كيف تعرف الصديق الحقيقي؟ 7 علامات أنك في علاقة صداقة «سامة»

main image
4 صور
كيف تعرف الصديق الحقيقي؟ 7 علامات أنك في علاقة صداقة «سامة»

كيف تعرف الصديق الحقيقي؟ 7 علامات أنك في علاقة صداقة «سامة»

كيف تعرف الصديق الحقيقي؟ 7 علامات أنك في علاقة صداقة «سامة»

كيف تعرف الصديق الحقيقي؟ 7 علامات أنك في علاقة صداقة «سامة»

كيف تعرف الصديق الحقيقي؟ 7 علامات أنك في علاقة صداقة «سامة»

كيف تعرف الصديق الحقيقي؟ 7 علامات أنك في علاقة صداقة «سامة»

كيف تعرف الصديق الحقيقي؟ 7 علامات أنك في علاقة صداقة «سامة»

كيف تعرف الصديق الحقيقي؟ 7 علامات أنك في علاقة صداقة «سامة»

الصداقة الحقيقية إضافة فريدة للحياة وتعطيها بعض المعنى والبهجة، والأصدقاء الحقيقيون هم السند والعون، في الشدة قبل الرخاء.

ولكن هناك نوعاً من العلاقات يطلق عليه «العلاقات السامة» (Toxic Relations)، وهي العلاقات غير الصحية التي تؤدي إلى استنزاف الطاقة والجهد في محاولة إبقائها ولا تقدم أي جديد لحياتنا، بل تسرق منها المتعة وتحولها إلى جحيم صغير. ولكن كيف تعرف أنك في علاقة صداقة سامة، وأن صديقك يؤثر سلباً على نفسيك؟

كيف تقوي شخصيتك وثقتك بنفسك؟

إليك أهم 7 علامات للعلاقات السامة.

1- يحب أن يكون في بؤرة الاهتمام دائماً

الأشخاص السيئون يحبون أن يكونوا محط انتباه الجميع بأي طريقة. يمكن مثلاً أن يتعامل بود؛ كي يلاحظ ذلك الآخرون، كما يمكن أن يختلق القصص لجذب الانتباه.

والصديق السيئ لا يحبك أن تكون في موضع الإعجاب والتقدير، بينما يبدو هو شخصاً عادياً. لا. سيفعل كل ما بوسعه كل يكون هو رقم واحد، وبعده يأتي كل شيء.

هؤلاء الأشخاص لا يشعرون بالأمان الداخلي، ولذلك يريدون أن يعوضوه بجذب الانتباه إليهم.

هؤلاء الزملاء لا يمكن الوثوق بهم .. هكذا تتعامل معهم

2- يأخذ ولا يعطي

الصديق السام يحب الأخذ دائماً، ولا يعطي إلا نادراً. وفي معظم الأوقات تكون أن الشخص المُقرِض: مرة يريد سياراتك، ومرة يريد أموالاً، ومرة يريد أحد ملابس، ومرة يريد وقتك. في كل الأحوال، هو يضع نفسه أولاً، ولا يفكر إلا بمصلحته.

وإذا كنت في موضع الحاجة، فلا تتوقع منه أن يساعدك مساعدة حقيقية. بالعكس، ستجد الكثير من الأعذار -غالبا غير حقيقية- تظهر فجأة إذا طلبت منه شيئاً.

3- يحب لعب دور الضحية

الصديق السام خبير في جعلك تشعر بالحزن والأسف نحوه، لدرجة تدفعك للإحساس بالذنب إذا لم تستطع تلبية أحد طلباته؛ لأنه غالباً ما يصنع حكايات درامية حول حياته الخاصة.

والأفراد الذي يميلون إلى «إنقاذ» أو «إصلاح» الآخرين هم الأكثر عرضة للوقوع ضحية لهذه العلاقة السامة. فقد تفكر بأنك تستطيع تغيير حياة هذا الشخص، بينما تكتشف في النهاية أنه كان يحاول السيطرة عليك لا أكثر.

هل تشعر أنك غبي؟ إليك 5 طرق لتصبح أكثر ذكاءً

4- مندفع ويكرر السلوكيات السيئة

الصديق السيئ في الغالب لا يفكر في عواقب أفعاله، بل يركز على اللحظة الراهنة وحسب. والمشكلة أن سلوكه المندفع كثيراً ما يعرضه للمتاعب.

وأحياناً تجد نفسك في قمة الغضب، محاولاً لفت نظره إلى سلوكياته السيئة، ولكن بلا فائدة. وأحياناً أخرى تجد نفسك متورطاً في المشكلات بسببه.

5- يلوم الآخرين على أخطائه

بالطبع لاحظت أن صديقك السام يصنع كثيراً من المشاكل، ولكن هل يتحمل مسؤولية ذلك؟ للأسف لا. الصديق السيئ يلوم الآخرين على الأخطاء التي ارتكبها ونادراً ما يعترف بخطئه. وفي الغالب، سينالك نصيب من هذا اللوم.

احترس من «المؤدبين جداً».. وإليك الأسباب

6- يدفعك للشك في نفسك

نتيجة لما سبق، ستجد نفسك كثيراً ما تتساءل عن الأخطاء التي ارتكبتها في هذه العلاقة السامة. فهذا الصديق السيئ يتحدث بثقة تامة، وكأنه على الحق الذي لا ريب فيه. وربما ترجع إلى نفسك وتلومها على أخطاء هي لم ترتكبها أيضا، ولكنه الضغط الذي يجعلك تتراجع.

كيف تنجح في الفشل؟ إليك 6 خطوات

7- تريد إنهاء الصداقة ولكن لا تعرف كيف

الصديق السيئ يعرف جيداً كيف يتلاعب بالمشاعر والعلاقات، إضافة إلى إحساسك بالذنب الذي ذكرناه بالأعلى، كل هذا يقف عائقاً أمام انسحابك من هذه الصداقة السامة.

إذا شعرت مرة بعد أخرى بأنك تريد إنهاء هذه العلاقة، ولكن تجد نفسك وكأنك في فخ لا تستطيع الخروج منه، فاعلم أنها بالفعل علاقة سيئة، ولابد من بذل بعض الوقت والجهد للتخلص منها بأقل الأضرار.

هذه العلامات السبع إذا وجدت معظمها ينطبق عليك في إحدى علاقات الصداقة –أو حتى العلاقات العاطفية- فلا تتردد في محاولة الخروج من هذه العلاقة، واستشارة من تثق به حول كيفية فعل ذلك.

توقف عن فعل هذه الأشياء إذا بلغت الخامسة والعشرين

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات