ما تفعله في عطلة نهاية الأسبوع يؤثر على حياتك ونجاحك!

main image
13 صور
ما تفعله في عطلة نهاية الأسبوع يؤثر على حياتك ونجاحك!

ما تفعله في عطلة نهاية الأسبوع يؤثر على حياتك ونجاحك!

جميعنا ننتظر عطلة نهاية الأسبوع على أحر من الجمر، فهي في الواقع السبب الذي يساعدنا على احتمال ساعات العمل الطويلة والمدير المتطلب والزميل المزعج. كل واحد منا يمضي عطلته بطريقة تختلف عن غيره لكن ما نقوم به خلال إجازتنا له تأثيره الكبير على مسار حياتنا ونجاحنا.

جميعنا ننتظر عطلة نهاية الأسبوع على أحر من الجمر، فهي في الواقع السبب الذي يساعدنا على احتمال ساعات العمل الطويلة والمدير المتطلب والزميل المزعج. كل واحد منا يمضي عطلته بطريقة تختلف عن غيره لكن ما نقوم به خلال إجازتنا له تأثيره الكبير على مسار حياتنا ونجاحنا.

هل تقوم بهذه الامور خلال عطلة نهاية الاسبوع؟

هل تقوم بهذه الامور خلال عطلة نهاية الاسبوع؟

لا تملك خطة واضحة

لا تملك خطة واضحة

لا تمضيها مع من تحب

لا تمضيها مع من تحب

إجازتك تكنولوجية

إجازتك تكنولوجية

لا تستمتع بوقتك

لا تستمتع بوقتك

تنام طوال الوقت

تنام طوال الوقت

تنفق اموالك  من دون حساب

تنفق اموالك من دون حساب

تقرر عدم التفكير

تقرر عدم التفكير

تفكر بالعمل طوال الوقت

تفكر بالعمل طوال الوقت

تتكاسل ثم تندم

تتكاسل ثم تندم

إجازتك منهكة

إجازتك منهكة

جميعنا ننتظر عطلة نهاية الأسبوع على أحر من الجمر، فهي في الواقع السبب الذي يساعدنا على احتمال ساعات العمل الطويلة والمدير المتطلب والزميل المزعج. كل واحد منا يمضي عطلته بطريقة تختلف عن غيره لكن ما نقوم به خلال إجازتنا له تأثيره الكبير على مسار حياتنا ونجاحنا. 
 
عطلة نهاية الأسبوع هي الحد الفاصل بين العمل وبين إعادة شحن الطاقة جسدياً ونفسياً وعقلياً. العلماء أكدوا أن الفرق بين الناجحين وغير الناجحين في مختلف المجالات يكمن في آلية تعاملهم مع عطلة نهاية الأسبوع. الناجحون يقاربون عطلتهم من مبدأ الوعي والتركيز على اللحظة الآنية أما البقية فعلى ما يبدو تقاربها بشكل عشوائي. 
 
فهل تقوم بهذه الأمور خلال عطلة نهاية الأسبوع؟ إن كنت كذلك فربما حان الوقت لاعتماد مقاربات مختلفة؛ لأنها تؤثر على حياتك ونجاحك سلباً. 
لا تملك خطة واضحة
 
 
ليس بالضرورة التخطيط لكل شيء لكن يمكنك على الأقل أن تملك خطة عامة لما تريد القيام به. ففي حال لم تكن تملك الخطة فعطلتك ستضيع ولن تقوم بشيء وستشعر بالإحباط والغضب وستعود إلى عملك من دون شحن طاقتك. الخطة تحمي وقتك وتمكنك من القيام بأكبر قدر من النشاطات التي تجعلك تشعر بالراحة. لذلك حاول هذه المرة وضع خطة عامة والتزم بها واستلم النتائج بنفسك حين تعود إلى العمل. 
 
لا تمضيها مع من تحب 
 
 
لعلك من النوع الذي يملك الكثير من الخطط والذي عليه التواجد في هذا المكان مع هذه المجموعة قبل الظهر، ثم التوجه إلى مكان آخر عصراً وثالثة ليلاً. هذا إنهاك لا ضرورة له، عليك أن تخصص الوقت لتمضيه مع من تحب. التواجد مع أفراد العائلة، وتخصيص الوقت لهم هام جداً ؛لأن هذا الوقت هو الذي يمنحك القوة التي تحتاج إليها والرضا عن الذات. 
إجازتك تكنولوجية 
 
 
فجأة انتهت إجازة نهاية الأسبوع، وبالكاد تحركت من المنزل؛ لأنك إما غارق في ألعاب الفيديو أو رأسك مدفون في الهاتف. أو العكس تماماً لم تشعر بإجازتك لأنك تحرص على استلام الرسائل الإلكترونية والرد عليها. قم بفصل نفسك كلياً عن التكنولوجيا، ولا تدمن عليها بل خذ بعض الوقت لنفسك. 
 
لا تستمتع بوقتك 
 
 
سواء كنت تمضي إجازتك بشكل منفرد أو مع الأصدقاء أو مع العائلة عليك تعلم الاستمتاع بوقتك. إن كانت النشاطات التي تقوم بها حالياً لا تسعدك فعليك تبديلها؛ فالإجازة هي للشعور بالخفة والراحة والسعادة، ومن دونها ستدخل نفسك في حلقة مفرغة من الشعور «بالقرف» طوال الوقت. وحين تعود للعمل بهذه العقلية فأسبوعك سيكون سيئاً من دون أدنى شك. 
 
تنام طوال الوقت 
 
 
قد تكون منهكاً أو قد تكون قد سهرت حتى ساعة متأخرة، لكن النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع أسوأ خيار ممكن. مضاعفة معدل النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع يفسد دورة النوم وبالتالي ستعاني الأمرّين خلال أسبوعك. وكما هو معروف الحرمان من النوم سيجعلك تفقد التركيز وتشعر بالإنهاك وسيمنعك من العمل بفعالية، كما سيجعلك تشعر بالاكتئاب والجوع الدائم. سلبيات مضاعفة نفسياً ومهنياً وصحياً. 
 
تنفق أموالك  بدون حساب 
 
 
العادة السيئة هذه شائعة جداً عند الغالبية الساحقة. يصلون إلى عطلة نهاية الأسبوع وهم يشعرون بالإنهاك والتعب فيقررون تدليل أنفسهم بجنون. ردة الفعل هذه غير منطقية على الإطلاق. صحيح أنه يحق لك تدليل نفسك بين حين وآخر لكن الإنفاق الجنوني تأثيره سلبي كيفما نظرت إليه. 
تقرر عدم التفكير 
 
 
نعم يحق لك ذلك لكنك تحتاج إلى بعض الوقت للتفكير، وإعادة تقييم ما حصل معك خلال أسبوعك سواء على الصعيد المهني أو الشخصي أو العاطفي أو العائلي. من دون تقييم لن تدرك مكامن الخلل وستستمر بارتكابها مرة تلو الأخرى. من الأهمية بمكان التفكير والتأمل بين حين وآخر. 
 
تفكر بالعمل طوال الوقت
 
 
نعم أنت تقوم بنشاطات مرحة لكن في زاوية ما في عقلك وعملك حاضر. وصحيح أنك تضحك لكن صورة مديرك في مخيلتك. حان الوقت للتوقف عن التفكير بالعمل كليــاً. انتهى الأسبوع وانتهى العمل وحين تعود ستكمل ما عليك إكماله. إن لم تمنح نفسك الراحة فستنهار قريباً جداً. 
تتكاسل ثم تندم 
 
 
البعض يقرر الاسترخاء طوال عطلة نهاية الأسبوع. الاستلقاء أمام التلفزيون وعدم القيام بأي نشاط يذكر، أو حتى الذهاب إلى شاطئ البحر والتكاسل طوال اليوم. النمط هذا هو المحفز الأول للاكتئاب، قد تشعر بالراحة خلال الساعات الأولى لكنك لاحقاً ستشعر بالإنهاك رغم انك لم تقم بأي جهد يذكر. الإنهاك هذا سيتضاعف كلما تكاسلت وفي النهاية ستعود إلى عملك منهكاً وكئيباً. 
 
إجازتك منهكة 
 
 
في المقابل هناك الفئة التي تحشر كل النشاطات التي تتطلب الجهد البدني في يوم واحد. لكي تكون منتجاً يجب استغلال العطلة لإعادة شحن الطاقة، فإن كانت عطلتك تستهلك طاقتك كاملة فلن تعود إلى عملك بشعور بالانتعاش بل ستعود بلا طاقة تذكر. وهذا ما يجعلك غير منتج وغير ناجح في عملك. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات