مغرم للمرة الأولى؟ هذا هو الحب الأول بحلوه ومره

main image
9 صور
هذا ما عليك معرفته عن الحب الاول

هذا ما عليك معرفته عن الحب الاول

الحب الاول نادراً ما يستمر

الحب الاول نادراً ما يستمر

سيدفعك للتخلي عن حياتك من اجل الحب فقط

سيدفعك للتخلي عن حياتك من اجل الحب فقط

مشاعرك ستكون أقوى من قدرتك على التعامل معها

مشاعرك ستكون أقوى من قدرتك على التعامل معها

التوقعات ستكون غير واقعية

التوقعات ستكون غير واقعية

شخص ما من جهتك أو جهتها سيرفض علاقتكما

شخص ما من جهتك أو جهتها سيرفض علاقتكما

ستكتشف ذاتك وما يمكنك تقبله وما لا يمكنك تقبله

ستكتشف ذاتك وما يمكنك تقبله وما لا يمكنك تقبله

الرابط الروحي هو الاقوى

الرابط الروحي هو الاقوى

ستتألم وقد تنهار لكنك ستخرج أقوى

ستتألم وقد تنهار لكنك ستخرج أقوى

الحب الأول له خصوصيته التي تستمر الى الأبد سواء انتهى بزواج أو بقلب محطم. أي نوع من المشاعر التي قد تختبرها خلال مراحل حياتك اللاحقة مهما كان نوعها ومهما كانت حدتها لن تشبه لا من قريب أو من بعيد نوع وحدة مشاعر الحب الأول.

 
الحب للمرة الأولى تجربة فريدة من نوعها تمنحك فرصة اكتشاف نفسك ومحيطك وحتى العالم من منظور مختلف. العلاقة الأولى جميلة ورائعة وممتعة وتجعلك تختبر أجمل المشاعر لكنها وبسبب روعتها المطلقة فهي أيضاً الأكثر تأثيراً وضرراً.
 
فإن كنت تعيش تجربة الحب الأول هناك بعض الأمور التي عليك معرفتها قبل الانجرار الكامل والكلي خلف مشاعرك لعلها تساعدك على رؤية الصورة الواقعية. 
نادراً ما يستمر
 
 
للأسف الحب الأول نادراً ما يكون مصيره الزواج. الأسباب عديدة ومتنوعة ولعل أهمها أنها تكون في مراحل المراهقة أو خلال سن العشرين. خلال هذه المراحل العمرية المشاعر تكون عشوائية وقوية وحادة كما أن كلا من الطرفين لا يملكان أدنى فكرة عما يريدان أو عما يبحثان عنه.
 
مع التقدم بالسن والنضوج فإن الاختلافات في الشخصيات والتوجهات والأحلام والآمال تبرز وبالتالي تخف حدة المشاعر تدريجياً ويبدأ المنطق يفرض نفسه وصولاً إلى مرحلة الانفصال. 
 
ستعيش للحب فقط
 
 
ستفقد الاهتمام بكل محيطك، لن تتواصل مع الأصدقاء كما كنت تفعل سابقاً سواء كنت عاشقاً مراهقاً أو حتى ناضجاً. وفي حال تواجدت معهم فحديثك سيكون دائماً عنها أو معها عبر الهاتف.
 
ستضحي بحياتك الخاصة من أجلها لكنك لن تلاحظ ذلك لأنه بالنسبة إليك سيكون ذلك هو المسار الطبيعي للأمور.. لكنه ليس كذلك. عليك المحافظة على علاقاتك الاجتماعية وعلى الأصدقاء لأنهم أحياناً هم صوت المنطق الذي تحتاج إليه.
حدة المشاعر ستربكك
 
 
المشاعر القوية والحقيقية التي تختبرها ستكون أحياناً أكثر من قدرتك على التعامل معها. المشاعر هذه ستربكك وهذا أمر طبيعي تماماً فهي دائمة حادة وعنيفة ولا تمنحك فترة راحة كي تتمكن من فهمها أو استيعابها.
 
من الناحية الإيجابية هذه المشاعر ستجعلك أكثر إبداعاً وستجد نفسك تستكشف الجانب الحساس لشخصيتك، ومن الناحية السلبية فإن هذه المشاعر يمكنها وبسهولة ان تتحول إلى هوس بالآخر ما يعني الاعتماد الكلي عليهم لدرجة أنك قد تظن بأنك لا يمكنك أن تعيش من دونهم.
 
توقعات غير واقعية
 
 
التوقعات غير الواقعية ستكون من قبلك وقبلها. الحب سيكون بصورة عامة بالنسبة إليكما أشبه بفيلم أو رواية رومانسية، وحين يطل الواقع برأسه تبدأ الصدمات وبالتالي المشاجرات والدراما.
 
وبما أنك لا تملك أي تجارب سابقة فأنت لا تملك أدنى فكرة عن العلاقة الصحية التي تجعلك تميز بين الرومانسية غير الواقعية وبين العلاقات الواقعية.
 
هي تتوقع منك أن تكون كاملاً بلا شوائب والعكس صحيح. لذلك ما عليك القيام به هو العودة إلى أرض الواقع بأسرع وقت ممكن كي لا تختبر سلسلة من خيبات الأمل لاحقاً. 
أحدهم سيرفض علاقتك بها
 
 
شخص ما على الاقل سيكون من الرافضين وغير الداعمين لهذه العلاقة. قد تكون والدتك أو والدك أو أحد الأصدقاء، وسيكون لديهم أسبابهم المشروعة والمنطقية لكنك لا تكترث إطلاقاً لرأيهم.
 
علاقتك بهذا الشخص أو الأشخاص ستصبح عبارة عن مواجهات دائمة وستكرههم وقد تقوم بمقاطعتهم. حالياً أنت مقتنع تماماً بأنه لا يمكنها القيام بأي تصرف خاطئ وأن أي شخص يقوم بإبراز عيوبها هو حقود وحسود.
 
اكتشاف ذاتك 
 
 
ستكتشف خلال حبك الأول ما يمكنك وما لا يمكنك تقبله في العلاقات. وهذا الاكتشاف هام جداً لأنك ستتحدى نفسك وستجد نفسك تساوم وتفاوض وتتنازل أحياناً وقد تجد نفسك لا تتقبل بعض الأمور بشكل كلي. اكتشاف ذاتك بهذه الطريقة يعني نضوجك من الناحية العاطفية.
الارتباط الروحي
 
 
ستجد نفسك تحبها لا لشكلها الخارجي ولا لأناقتها بل لما هي عليه فعلاً. لعلك قد تكون قد اختبرت مشاعر الانجذاب لأخريات قبلها لكنها كانت نابعة من الإعجاب السطحي، لكنك وخلال علاقة الحب الأول لن تكترث إطلاقاً لشكلها بل ستجد نفسك تعشق شخصيتها وتصرفاتها وأفكارها وحديثها.
 
الرابط الروحي هذا سيستمر معك إلى الأبد حتى ولو كان مصير العلاقة الفشل وانقطاع التواصل. حين تتذكر حبك الأول ولو بعد عشرات السنين ستشعر بأنك الوحيد الذي يعرفها فعلاً وبأنها الوحيدة التي تعرفك جيداً. 
 
الانفصال والانهيار.. ثم القوة
 
 
كما سبق وذكرنا الحب الأول نادراً ما يستمر وفي الواقع ٢٪ فقط من هذه العلاقات يكون مصيرها الزواج. بطبيعة الحال العلاقة الحافلة بهذه المشاعر الحادة ستنتهي بشكل مأساوي جداً.
 
عليك التعامل بحذر مع هذه المرحلة لأنها ستؤثر على مجريات حياتك، لذلك لا تحاول تجاهل الألم أو الشعور بالضياع بل تعلم التعامل معها لأنك ستكتشف ذاتك مجدداً وإنما هذه المرة الذات المستقلة غير المرتبطة.
 
ما ستتعلمه هنا هو حماية قلبك والخلاصات التي ستتوصل اليها ستجعلك أقوى .. والقوة هذه ستجعلك أفضل في جميع مجالات حياتك.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة