التمور كنز لا ينضب من الفوائد

main image

للتمور فوائد لا تعد ولا تحصى، لكن الإفراط بتناولها قد يؤدي إلى مشاكل صحية على رأسها ارتفاع معدلات السكر في الدم.

 

تعتبر التمور من الثوابت التي تعتمدها جميع الموائد الرمضانية على اختلافها، لكنها للأسف تحولت للبعض لمجرد زينة، يتم وضعها يومياً ضمن الأطباق، وينصرفون عن تناولها، من المعروف أن للتمور فوائد عديدة، لكنها في رمضان تصبح حاجة ضرورة؛ لكونها خير معين للصائم لإكمال شهره. 

 

فما هي الأسباب التي تجعل من التمر ضرورة ملحة للصائم:

 

أولاً-السكريات السريعة الامتصاص: تنخفض معدلات السكر في دم الصائم خلال الصيام، وتصل الى أدنى مستوياتها قبيل موعد الإفطار. فالخمول والشعور بالضعف سببهما ذلك الانخفاض، وما يحتاجه الجسم في تلك المرحلة هو مصدر سريع للسكر. التمور تحتوي على السكريات بأبسط تركيبتها الكيميائية، وعليه فإن هضمها سهل جداً.

 

ويجب الانتباه إلى إفراط البعض بتناول التمور بحيث يأكلون أكثر من أربع أو خمس حبات منها ما يجعلهم عرضة لارتفاع حاد في السكر في الدم. ثلاث حبات من التمر تحتوي على ثلاثين غراماً من السكر، وما يقارب مئة سعرة حرارية، أما تلك التي يضاف إليها اللوز أو الشوكولا فترتفع إلى السعرات إلى الضعف. لذلك ينصح بالاكتفاء بتناول ثلاث حبات يومياً. 

 

ثانياً- منبه للمعدة: تكون المعدة في حالة من الخمول نتيجة قلة السوائل في الجسم، كما أن غدد الخمائر والإنزيمات الهاضمة تكون شبه ساكنة. والمطلوب في هذه المرحلة نوعية غذائية تنبه المعدة بلطف، أي غذاء سريع الهضم والامتصاص لا يتطلب جهداً كبيراً مفاجئاً. وهذا بالضبط ما تقوم به التمور، فهي تنبه الجهاز الهضمي إلى بدء مرحلة جديدة بعد انقطاع طويل عن الطعام . 

 

ثالثاً- الألياف والماءتترواح نسب السكريات في حبة واحدة من التمر بين 24 الى 58% و يشكل الماء نسبة 65 إلى 70% من وزنها الصافي أما الألياف فهي 8%. الألياف ضرورية جداً لتنظيم عمل الجهاز الهضمي، وإبعاد الاضطرابات المعوية التي عادة ما يصاب بها عدد من الصائمين نتيجة عادات الأكل السيئة. أما نسبة الماء المرتفعة في حبة التمر الواحدة فهي مع السكريات الموجودة ترفع مستوى الطاقة في الجسم في وقت قصير وبشكل تدريجي. 

 

رابعاً- الفيتامينات: التمور غنية بفيتامينات «ب» على أنواعها، والتي تجدد خلايا الدم وتقوي الجهاز العصبي، وتعالج فقر الدم وتساعد الجسم على بناء الأنسجة. وهي غنية  بفيتامينات «أ» و«د» و«ج»، ومصدر هام للبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد. 

 

خامساً- الكوليسترول: التمور خالية تقريباً من المواد الدهنية، ولها دور فعال جداً في خفض الدهون الثلاثية في الجسم أي محاربة الكولسترول، وبالتالي تقليص نسب الإصابة بتصلب الشرايين، وأمراض القلب والسكتات الدماغية. 

 

سادساً-نظام لتنظيف الجسم من السموم: تحتوي التمور على 10 أنواع من المعادن، ومنها السيلينيوم والتي هي من مضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على التخلص من السموم. كما أن فيتامين «ب ثلاثة» يلعب دوراً مساعداً في عملية تطهير الجسد، وبالتالي تقليص نسب الإصابة بالأمراض السرطانية.

 

سابعاً- البروتيانات والأحماض: رغم أن التمور تحتوي على نسبة ضئيلة من البروتينات، لكن ما يميزها هو الأحماض الأمينية التي لا تتوافر في أنواع الفاكهة الأخرى. 

 

ثامناً- تعديل المزاج: إن جميع الفيتامينات التي تحتويها التمور، وخصوصاً فيتامينات «ب» تعتبر من الأغذية الضرورية للجهاز العصبي، والتي عادة ما يلجأ الناس لتناولها بشكل أدوية تباع في الصيدلات. الغذاء «العصبي» هذا يعمل على تحسين مزاج الصائم من خلال تزويده بما يحتاجه. 

 

تاسعاً- حماية الأسنان: غالباً ما يهمل الصائم أسنانه خلال شهر رمضان، فيضاعف مخاطر إصابته بالتسوس وبأمراض اللثة. التمور الغنية بالكالسيوم والفيتامينات تقوي الأسنان، وتحمي اللثة وقد أثبتت الدراسات بأن للتمور دوراً فعالاً في إبطاء عملية تسوس الأسنان.

 

عاشراً- زاد الصائم: تناول التمور لا يجب أن يقتصر على الإفطار فقط، بل يجب اعتماده خلال وجبة السحور أيضاً لتزويد الجسم بالفيتامينات. ويفضل تناولها مع الحليب خلال السحور؛ لمضاعفة فعاليته إذ إن الحليب يحتوي على المواد الدهنية والبروتينات. 

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات