جمل تحول المناقشات إلى مشاجرة.. تجنب استخدامها

main image
7 صور
بعض الجمل والمقاربات يمكنها أن تستفز الاخر

بعض الجمل والمقاربات يمكنها أن تستفز الاخر

جملة إهدأ قليلاً ستؤدي الى سلسلة من المشاعر السلبية

جملة إهدأ قليلاً ستؤدي الى سلسلة من المشاعر السلبية

«إخرس» أو «توقف عن الكلام قليلاً » جمل مهينة جداً

«إخرس» أو «توقف عن الكلام قليلاً » جمل مهينة جداً

«أعرف تماماً ما تشعر به» لا تترك أثراً إيجابياً كما يخيل لك

«أعرف تماماً ما تشعر به» لا تترك أثراً إيجابياً كما يخيل لك

«عليك ألا تشعر بهذه الطريقة» أشبه بفرض وجهة نظرك

«عليك ألا تشعر بهذه الطريقة» أشبه بفرض وجهة نظرك

«هذا ما عليك القيام به» تصريح بأنك تظن بانه ضعيف وعليك إيجاد الحلول له

«هذا ما عليك القيام به» تصريح بأنك تظن بانه ضعيف وعليك إيجاد الحلول له

«علينا تسوية الأمر فوراً» أحياناً يفضل عدم تسوية الامور

«علينا تسوية الأمر فوراً» أحياناً يفضل عدم تسوية الامور

مناقشة أمر ما أو حتى جدال حوله قد يتحول وبشكل مفاجئ إلى مشاجرة. تحول غالباً ما يباغتنا لأنه من وجهة نظرنا لم نتفوه بما قد يستفز الآخر ويحول مناقشة كان من المفترض أن تسير بسلاسة إلى مواجهة. 
 
لكن ما نظنه ليس بالضرورة المقاربة الصحيحة إذ أن هناك بعض الجمل التي  تستفز الآخر من دون أن ندرك أننا نقوم بذلك حقاً. 
 
خلال أي جدال كان فإن العقل يدخل وبشكل أوتوماتيكي إلى حالة التأهب للمشاجرة كما أن معدل نبضات القلب يتضاعف ما يعني انعدام المنطق والتحليل العقلاني. هذه الحالة تفسر العناد الذي عادة نلمسه عند الطرفين خلال أي جدال وتبرر أيضاً سهولة استفزاز كل واحد منهما. 
 
فما المقاربات والجمل التي عليك عدم استخدامها خلال أي جدال كي لا يتحول الى مشاجرة.
لا تطلب من الآخر الهدوء
 
 
الجملة التي ما ننفك نستعملها حين تبدأ علاقات التوتر تظهر على الآخر.. «اهدأ قليلاً».
 
وفق علماء النفس أكبر خطأ هو إنكار مشاعر الآخر وهذا ما نقوم به حين نطلب منه الهدوء. الجملة هذه تجعله أكثر غضباً لأنها بالنسبة تعني أنك تظن أن ردة فعله مبالغ بها ولا تستحق ما يقوم به.
 
الطلب من أي شخص الهدوء سيؤدي إلى سلسلة من المشاعر السلبية كالغضب والتوتر والعناد. الوصول إلى تفاهم مشترك أفضل بأشواط من الفوز في جدال ما، لذلك عوض قمع مشاعر الآخر حاول تفهم وجهة نظره.  
 
لا تحاول إسكات أو قمع مشاعرهم
 
 
«اخرس» أو «توقف عن الكلام قليلاً » أو «اصمت قليلاً» جمل مختلفة لها معنى واحد، قمع مشاعر الآخر. خلال أي جدال عليك أن تسمح للآخر بالتنفيس عن غضبه أو إحباطه خصوصاً إن كان مستوى التوتر مرتفع جداً. عليك التراجع والاستماع، ليس بالضرورة أن توافقهم الرأي لكن عليك الاستماع. الطلب منه الصمت يعني أنك لا تحترم ما يريد قوله أولاً وثانياً هي بكل بساطة جملة مهينة ومستفزة. 
لا تعبر عن تعاطفك
 
 
«أعرف تماماً ما تشعر به»..جملة نظن أنها مثالية لأنها تظهر تعاطفنا وتفهمنا للآخر لكن تأثيرها في الواقع سلبي جداً. البديل هو إظهار أنك تتفهم مشاعره بالأفعال وليس بالأقوال. الخدعة هنا هي بالاستماع إلى كل ما يقوله ثم إعادة ما قاله على مسامعه بأسلوب مختلف، ما تقوم به هنا هو أنك ترغمه على الاستماع وبالتالي ستجعله يدرك أن ما يقوله غير منطقي على الإطلاق. هذه المقاربة أفضل بأشواط لأنها ستجعلكما تتوصلان إلى حل مشترك. 
 
لا تخبره بما عليه أن يشعر
 
 
«عليك ألا تشعر بهذه الطريقة».. أيضاً من الجمل التي نظن أنها مثالية وأنها ستجعل الآخر يشعر بشكل أفضل. لكنها أقرب إلى فرض وجهة نظرك حول الطريقة التي عليه أن يشعر بها حيال هذا الأمر أو ذاك.
 
علماء النفس يطلقون على هذه المقاربة تسمية «التعاطف المطروح» وهي ردة فعل تقلل من قيمة ما قاله الآخر، ما يجعله يشعر أسوأ من ذي قبل. عوض اللجوء إلى تلك العبارة يمكن استبدالها بمقاربة أخرى مثل « يبدو أن المشكلة الفلانية قد جعلتك تشعر بالسوء، أظن ان الأمر برمته غير عادل بحقك». هذه الجملة توضح مشاعرك وتظهر تعاطفك وتفهمك ما يفتح المجال للحلول.
لا تخبره بما عليه القيام به 
 
 
«هذا ما عليك القيام به».. إبلاغ أي شخص بما عليه القيام به هو عملياً جعله ضعيفاً. في حال استمع إلى نصيحتك فحينها سيشعر بالضعف وقلة الحيلة وسيكرهك لأنك جعلته يشعر بتلك الطريقة. الجملة هذه أيضاً هي إصرار غير صحي على أن الحلول لن تكون من قبله وبأنه في كل جدال أو مشكلة الحلول ستأتي من شخص آخر لأن رأيه ومقاربته لا تهمك. «ماذا تقترح أن أفعل؟» سؤال بسيط ومباشر وبديل صحي سيجعل الآخر يدرك بأنك مستعد للمساومة وإيجاد الحلول.
 
لا تفرض الحلول 
 
 
«علينا تسوية الأمر فوراً». كلا ليس عليكما القيام بذلك، فالمناقشة يمكنها أن تستمر لبعض الوقت كي يتمكن كل طرف من فهم وجهة نظر الآخر. سواء في العلاقة الزوجية أو في الحياة الإجتماعية أو المهنية الجدال حول الخلافات هو أسرع طريقة لإضاعة وقت كل واحد منكما وإلحاق الضرر بالعلاقة.
 
أحياناً ليس بالضرورة الوصول الى حلول أو تسوية الامر بل الاقتناع بأن بعض النقاشات لا يمكن الفوز بها وأن أفضل حل هو تجاوزها خصوصاً في العلاقات الزوجية. أما في العلاقات المهنية فإن التسوية تكون بالحلول الوسط أي عدم فرض وجهة نظرك وعدم تقبل قيامه بفرض وجهة نظره، النتيجة التي تسعون إليها عادة تملي الحلول.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات