قبل دخولك الطائرة .. ما سر استقبال المضيفات لك؟!

main image

بجانب عدد الدول التي تسافر إليها طائرات الشركات المدنية تعد أطقم الضيافة الجوية من العوامل التي تؤثر في نجاح او فشل شركات الطيران على صعيد جذب أكبر عدد ممكن من المسافرين على متن خطوطها الجوية . 

ما هو المقعد الأكثر أماناً في الطائرة؟

و على الرغم من أن عمل أطقم الضيافة الجوية قد يبدو ممتعاً إلا أنه في غاية الصعوبة و يتطلب بذل الكثير من الجهد فهناك مsؤولية كبيرة تقع على المضيفين و المضيفات الذين يعملون على متن الطائرات فسلامة و راحة الركاب و عدم وجود أي شكوى حتى لو صغيرة أمر يصعب تحقيقه . 

و إذا كنت تسافر جواً فبكل تأكيد لاحظت وجود مضيفتين على الأقل على مدخل باب الطائرة يستقبلونك أفضل استقبال ممكن قبل دخولك إلى الطائرة و بغض النظر عن حسن الاستقبال هناك العديد من الأسباب التي تدفع المضيفات إلى استقبال المسافرين على باب الطائرة قبل دخولهم إليها . 

و في القرير التالي سوف تتعرف على أهم تلك الأسباب التي لا يعرفها الكثرين . 

1- جرعة من الود 

بالتأكيد يترك حسن الاستقبال الكثير من الانطباعات الإيجابية لدى المسافرين عن مدى احترافية الشركة التي يسافرون على متن خطوطها و عن الرحلة التي سيذهبون إليها . 

هذا ما يحدث لجسمك أثناء سفرك بالطائرة!

2- الراكب المخمور 

بتواجد طاقم الضيافة دائماً عند باب الطائرة للتعرف على المسافرين المخمورين أو الذين يصعدون إلى الطائرة وهم ليسوا في كامل و عيهم حتى يستعدوا للتعامل معه في حالة افتعاله أي مشاكل أو في حالة فقدانه لوعيه من شرب الخمر . 

3-اللغة الانجليزية

يتفقد طاقم الضيافة و خاصةً في الطائرات التي تتبع الخطوط الجوية الغربية مدى إتقان المسافرين للغة الانجليزية باعتبارها اللغة الدولية الأولى في التعامل بين البشر . 

و أهمية معرفة طاقم الضيافة مدى معرفتك باللغة الأنجليزية يكمن في إدراك كيفية التعامل مع الراكب الذي لا يحدث اللغة الانجليزية في حالات الطوارئ القصوى عند الإقلاع أو أثناء الرحلة فيقدمون له عناية خاصة . 

4- اللياقة البدنية 

في حالات الطوارئ قد يساعد الركاب أيضاً في إنقاذ الأرواح بداخل الطائرة فالمضيفات يتفحصن الركاب لمعرفة المسافرين الذين يتمتعون بالياقة بدنية جيدة قد تفيد في جالة حدوث محاولة لاختطاف الطائرة أو السيطرة على أحد الركاب من مفتعلي المشاكل . 

الخطوط الجوية والفنادق التي يفضلها الأثرياء حول العالم.. تعرف عليها

5- زملاء المهنة 

عندما يكون أحد الركاب طيار أو مضيف طيران فإن ذلك سيكون قيمة لا يقدر بثمن بالنسبة للمضيفة  والدليل على ذلك  ما حصل على متن الطائرة التي تحطمت في مدينة سيوكس بولاية أيوا في عام 1989.
 
فلقد كان الطيار يسعى للنجاة بالطائرة بعد تحطم أحد محركيها  وعندما تذكرت رئيسة المضيفات أن هناك طيار آخر ضمن الركاب أسرعت وأحضرته فورا ونجح في مساعدة الطيار والوصول للأرض بسلام  وحماية عشرات الأرواح.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من سفر وسياحة