميل الذي لا يهتم بنظافته الشخصية
 
 
خلافاً للزميل صاحب الرائحة الجميلة هناك أيضاً الزميل الذي يملك رائحة منفرة؛ لأنه لا يهتم بنظافته الشخصية، وبالطبع الموضوع هذا حساس جداً. 
 
مقاربتان للموضوع، الأولى هي بالحديث معه والمواجهة لن تكون مريحة للطرفين. لا مجال للتحايل فالمواجهة ستكون بشعة، وقد تبلغه بأنك لا تقصد إهانته لكنه سيشعر بالإهانة.
 
المقاربة الثانية وهي التي ننصح باعتمادها هي اللجوء إلى المدير وهو على الأرجح سيعتمد مقاربة مختلفة قائمة على مبدأ الحديث بشكل جماعي مع الموظفين عن النظافة الشخصية، وارتباطها بالزبائن والعمل.
 
 
الزميل الذي لا يمكنه التوقف عن الحركة
 
 
لا يمكنه الجلوس لخمس دقائق متتالية وحتى وإن تمكن فهو سيحرك قديمه أو سيكون في حركة دائمة. وهذا الأمر يفقدك صوابك. بعض الأشخاص يعانون من التململ أو من النشاط المفرط، وعليهم التحرك بشكل دائم لذلك مقاربتك يجب أن تكون مهذبة جداً ومباشرة.
 
مثلاً «هل تدرك أن تطرق أصابعك بقوة على الطاولة حين تقوم بعمل يتطلب تركيزك الكامل؟» الجمل اللاحقة لا يجب أن تتضمن كلمة « إزعاج» بل حاجتك للهدوء؛ كي تتمكن من العمل.
 
لا تتوقع أي تحسن فوري؛ لأن التململ عادة يصعب التخلص منها، لذلك حين تتفاقم المشكلة ابتعد قليلاً عن مكتبك، ثم عد بعد بضع دقائق. طريقة مثالية لتذكيرهم هي بتحديد «إشارة» ظريفة تقوم من خلالها بإبلاغهم بأنهم يتحركون كثيراً. 
 
صاحب الصوت المرتفع
 
 
البعض لا يعرفون ماهية الصوت المنخفض، فهم يتحدثون ويفكرون بصوت مرتفع. لكن قبل المواجهة عليك أن تدرك أن هؤلاء عادة يبعثون الحياة في المكتب، فالصمت القاتل في أي بيئة عمل لا يعود على أي موظف بالفائدة.
 
المقاربة بسيطة يمكنك أن تطلب منه الحديث بصوت منخفض وفي الواقع سيلتزم، وإنما لفترة محدودة قبل أن يعود إلى عادته. الأفضل اللجوء إلى الإدارة خصوصاً وإن لغالبية الشركات سياسة صارمة حول أدبيات التصرف داخل المكتب. وطبعاً السماعات ستكون صديقك المفضل في حال لا تريد المواجهة. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات