عندما يُجرح كبرياءك وغرورك.. كيف يخدعك عقلك ليقنعك أنك الأفضل؟

main image
8 صور
عقلك أفضل صديق لك.. لن تصدق كيف يقنعك بأنك الأفضل

عقلك أفضل صديق لك.. لن تصدق كيف يقنعك بأنك الأفضل

الأنا والغرور هما نتيجة كل التجارب الإيجابية  والسلبية في حياتنا، وحيث تهيمن تجارب أو اهتمامات أو قناعات أو أفكار على غيرها، مثلاً إن كنت لا تكترث إطلاقاً للتنس فلن يزعجك حين يبلغك أحدهم بأنك لا تملك أي مهارات في هذه اللعبة لكن ان كنت تهتم فعلاً، فحينها ستشعر بالإهانة.

الأنا والغرور هما نتيجة كل التجارب الإيجابية والسلبية في حياتنا، وحيث تهيمن تجارب أو اهتمامات أو قناعات أو أفكار على غيرها، مثلاً إن كنت لا تكترث إطلاقاً للتنس فلن يزعجك حين يبلغك أحدهم بأنك لا تملك أي مهارات في هذه اللعبة لكن ان كنت تهتم فعلاً، فحينها ستشعر بالإهانة.

روعة العقل البشري.. هكذا يتحايل عليك عندما يجرح غرورك

روعة العقل البشري.. هكذا يتحايل عليك عندما يجرح غرورك

المرحلة الاولى هي خداع النفس ومقارنة نفسك بجوانب اخرى ستفوز بها حتما

المرحلة الاولى هي خداع النفس ومقارنة نفسك بجوانب اخرى ستفوز بها حتما

المرحلة الثانية هي التماهي فنجاح الاخرين هو نجاحك او بسببك

المرحلة الثانية هي التماهي فنجاح الاخرين هو نجاحك او بسببك

ستقلل من اهمية ما حصل لان تفوق الاخرين لا يهمك

ستقلل من اهمية ما حصل لان تفوق الاخرين لا يهمك

لاحقا ستقوم بفصل نفسك كلياً عنهم فانت لا تعرفهم

لاحقا ستقوم بفصل نفسك كلياً عنهم فانت لا تعرفهم

كل واحد منا يظن أنه أفضل من غيره، حتى ولو كنا ندعي عكس ذلك. الأنا الخاصة بكل فرد وبالتالي الغرور تجعلنا لا نتقبل «حقيقة» بأن هناك شخصاً ما أفضل أو أجمل أو أكثر ذكاءً منا. وفق علماء النفس كل فرد على هذا الكوكب، باستثناء الذين يعانون من الاكتئاب يملكون غروراً كبيراً جداً. 
 
الأنا والغرور هما نتيجة كل التجارب الإيجابية  والسلبية في حياتنا، وحيث تهيمن تجارب أو اهتمامات أو قناعات أو أفكار على غيرها، مثلاً إن كنت لا تكترث إطلاقاً للتنس فلن يزعجك حين يبلغك أحدهم بأنك لا تملك أي مهارات في هذه اللعبة لكن ان كنت تهتم فعلاً، فحينها ستشعر بالإهانة.  
المنطقة هذه مرتبطة بشكل مباشر بالثقة بالنفس، والتي هي نتيجة مقارنة دائمة بشكل إرادي أو غير إرادي فحين تقوم بعملك مثلاً، قد تتساءل عن جودة ما تقوم به، وغالباً ما يبلغك عقلك بأنك أفضل من غيرك. 
 
لكن خارج عقلنا وغرورنا وثقتنا بأنفسنا هناك المحيط الذي لا يتعامل معنا «باللطافة» نفسها، بل قد يقوم بالإشارة إلى عيوبنا الأمر الذي نصنفه كتهديد مباشر لغرورنا وبالتالي إهانة. في هذه المرحلة يبدأ العقل بالعمل على كل الجبهات لجعلنا نشعر بشكل أفضل حيال أنفسنا. 
 
فكيف يتحايل علينا دماغنا حين يشار إلى عيوبنا ويجرح غرورنا؟ 
خداع النفس
 
 
كما سبق وذكرنا كل شخص يظن أنه أفضل من غيره لكن القناعة هذه يصعب المحافظة عليها حين يكون الآخر بالفعل أفضل منه. فكيف يتعامل العقل مع هذا الواقع؟ التعويض هو أول ما يقوم به بحيث نبدأ بمقارنة أنفسنا وإنما من نواحٍ أخرى. مثلاً زميل لك حصل على ترقية كنت تتوقعها لنفسك وأنت حالياً تشعر بالغضب والحزن والإهانة، لذلك يقوم الدماغ بالتعويض أي البحث عن مكامن خلل أخرى في شخصية الآخر والمقارنة والخروج منها فائزاً. مثلاً جملة « نعم، لكنه مدمن عمل ولا أريد هذه الحياة لنفسي». 
التماهي 
 
 
التماهي تقنية شائعة يلجأ إليها عقلنا عندما لا تتمكن تقنية خداع النفس من تحقيق المطلوب. الدماغ هنا يسعى لمداواة الغرور المجروح وعليه فهو يحاول جعل ما قاموا بتحقيقه يرتبط بنا بشكل أو بآخر. مثلاً الزميل الذي حصل على الترقية سيكون «نجاحه من نجاحك لأنكما فريق واحد»، أو الصديق الذي يحقق أمراً ما تفوق عليك من خلاله بأشواط فإن جوابك لوالدتك التي تخبرك عن إنجازاته بأنه «تلميذك» مثلاً. هذه الكلمات البسيطة التي يتم استعمالها هي في الواقع تعبير مباشر عن غرور متضرر يتم معالجته بالتماهي مع الآخر. 
التقليل من أهمية ما حصل 
 
 
عندما يجد أي شخص نفسه في موقف ما يشعر فيه بأن عيوبه باتت مكشوفة بسبب شخص ما أو حادثة ما أو حين يشير أحدهم بشكل مباشر إلى هذا العيب أو بشكل غير مباشر من خلال الإشادة بنقاط قوة آخر على حساب نقاط ضعفك فإن عقلك يقلل من أهمية ما حصل.
 
مثلاً بالعودة إلى المثال الذي قمنا بذكره في البداية حول الزميل الذي حصل على ترقية ستقول لنفسك بأنك لا تكترث لأنك لم تكن تسعى لهذا المنصب أصلاً. الحالة هنا هي أن عقلك يقنعك بأن الإنجاز الفلاني أو نقاط قوة أحدهم لا تهمك على الصعيد الشخصي بقدر ما تهم الآخرين. 
عفواً.. من؟ 
 
 
عندما تفشل جميع محاولات العقل للتأقلم والتحايل على الواقع المهدد للغرور فإن الخطوة الاخيرة تكون بإلغاء الرابط الاكثر تهديداً للأنا.. الصلات والتقارب.
 
هناك مراحل مختلفة هنا، فالمرحلة الأولى تكون بكلمة مباشرة مثل «من؟»، وهذه الكلمة تحمل أكثر من معنى، المعنى الأول هو من هو هذا الشخص الذي تشيد به فأنا لا أعرفه؟ أو من أنت لتبرز عيوبي، وأنت لا مكانة لك عندي على الإطلاق!
 
 في المقابل قد تكون الكلمة تحمل معنى إنكار أي معرفة جيدة به، وعليه قيامه بإبراز عيوبك بشكل مباشر أو غير مباشر لا يعنيك. للأسف المقاربة هذه هذه شائعة جداً، وأكبر دليل على ذلك هو العدد الهائل من الأصدقاء، أو حتى أفراد العائلة الواحدة الذين دمرت علاقاتهم ببعضهم البعض بسبب المنافسة. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات