نمط حياتك قد يكون أسوأ عدو لك.. هل تقتل نفسك ببطء دون أن تدري؟

main image
11 صور
نمط حياتك قد يكون أسوأ عدو لك.. هل تقتل نفسك ببطء دون أن تدري؟

نمط حياتك قد يكون أسوأ عدو لك.. هل تقتل نفسك ببطء دون أن تدري؟

عاداتنا اليومية ونمط حياتنا يقتلنا ببطء

عاداتنا اليومية ونمط حياتنا يقتلنا ببطء

الجلوس لوقت طويل يتسبب بمجموعة من الامراض

الجلوس لوقت طويل يتسبب بمجموعة من الامراض

النوم أقل أو أكثر من المعدل

النوم أقل أو أكثر من المعدل

 التحديق في الشاشة يرفع نسبة النوبات القلبية

التحديق في الشاشة يرفع نسبة النوبات القلبية

مداوة كل شيء بالأدوية يقلص سنوات حياتك ٥٪

مداوة كل شيء بالأدوية يقلص سنوات حياتك ٥٪

لم تعد تضحك أو تستمتع بشيء

لم تعد تضحك أو تستمتع بشيء

القيادة لوقت طويل يومياً

القيادة لوقت طويل يومياً

التوتر مضر بشكل يفوق الوصف

التوتر مضر بشكل يفوق الوصف

عدم ممارسة العلاقة الحميمة

عدم ممارسة العلاقة الحميمة

تتجنب الإختلاط الإجتماعي

تتجنب الإختلاط الإجتماعي

 
الجميع يريد أن يختبر حياة طويلة وصحية خالية من الأمراض، لكن الأمنية هذه يصعب تحقيقها خصوصاً وأن عالمنا بأسره مليء بكل ما من شأنه أن يجعلنا نمرض.
 
أضف إلى ذلك واقع أن نمط الحياة الذي نعيشه، والذي يكون معظم الوقت خارجاً عن سيطرتنا، بعيد كل البعد عن الأنماط الصحية. دوام عمل لثماني ساعات، أطعمة معلبة، وجبات مليئة بالدهون، التوتر، العائلة والأصدقاء والنوم. جميعها يمكنها أن تتسبب بقتلنا ببطء.
 
 
الجلوس لوقت طويل
 
 
الجلوس لفترات طويلة ليس بالأمر الذي يمكننا التحكم به، فغالبية العاملين يجدون أنفسهم يقومون بهذا الأمر يومياً. قد تظن أن ممارسة التمارين الرياضية يمكنها أن تحد من التأثير السلبي للجلوس لوقت طويل، لكن الدراسات أكدت عكس ذلك. في إحدى الدراسات تبين أن الذين تمكنوا من تقليص عدد ساعات الجلوس إلى أقل من ٣ ساعات يومياً أضافوا سنتين إلى معدل عمرهم المتوقع.  فكيف يمكن للجلوس أن يقتلك ببطء؟ 
-مشاكل في الساقين وذلك بسبب ضعف الدورة الدموية ما يجعلك عرضة للإصابة بالجلطات. 
-ارتفاع في مستويات الأنسولين ما يجعلك عرضة للإصابة بالسكري. وفق دراسة نشرت قبل عامين تبين أن الجلوس لوقت طويل يتلاعب بمستويات إفراز الأنسولين في الجسم .
-تبلد الدماغ بسبب ضعف الدورة الدموية وانخفاض معدل الأيض ما يعني وصول كميات B قل من الأوكسجين إلى الدماغ. 
-هشاشة العظام والآلام الحادة في الظهر والرقبة والكتفين، وأحياناً مشاكل في العمود الفقري. 
-الجلوس لأكثر من ١٠ ساعات يومياً يمكنه أن يضاعف مخاطر الأصابة بأمراض القلب. 
 
النوم أقل أو أكثر من المعدل 
 
 
من المعروف أن عدم الحصول على قسط وافر من النوم يمكنه أن يؤثر سلباً على صحتك البدنية والنفسية والعقلية. لكن العلماء أكدوا أن النوم أكثر مما هو مطلوب له التأثير نفسه. في إحدى الدراسات تبين أن الذين ينامون أكثر من ٩ ساعات أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة ٤١٪ من الذين ينامون لـ٨ أو ٧ ساعات يومياً. 
 
 
التحديق في الشاشة 
 
 
نعم ندرك أن الحياة بأسرها باتت محصورة في عالم يتطلب منا التحديق إلى الشاشات طوال اليوم، سواء كانت شاشات الهواتف أو الكمبيوترات أو التلفزيون. لكن الدراسات أكدت أن إمضاء أكثر من ٣ ساعات يومياً أمام الشاشات، مهما كان نوعها، يرفع نسبة الإصابة بنوبات قلبية إلى ١١٣٪. كما أن كل ساعة إضافية يمكنها أن تقلص معدل عمرك المتوقع بـ١,٤ سنة. 
 
مداوة كل شيء بالأدوية 
 
 
لكل دواء آثاره الجانبية، وتناول الأدوية عشوائياً خصوصاً مضادات الالتهاب وضع البشرية بأسرها أمام خطر حقيقي وذلك بسبب مقاومة البكتيريا والفيروسات لها. العادة السيئة هي تناول الأدوية عند الشعور بأي توعك، لكن عادة تناول الأدوية لمعالجة الأمراض غير المهددة للحياة تقلص معدل عمرك بـ٥٪. 
 
 
لم تعد تضحك 
 
 
هل فقدت حس الفكاهة الخاص بك؟ هل بات كل شيء تأخذه على محمل الجد، وتشعر بالانزعاج من كل شيء؟ ربما حان الوقت لاستعادته؛ لأن الضحك يقوي جهاز المناعة ويخفف مستويات التوتر ويساعدك على التنفيس عن إحباطك وغضبك، وكل المشاعر السلبية التي تختبرها. كما أن الضحك يساعدك على حرق الكثير من السعرات الحرارية. 
 
القيادة لوقت طويل يومياً
 
 
ندرك أنك لا تملك أي سيطرة على هذا الأمر، وأن الزحام معضلة عالمية. لكن القيادة لوقت طويل أو إمضاء الكثير من الوقت في سيارتك خلال زحمة السير يمكنها أن تجعلك تموت قبل غيرك. القيادة لوقت طويل تعني حركة أقل يومياً ما يعني اضطرابات في النوم وبالتالي مشاكل صحية. ناهيك عن الغضب الذي تشعر به بسبب زحمة السير أو القيادة المروعة لبعض السائقين. 
 
 
التوتر 
 
 
من المعروف أن التوتر يؤثر سلباً على صحتك ويضعف جهاز المناعة. لكن الدراسات أثبتت أن التوتر يمكنه أن يلحق الأضرار بالحمض النووي الخاص بك بحيث يبدل في تركبيته وشكله كما أنه يقلل من معدل عمر الشخص المتوقع. وفق الدراسة نفسها فإن الأشخاص الذين تخلصوا من التوتر في حياتهم تمكنوا من إعادة الحمض النووي الخاص بهم إلى ما كان عليه. 
 
عدم ممارسة العلاقة الحميمة 
 
 
ممارسة الجنس لا يساعدك فقط على التخلص من التوتر بل يحرق السعرات الحرارية ويضاعف مستوى عمر الشخص المتوقع. العلاقات الحميمة يمكنها أن تضيف وبسهولة ٨ سنوات إلى عمرك خصوصاً إن كانت العلاقة مشبعة جسدياً ونفسياً. 
 
تتجنب الاختلاط الاجتماعي
 
 
المحيط يمكنه أن يتحول غلى مصدر إزعاج بسهولة، وأحياناً قد يخيل إليك أن عدم التواصل معهم يجنبك الكثير من المشاكل والمشاعر السلبية. لكن عزل النفس والوحدة لها نفس تأثير التوتر على صحتك البدنية والنفسية والعقلية. لذلك ابحث عن أشخاص يمكنك التواصل معهم، وحافظ على صداقاتك؛ لأنهم سبيلك لحياة أفضل وأطول. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل