«تضيع وقتك وتسعى لجذب الانتباه».. قائمة انتقادات ستواجهها عند تغيير طلتك!

هذه الانتقادات ستوجه إليك عندما تحسن وتعدل نمطك في الموضة

حين تعدل طلتك نحو الافضل ردود الافعال ستكون سلبية

سيتم اتهامك بانفاق الكثير من المال

بالنسبة اليهم اناقتك مبالغ بها

تعاني من أزمة ثقة وبالتالي تسعى للإنتباه

تحاول إثارة إعجاب إحداهن

سيتم إتهامك بأنك سطحي وتهتم بالقشور

إنتقادك للجهد الذي تبذله

عندما تكون طلتك عشوائية ومملة وحتى غير أنيقة ستجد محيطك ينتقدك؛ لأنك مهمل ولا تمنح نفسك العناية اللازمة. في المقابل حين تقرر تعديل طلتك والانتقال إلى الجانب الأنيق فستجد انتقادات لا تعد ولا تحصى بانتظارك. 
 
المحيط لا يتعامل بشكل إيجابي مع التعديلات الإيجابية. التغيير بشكل عام غير مريح، ليس فقط للشخص المعني بل للآخرين أيضاً. فبعد سنوات طويلة من اعتماد الأسلوب نفسه في ملابسك وطلتك وشعرك سيجدون أنفسهم أمام تعديلات جذرية. الأمر الذي يعني أنك خرجت من دائرة الراحة الخاصة بك وبت تعتمد عقلية ونفسية مختلفة.
 
صحيح أن ما قمت به خطوة نحو الأفضل لكن لا تتوقع ردود فعل إيجابية؛ لأنك قمت بإثارة مخاوفهم الخاصة وحركت مشاعر انعدام الأمان لديهم، والتي قد ترتبط بطلتهم وشخصياتهم، فما هي الاعتراضات والانتقادات التي ستوجه لك؟ 
تنفق الكثير من المال 
 
 
السهام الأولى ستوجه إلى ما هو بديهي، وذلك بحجة الحرص على مالك. ناهيك عن  أنه من السهولة بمكان عدم تفهم رغبتك بالتغيير؛ لأن الأسباب غير واضحة بالنسبة إليهم وبطبيعة الحال أنت غير مدين لأحد بشرح الأسباب التي جعلتك تقرر الاهتمام بنفسك.
 
الحصول على طلة مثالية لم يرتبط يوماً بإنفاق مبالغ طائلة، بل بالتسوق الذكي واستغلال ما تملكه من ملابس لاستخدامات متعددة. صحيح أنك أصبحت أكثر حرصاً على شراء النوعيات الجيدة؛ لكنه استثمار منطقي للمدى البعيد. فأنت تشتري ملابس ستدوم لوقت أطول وتقوم باستغلالها بأكثر من طريقة؛ لأنك بت تعلم كيفية تنسيق الملابس بأشكال وطلات مختلفة. قد تتمكن من إقناعهم بمنطقك هذا؛ وقد لا تتمكن لأن البعض سيستمر بانتقادك مهما كانت أسبابك منطقية. 
 
متأنق أكثر من اللزوم
 
 
عندما تصبح خياراتك في الموضة أفضل من ذي قبل حينها ستبرز وستجذب الانتباه. أناقتك بطبيعة الحال يجب أن تعبر عن شخصيتك، وتناسب الأماكن والمناسبات. لكن بما أن المزاج العام للأناقة في المجتمعات العربية ينحصر بالطلات الكاجوال فإن أي توجه نحو ملابس أكثر رسمية أو منسقة بعناية ستجعلك بالنسبة إليهم متأنقاً أكثر مما ينبغي.
 
المشكلة لا تتعلق بملابسك بقدر ما تتعلق بما يبدون عليه مقارنة بطلتك؛ لذلك سيقومون بانتقادك وجعلك تشعر كما لو كنت خارج الزمان والمكان. 
تحاول جذب الانتباه 
 
 
سيتم اتهامك بأنك تحاول وبيأس الحصول على الاهتمام وجذب انتباه الآخرين. عندما تتميز بطلتك وعقليتك وشخصيتك فأنت تجذب الفرص والفرص تعني النجاح. لكن كل هذا لا يعنيهم؛ لأن طلتك الجديدة والمميزة تجعلهم يبدون بشكل سيئ. بطبيعة الحال تحليلاتهم ستطال شخصيتك وبالتالي الخلاصة ستكون أنك تمر بأزمة ثقة بالنفس جعلتك تحاول التعويض من خلال تبديل كامل وشامل لطلتك. 
 
تحاول إثارة إعجاب إحداهن
 
 
الانتقاد هذا مرتبط بما ذكر أعلاه، أي أن البداية ستكون الحديث عن أزمة ما نفسية تمر بها جعلتك تبدل طلتك كاملة، ثم سيتم الانتقال فوراً إلى نظرية محاولة إثارة إعجاب إحداهن. في حال كنت مرتبطاً أو متزوجاً فإن أول من ستوجهه لك هي الشريكة. فكل هذه العناية التي تمنحها لطلتك لن تروق لها على الإطلاق.
 
التعامل مع اتهام الشريكة يجب أن يتم بعقلانية، عليك شرح دوافعك ومنحها كل الاهتمام والعناية وجعلها تدرك أن تحسين طلتك لا يعني أنك تبحث عن امرأة جديدة بل إبراز أفضل نسخة ممكنة عن نفسك؛ من أجل نفسك فقط بالدرجة الأولى، ومن أجلها بالدرجة الثانية. أما بالنسبة للمحيط والأصدقاء فيمكنك تجاهلهم كلياً. 
تهتم بالقشور 
 
 
سيتم اتهامك بأنك سطحي وتهتم بالقشور. الغرابة في هذا الاتهام هو أنه نابع من فكرة أنه عليك عدم الحكم على الآخرين من خلال ملابسهم وشكلهم الخارجي لكنهم وبازدواجية غريبة للمعايير يقومون بذلك.
 
فهم وبطلاتهم العادية يمنحون أنفسهم الحق بإطلاق الأحكام عليك. ملابسك المميزة لا تعني أنك أصبحت بلا شخصية خاصة بك، على العكس تماماً فأنت قمت بإبراز شخصيتك وتفردها من خلال حسك الخاص والجديد في الموضة. 
 
كل هذا الوقت والجهد!
 
 
البشر يشعرون بالراحة حين يغرقون في روتينهم الخاص، وعليه يفضلون البقاء في مناطق الراحة الخاصة بهم، وعدم مغادرتها على الإطلاق. عندما تقرر الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك فعليك توقع انتقادات لاذعة جداً من محيطك؛ لأنك كسرت نمط الإيقاع اليومي المعتاد.
 
مثلاً لا حرج لديهم بإمضاء ساعات وهم يتصفحون مواقع التواصل لكن تواجدك في صالون للحلاقة خلال هذا الوقت هو مشكلة كبيرة بالنسبة إليهم.
 
شعرك المنسق بعناية بالنسبة إليهم «سخافة»، وملابسك التي قمت بتنسيقها بعناية تطلبت الكثير من جهدك ووقتك، بينما كان من المفترض أن تستغل وقتك للقيام بأمور تعود عليك بالفائدة. حسناً، وقتك وجهدك أنت تملك الحرية الكاملة باستغلاله بالطريقة التي تناسبك. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أناقة الرجل

لعشاق الإطلالات العالمية.. تصميمات جديدة من أسبوع باريس للموضة «فيديو»

يبدو أن هناك العديد من التوجهات الجديدة في علامة الموضة وأناقة الرجال، وبرزت بشكل واضح في أسبوع باريس للموضة لأزياء خريف 2020، والتي قادتها مجموعة من أشهر دور الأزياء العالمية على رأسها Hermes...

أفضل شنط ديور وأسعارها

تعتبر كريستيان ديور من أهم العلامات التجارية في عالم الموضة والأزياء، شركة فرنسية تأسست عام 1946، تقدم مجموعة من السلع والمنتجات الفاخرة، وتصمم الملابس والميكياج والأحذية والأزياء والإكسسوارات...