ماذا تفعل إذا لم يكن لديك أصدقاء؟

main image
4 صور
ماذا تفعل إذا لم يكن لديك أصدقاء؟

ماذا تفعل إذا لم يكن لديك أصدقاء؟

إذا لم يكن لديك أصدقاء إطلاقا، فيبدو أنك ستعيش الحياة وكأنها جحيم، فالوحدة من أشد ما يفتك بصحة الإنسان النفسية، لأنه أولاً وآخراً كائن اجتماعي.

وعلى الرغم أنه لا يوجد ذلك الشخص الذي ليس له أصدقاء إطلاقا، فهناك بعض المواقف التي قد تدفع الكثيرين إلى هذا المأزق، كالانتقال إلى مدينة جديدة مثلاً أو تغيير أسلوب الحياة بشكل جذري يستدعي إعادة ترتيب العلاقات ترتيباً شاملاً.

أمراض نفسية غريبة ستفاجأ أنك مصاب بها (فيديو)

وهناك عدة طرق وخطوات يمكن بها التغلب على الوحدة والانطلاق في الحياة للتعرف على أصدقاء جدد:

تفهم الفرق بين الوحدة والخجل

الوحدة هي الإشارة التي يرسلها العقل عندما لا يوجد أي تواصل اجتماعي، وهي تعني أن الحاجة إلى التواصل الاجتماعي ضرورية تماماً مثل الأكل والشرب. أي أنك عندما تشعر بالوحدة فإنك تدرك أن هناك ضرورة للتواصل.

أما الخجل فهو الخوف من الانتقاد الاجتماعي. أكررها ثانية: الخجل هو الخوف من الانتقاد. أي أن الخجل هو الخوف من احتمالية حدوث شيء ما، وربما لن يحدث أصلاً.

ولذلك، عليك أن تتفهم الخجل وتدرك أنك خجول، إذا كنت كذلك؛ حتى تستطيع التعامل مع الموقف. وينبغي أن تدرك أن هذا الخجل قد يرسل إشارة سلبية إلى الآخرين بأنك متكبر أو لا تحبهم؛ لأن الخجول في العادة لا يحب التعامل مع الناس وينسحب بعيداً عنهم.

وإذا شعر الناس بأنك لا تحب التواصل معهم، فبالتالي لن يحبوا التواصل معك، ونتيجة لذلك ستكون الوحدة هي النتيجة الحتمية.

بين حنان الموز وعناد المانجو.. الفاكهة تكشف خفايا شخصيتك

تعلم مهارات التواصل والنقاش

النقاش هو الأساس الذي ينبني عليه كل العلاقات الاجتماعية، وإذا أحسنت إدارة النقاشات فستحصل على كثير من الأصدقاء والمعارف.

وأحد العوامل المهمة لحسن إدارة النقاش هو القدرة على جعل الكلام مستمراً دائماً. ولكي تفعل ذلك، حاول طرح الكثير من الأسئلة على جليسك، خصوصاً الأسئلة المفتوحة التي لا تكون إجابتها بنعم أو لا. ولكن أيضاً لا تجعل الأمر يبدو وكأنه استجواب، بل حاول أن يكون الكلام متبادلاً.

وحاول أن تجد أرضاً مشتركة في الحديث، بمعنى أنك لا يجب الاستمرار في الحديث عن شيء له علاقة بتخصصك المهني، بينما الطرف الآخر في الحوار غير مهتم بهذا الموضوع.

خدع تمكنك من معرفة ما سيقوله الآخر قبل تفوهه بكلمة واحدة

تعلم كيفية بناء الصداقات

أول شيء يجب معرفته هو أن بناء الصداقات مهارة يمكن تعلمها، وليس قدرة سحرية أو عادة خارقة.

عليك مثلاً أن تبحث عن مجموعات من الأصدقاء الذين يتقابلون دورياً ويشتركون معك في بعض الهوايات والاهتمامات. عليك أن تذهب وتتعرف عليهم وتبدأ في الالتقاء بهم والسؤال عنهم. عليك أيضاً أن تبحث عن القواسم المشتركة بينك وبين كل واحد منهم حتى تستطيع بناء علاقة ثنائية بينك وبينه، وتحول هذا التعارف السطحي إلى علاقة متينة.

إذا تعرفت على صديقين لا يعرفان بعضهما، فمن الأفضل أن تقوم بدور الوسيط للتعارف بينهما؛ حتى تتكون لديك مجموعة أولية من الأصدقاء. هذان الفردان بدورهما -في الغالب- سيجلبان معارفهما للتعرف على المجموعة، وهكذا ستكبر مع الوقت.

حاول بناء نشاطات مشتركة بين هذه المجموعة، كالخروج للتمشية في وقت معين أو الذهاب لمقهى محدد أو الالتقاء في مكتبة عامة.. إلخ. النشاطات المتشركة من أكثر الأمور التي تحافظ على الروابط الاجتماعية قوية دائماً.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات