نساء عربيات حددن الفرق بين العربي والأجنبي.. فهل المقارنة عادلة؟

main image
9 صور
النساء العربيات لا يمانعن الزواج باجنبي

النساء العربيات لا يمانعن الزواج باجنبي

الخيار الاول يكون عربي من جنسية مختلفة

الخيار الاول يكون عربي من جنسية مختلفة

الجنسية المفضلة للرجل تختلف بإختلاف المجتمعات وخصوصيتها

الجنسية المفضلة للرجل تختلف بإختلاف المجتمعات وخصوصيتها

الزواج بأجنبي لم يعد بالامر المستغرب

الزواج بأجنبي لم يعد بالامر المستغرب

الاجنبي بالنسبة للمرأة العربية يقدم لها ما لا يقدمه العربي

الاجنبي بالنسبة للمرأة العربية يقدم لها ما لا يقدمه العربي

الرجل الغربي يتفوق غالبية الاحيان على العربي

الرجل الغربي يتفوق غالبية الاحيان على العربي

المقارنة بين النوعين حاضرة ودائمة

المقارنة بين النوعين حاضرة ودائمة

الاحصائيات تشير الى نجاح الزواج بغير ابن البلد عربياً كان او اجنبياً

الاحصائيات تشير الى نجاح الزواج بغير ابن البلد عربياً كان او اجنبياً

من المتعارف عليه أن الفتاة تتزوج بابن بلدها أو على الأقل يكون في رأس اللائحة يليه الرجل العربي من بلدان شقيقة على أن يكون الرجل الأجنبي الغربي في أسفل اللائحة.
 
هذا من الناحية النظرية، لكن وعلى ما يبدو الواقع مغاير تماماً، فتفضيلات المرأة العربية اختلفت وتبدلت ولم تعد تلتزم بما كان يوماً من العادات التي يمنع عليها خرقها. 
الزواج من عربي 
 
 
لا يمكن تعميم هذا التفضيل على كل النساء العربيات؛ لأن الميل للزواج من رجل عربي يختلف من دولة إلى أخرى كما تختلف جنسية الرجل المفضلة. 
 
 الخليجيات بشكل عام والسعوديات بشكل خاص كن يفضلن الارتباط بالمصري واللبناني والفلسطيني لكن الذوق العام تبدل؛ إذ إن دراسة حديثة كشفت أن اليمني والكويتي هما الخيار المفضل بينما العراق والمغربي من الخيارات الأقل تفضيلاً. السبب يرتبط بأن الواقع أثبت أن نسبة نجاح هذه الزيجات تتجاوز نسبة نجاح الزواج من ابن البلد بثلاثة أضعاف. 
 
 التفضيلات الخاصة بالمرأة العربية ترتبط بخصوصية كل مجتمع، مثلاً السعودية تفضل الزواج برجل أجنبي عربياً كان أم غربياً لأسباب ترتبط بطبيعة الرجل السعودي الذي لا يفضل الحميمية ولا يمانع الطلاق، أمر لا تكترث له المرأة المغربية؛ إذ إن أكثر من ٦٠٪ من المغربيات يفضلن الرجل السعودي؛ لكونه يوفر لها حياة هانئة. 
 
 أما الأردنيات مثلاً فيفضلن الفلسطيني على ابن البلد وذلك بحكم التركيبة الاجتماعية للأردن. اللبنانيات يفضلن اللبناني على غيره شرط أن يملك ثروة لا بأس بها. أما مزاج المرأة الكويتية فهو في تبدل دائم، ففي العام ٢٠١٢ كن يفضلن العراقي أما حالياً فاليمني هو الخيار المفضل. أما المصريات فيتزوجن بالسعودي بالدرجة الأولى، ثم الفلسطيني فالسوري. 
الزواج من أجنبي غربي
 
 
الزواج بأجنبي غربي لم يعد بالظاهرة الغريبة وهو نتيجة مباشرة لنمو الهجرة العربية نحو الخارج والعكس. الخليجيات يفضلن الزواج بأميركي بالدرجة الأولى ثم الفرنسي، لكن الذوق العام لم يترجم تطبيقاً على أرض الواقع؛ إذ وفق الإحصائيات فإن عدد السعوديات المتزوجات ببكستانيين يبلغ ٤٨ وبالنيجيريين ١٨ والأميركيين ٩ والهنود ٨ والأفعان ٦ والبريطانيين والأترك ٥ . 
 
المغربيات من جهتهن يفضلن الفرنسي كخيار ثان بعد السعودي، أما اللبنانيات فيفضلن الرجل الأوروبي ثم الأميركي، أما الفرنسي فهو في ذيل القائمة. الكويتيات يفضلن الأميركي وذلك لأنه؛ وفقهن، بحل من الالتزام بالعادات والتقاليد، أما الخيار الثاني فهو للفرنسي الذي تعتبره المرأة الكويتية الأكثر رومانسية. 
مقارنة بين العربي والأجنبي
 
 
هناك الكثير من المقارنات التي تم وضعها والتي تقارن بين الزوج العربي والأجنبي، لكننا سنعرض تلك التي حازت على موافقة الغالبية الساحقة من النساء العربيات. الكفة في الواقع تميل إلى الرجل الأجنبي لكن ذلك لا يعني أن الرجل العربي لم يتفوق في مجالات معينة على الغربي.
 
-الرجل الأجنبي عندما يريد الزواج فهو يبحث عن توأم روحه التي يريد تمضية حياته كاملة معها وعن امرأة تكون شريكته في كل شيء ورفيقة دربه. أم العربي فهو يريد امرأة  توفر له حياة مستقرة من خلال القيام بكل المهمام «المنوطة» به من طبخ وكنس وتربية للاولاد والالتزام بواجباتها الزوجية من دون تذمر.  
 
-الرجل الأجنبي يتعلم حب زوجته بشكل أكبر بعد الزواج، بينما الرجل العربي يهيم بها قبل الزواج، ثم ما تلبث العاطفة أن تخمد تدريجياً باستثناء زيجات محدودة. 
 
-الرجل العربي يقدس العائلة بينما الأجنبي لا يجد حرجاً في الدخول في علاقات خارج إطار الزواج، ولو كان ذلك سيؤدي إلى دمار العائلة. 
 
-الرجل الأجنبي يساعد زوجته طوال الوقت في الأعمال المنزلية والواجبات الاجتماعية، أما الرجل العربي فيأتي لها بعاملة تساعدها. 
 
-الرجل الأجنبي يهدي زوجته الألماس والذهب لكنه يتوقع أن يتم توارثها في العائلة، بينما الرجل العربي فهو يهديها المجوهرات الثمينة ويتوقع أن تحتفظ بها لنفسها أو التصرف بها كما يحلو لها. 
 
-الرجل العربي لا يمانع الزواج بامرأة تصغره بعشرات السنوات، بينما الأجنبي يفضل أن يبقى الهامش ٥ سنوات و١٠ سنوات في الحالات المتطرفة. 
 
-الأجنبي لا يجد نفسه ملزماً بالزواج بل يقرر حين يلتقي من يحب، أما الرجل العربي فعليه الزاوج بعد بلوغه سناً معيناً. 
 
-الأجنبي يبحث عن امرأة مثقفة وناضجة أو تنسجم معه في الحد الأدنى، أما العربي فشرطه الأساسي الجمال الخارجي. 
 
-الأجنبي يتكتم على مغامراته السابقة في حال أراد الحصول على إعجاب المرأة، أما العربي فيتبجح بها باعتبار أنه دليل على رجوليته. 
 
-الأجنبي يقول لزوجته أحبك قبل الخروج من المنزل وبعد عودته، العربي يقولها عندما يريد الدخول في علاقة حميمة. 
 
-الأجنبي عملي جداً لدرجة البخل أما العربي فحين يملك الإمكانيات المادية فلا يبخل على زوجته بشيء. 
 
-الأجنبي لا يهتم كثيراً بنظافته الشخصية ويأخذ الأمور بشكل «طبيعي» أكثر مما يجب، بينما العربي، بشكل عام، يهتم بذلك ويحسن التصرف في مختلف المناسبات الاجتماعية. 
 
-الرجل الأجنبي لا يتفهم مفهوم «المحافظة على شرف المرأة»، بينما العربي حتى ولو كان زوجاً سيئاً يمكنه أن يدمر الجبال حين يحاول أي شخص إهانة شرف زوجته. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة