هل تتغير حياتك الجنسية مع تقدمك بالسن؟.. «استغل شبابك فوراً»

العلاقة الجنسية بعد التقدم بالسن تختلف لكنها لا تموت

التستوستيرون ينخفض مع السنوات ما يجعل الرغبة أقل

غالبية الرجل يواجهون مشاكل جنسية

هناك الكثير من الإيجابيات للعلاقة بعد التقدم بالسن

عليك المحافظة على لياقتك الجنسية

المشاعر لها دورها الكبير

التواصل الصحي مع زوجتك له اهميته

نمط حياتك خلال شبابك سيحدد استمرارية او موت حياتك الجنسية

التغيرات في الرغبة والأداء مع التقدم بالسن من الأمور الطبيعة والتي هي جزء من دورة الحياة. التعديلات يجب إدخالها على حياة الرجل لتتناسب مع الطاقة والقدرة، لكن هذا لا يعني موت العلاقة كما يخيل للبعض. 
 
الحياة الجنسية هي استمرارية لنمط معين موجود، فإن كانت العلاقة الحميمة مع زوجتك تشكل جزءاً هاماً من علاقتك بها خلال عقدك الثالث فعلى الأرجح ستكون كذلك حين تبلغ عقدك السادس. 
 
الحميمة ستصبح جزءاً أساسياً من العلاقة وتعلقك بها سيلعب دوره وسيحدد ما إن كانت العلاقة مرضية للطرفين أم غير مرضية. 
لماذا تتغير الرغبات الجنسية؟ 
 
 
الرغبة الجنسية عند الرجل مرتبطة بمعدلات التستوستيرون، كما ترتبط بمنطقتين في الدماغ وهما قشرة الدماغ والجهاز الحوفي. معدلات التستوستيرون تنخفض مع التقدم بالسن، كما أن مناطق الدماغ المسؤولة عن الرغبة والإثارة تتقلص؛ ما يؤثر بشكل مباشر على حدة المشاعر وعلى القدرة الجنسية. 
 
مرحلة المراهقة هي ذروة النشاط الجنسي؛ لأن معدلات التستوستيرون تكون الأعلى، خلال سنوات النضوج أي العقدين الثاني والثالث تبدأ المعدلات بالانخفاض تدريجياً رغم أن العلماء يؤكدون أن العقد الثاني هو السن الذهبي للرجل. مع بلوغ العقدين الرابع والخامس تنخفض المعدلات بشكل كبير ما يعني عدم القدرة على تحقيق الانتصاب بشكل سريع، تراجع في الرغبة والشعور بالإنهاك بعد العلاقة.
 
بشكل عام العقد السادس هو مرحلة العجز الجنسي لـ٣٠٪ من الرجال. هذا من الناحية النظرية لكن هذه النسب والمراحل يمكن التحايل عليها في حال كان الرجل يعتمد أسلوب حياة صحي، ويمارس التمارين بشكل دائم.
المشاكل الجنسية التي ستواجهها 
 
 
الضعف الجنسي هو المشكلة الأكثر شيوعاً بين الرجال حين يتقدمون بالسن. البعض لا يمكنه تحقيق الانتصاب، والبعض الآخر لا يمكنه المحافظة عليه مقابل فئة تحتاج إلى وقت طويل لتحقيقه. الأسباب عديدة منها طبعاً انخفاض معدلات التستوستيرون، ضعف تدفق الدماء إلى منطقة الأعضاء التناسلية، مشاكل في الجهاز العصبي، وارتخاء عضلات العضو التناسلي. 
 
الضعف الجنسي يتضاعف في حال كان الرجل يعاني من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم والسكري. أفضل طريقة لتجنب «الكارثة» هي من خلال الحياة الصحية، والتخلي عن العادات المضرة كالتدخين وممارسة التمارين الرياضية. هناك طبعاً حلول أخرى وتتمثل بالأدوية، حقن العضو الذكري، والعمليات الجراحية. 
 
ضعف الرغبة الجنسية من الأمور التي عليك توقعها أيضاً وهي ترتبط بأمراض عديدة وهي السكري وأمراض القلب، بالاضافة إلى الاكتئاب والقلق، تدني مستويات الهرمونات في الجسم، ونتيجة أعراض جانبية لبعض الأدوية. 
الصورة ليست سوداوية تماماً 
 
 
قد يخيل إليك أن التقدم بالسن يعني موت حياتك الجنسية لكن الواقع ليس كذلك. فكما ذكرنا نظام حياة صحي يعني استمرارية الحياة الجنسية، لكن ما عليك القيام به هو التعامل مع الأمر بواقعية. أي عليك عدم العيش في الماضي، فما كان بإمكانك القيام به خلال عقدك الثاني لا مكان له في عقدك الرابع والخامس. 
 
العلاقة بعد التقدم بالسن ليست سيئة تماماً؛ فالدراسات تؤكد أن العلاقات الجنسية قد لا تكون بالحدة نفسها لكنها على الأقل أكثر إشباعاً للطرفين، والسبب يرتبط بالنضوج الفكري والعاطفي للشريكين ومعرفتهما الكاملة بما يسعد الآخر. 
 
نقطة إيجابية أخرى تكمن في واقع أن الرجل يمكنه الاستمرار لوقت أطول من المراحل العمرية السابقة. السبب يرتبط بانخفاض الهرمونات وضعف تدفق الدماء إلى الأعضاء ما يعني مشاعر أقل حدة، وبالتالي الحاجة لوقت أطول للوصول إلى مرحلة النشوة. 
هل من طريقة للمحافظة على حياة جنسية نشيطة؟ 
 
بالتأكيد، هناك مجموعة من الخطوات الوقائية التي يمكن القيام بها؛ من أجل ضمان حياة جنسية مشبعة وسعيدة بغض النظر عن السن. 
 
 
-المحافظة على اللياقة الجنسية: نعم هناك ما يسمى «اللياقة الجنسية»، وهي كما اللياقة البدنية تحتاج إلى المواظبة وممارسة التمارين. الأمر هذا قد يتطلب منك المواظبة على الشعور بالرغبة، من خلال علاقة مباشرة مع الشريكة أو من خلال الاستنماء. 
 
 
-المشاعر من دون علاقة: الحياة الجنسية الصحية لا ترتبط بعلاقة جنسية كاملة بل بالحميمية. حاول بين حين وآخر اختبار المشاعر الحسية مع زوجتك من دون الدخول في علاقة حميمة. التقارب النفسي والجسدي يساعد على جعل المشاعر تتراكم والتراكم هذا سيؤدي في النهاية إلى علاقة مشبعة بعيداً عن أي ضغوطات أو توقعات غير واقعية.
 
 
-التواصل الصحي: قدراتك الجسدية ستتراجع ومشاعرك ستتبدل مع تقدمك بالسن؛ لذلك من الأهمية بمكان تعلم التواصل الصحي مع زوجتك. مشاركتها بمشاعرك وبمخاوفك وما تعاني منه سينعكس إيجاباً على حياتك الجنسية. التواصل الصحي يسهل عملية ابلاغها بما تريده أو تحتاج إليه والعكس صحيح. 
 
 
-حياة صحية: النقطة التي قمنا بذكرها سابقاً تلعب دورها الكبير؛ لأنها مصدر الطاقة الذي تحتاج إليه. حياة صحية تعني أمراضاً اًقل ودورة دموية نشيطة وسعادة ورغبة ثابتة لا تتأثر بالسن. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع صحة الرجل

هذا ما يفعله تناول القهوة في جسمك

توجد الكثير من النصائح المتضاربة والمتناقضة بشأن تناول القهوة، وتأثير الكافيين على جسمك، وكيف يمكن أن يؤثر سلباً على صحتك،؟ والسبب الرئيسي وراء ذلك هو أن القهوة مرّت بالكثير من التحولات خلال السنوات...