تجدها في كل الدول.. 10 مشروبات رمضانية صارت عابرة للحدود

تجدها في كل الدول.. 10 مشروبات رمضانية صارت عابرة للحدود

لا تخلو الموائد الرمضانية من العصائر

لا تخلو الموائد على اختلافها من المشروبات الرمضانية المتنوعة التي يحلو للصائمين الإفطار عليها.

 

لكل دولة عصائرها التي تشتهر بها، والتي باتت مشروباً مشتركاً يجمع الموائد العربية على اختلافها. فتجد المشروبات نفسها على موائد تفصلها قارات، فتختلط الأصول وتتوحد الأذواق في شهر رمضان. 

 

السوبيا

 

 من المشروبات الشائعة جداً في السعودية ومصر، والتي تجدها على جميع الموائد الرمضانية. تتميز السوبيا المصرية بلونها الأبيض الناصع بينما في السعودية فتتلون بألوان مختلفة. يحضر من الشعير والشوفان والخبز الجاف والزبيب، وبعد تصفية هذه المكونات يضاف إليه السكر والهيل والقرفة. ولاحقاً تضاف إليه صبغة ملونة من الزبيب أو الفراولة؛ لمنح المشروب اللون الأحمر، ويباع أحياناً بلون الشعير الأبيض، والبني الذي يضاف إليه التمر الهندي. أما السوبيا المصرية فتكتسب لونها الأبيض الناصع من جوز الهند.

 

يمتاز المشروب بقيمته الغذائية؛ لاحتوائه على السكر الطبيعي، وهو منعش ومبرد وتمنحه عملية التخمير نسبة من الحموضة التي تزود الجسم بحامض اللاكتيك. ويعتبر من المشروبات التي تخفض نسبة الكوليسترول ومفيدة جداً للكلى.  

 

قمر الدين

 

هناك صلة وثيقة بين مشروب قمر الدين وشهر رمضان، ينتشر في جميع الدول العربية، وهو من المشروبات المفضلة لطعمه الرائع وسهولة تحضيره. تعد سوريا موطنه الأصلي وهي أول من قام بتصنيعه وتصديره. المشمش المجفف هو المكون الرئيسي لهذا المشروب الذي يحتوي على العديد من الفيتامينات والحديد. مفيد جداً في علاج فقر الدم وزيادة مناعة الجسم، ومنعش ويحارب العطش؛ كونه يعمل على تنظيم عمل الجهاز الهضمي. وما يميزه عن غيره من المشروبات الرمضانية هو احتواؤه على الكثير من الألياف مقابل سعرات حرارية قليلة. 

 

الخشاف

 

من أشهر العصائر الرمضانية المصرية، ولا تخلو أي مائدة منه لقيمته الغذائية العالية حتى أنه بات يعرف باسم «سيد عصائر الصائمين». الخشاف وصفة مصرية من أصل تركي، وهو عبارة عن قطع من الفواكه المجففة كالتين والمشمش والقراصيا التي تنقع في الماء لساعة على الأقل. ثم يضاف إليه المكسرات من جوز ولوز وبندق وصنوبر بعد أن تنقع كل منها بشكل منفصل لساعتين. وفي النهاية يضاف إليه الزبيب والماء وعصير قمر الدين والسكر والبلح المنقوع. وهو مزيج متنوع من مصادر متعددة للفيتامينات والسكريات.

 

الخروب

 

انطلق الخروب من منطقة البحر الأبيض المتوسط، واحتل الموائد الرمضانية المختلفة والمتنوعة. ويعتبر من أهم العصائر التي يتم تناولها في شهر رمضان وذلك لفوائده المتعددة جداً، وتحديداً تقويته لجهاز المناعة ودوره كمضاد حيوي طبيعي. وتعمل المادة الصمغية التي يحتويها كعلاج لقرحة المعدة وله تأثيره السحري على أمراض الجهاز التنفسي. ورغم احتوائه على عدد كبير من الفيتامينات إلا أنه مدر للبول، لذلك ينصح بالاعتدال في تناوله. يتم نقع الخروب في الماء لأكثر من عشر ساعات، ثم يغلى لساعتين على الأقل، ثم يتم تصفيته، ويضاف إليه السكر ويقدم بارداً. 

 

التمر الهندي

 

كما يبدو من اسمه فإن الهند قامت بتصدير هذا المشروب لدول العالم. وهو من المشروبات التي يمكن وصفها بالخارقة، اذ يعمل كأداة لقتل البكتريا، ويستعمل كملين وكمضاد حيوي طبيعي، ويحتوي على فيتامينات عديدة تساهم في خفض الكولسترول وعلاج أمراض المعدة وتنقية الدم من السموم. يحضر من خلال نقع لب التمر الهندي في الماء لعدة ساعات، ويضاف إليه أوراق الكركديه أو بذور الشمر. وبعد تصفيته يضاف إليه القليل من السكر. 

 

السحلب

 

رغم كونه من المشروبات المتداولة طوال أيام السنة، الا أنه يعد من المشروبات الرمضانية المفضلة في لبنان وسوريا وفلسطين. هو مشروب شتائي بشكل عام؛ إذ يقدم ساخناً لكن في شهر رمضان يقدم بارداً، وذلك بسبب الحر الشديد. يتكون من الحليب بشكل رئيسي ومسحوق نبتة السحلب. يضاف إليه القرفة والمكسرات، ويصبح عملياً وجبة كاملة بحد ذاته؛ إذ يحتوي على جميع فوائد الحليب وفيتامينات المكسرات. 

 

عصير اللوز الأبيض

 

مشروب شائع في تونس، ويتكون بشكل أساسي من اللوز المقشر. طريقة تحضيره بسيطة جداً؛ إذ يوضع اللوز في خلاط كهربائي ويضاف إليه السكر والماء وماء الزهر، وبعد فترة يضاف إليه الحليب، ثم يخلط مجدداً وبعد تصفيته يقدم بارداً. وهو مفيد جداً لما يمتلكه اللوز من فوائد للدماغ والقلب، ولما له أيضاً من فوائد جمالية. 

 

الإسكنجبيل أو الإسكنجبين 

 

معتمد جداً في العراق خلال شهر رمضان، وذلك لقدرته على شفاء الصداع الذي يصاب به أغلبية الصائمين. يعتبر خل التمر من مكوناته الرئيسية، ويضاف إليه السكر والنعناع وماء الورد. ويقدم عادة بارداً ويقوم البعض بتخفيفه بالماء. 

 

الحلو مر أو الآبري

 

مشروب سوداني محلي يتم تصنيعه خصيصاً لشهر رمضان. يصنع الآبري من الذرة، ويفضل أن تكون من النوع الذي يحتوي على نسب عالية من السكر. تبلل حبوب الذرة وتترك لثلاثة أيام بعد تغطيتها بقماش من الخيش كي يتم تنبيتها. حينها يصار إلى فك «الزميم» أي الجذور الصغيرة التي تظهر وتترك لمدة يومين حتى تجف تماماً. في هذه المرحلة يتم طحن الجذور المجففة وحبوب الذرة بكميات متساوية.

 

يحول طحين الذرة إلى عجينة بعد خلطها بكمية من الماء المغلي، وتضاف كمية من دقيق الذرة ويخلط بالبهارات والزنجبيل الأحمر والأبيض والكمون والقرفة والكركديه. وبعد انتفاج العجين يجفف على النار، وقبل الإفطار ينقع بكمية من الماء لساعات، ويضاف إليه السكر ويقدم بارداً. 

 

نقيع الزبيب

 

تنفرد اليمن بهذا النوع من العصائر؛ لوفرة إنتاجها من العنب، ولشهرة زبيبها الذي يعرض بأسماء وألوان وأحجام مختلفة. مشروب توارثته الأجيال، يختلف طعم كل منها وفق مذاق العنب الذي تم تحويله إلى زبيب. طريقة تحضيره بسيطة جداً بعد نقع الزبيب بالماء الدافئ ليومين، وغالباً ما يتم دمجها بالمشمش المجفف أو بالشعير.

 

ويختلف لون الشراب باختلاف لون الزبيب، وهو يروي العطش، ناهيك عن فوائد الزبيب التي تكافح البكتيريا الضارة؛ لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تساعد أيضا على إزالة السموم من الجسم. وهو مصدر هام للطاقة والنشاط وغني بالكالسيوم والماغنيسوم والبوتاسيوم والحديد. 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع غرائب ومنوعات