تريد أن تكون أباً حقيقياً؟ هذه صفات آباء الأطفال المتميزين

main image
3 صور
تريد أن تكون أبا حقيقياً؟ الصفات المشتركة بين آباء الأطفال المتفوقين

تريد أن تكون أبا حقيقياً؟ الصفات المشتركة بين آباء الأطفال المتفوقين

يعتبر نجاح الأولاد هو أكثر أمنيات الآباء صدقاً لدرجة التضحية من أجلها بكل غالٍ وثمين

يعتبر نجاح الأولاد هو أكثر أمنيات الآباء صدقاً لدرجة التضحية من أجلها بكل غالٍ وثمين

من المفترض أن يتعلم الأبناء من آبائهم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في الحياة، وليس ذلك عن طريق الكلام والنصائح، بل عن طريق التجربة العملية

من المفترض أن يتعلم الأبناء من آبائهم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في الحياة، وليس ذلك عن طريق الكلام والنصائح، بل عن طريق التجربة العملية

مازال الجدل دائراً بين وجهتي النظر: هل نجاح الأولاد عملية فطرية بناء على صفاتهم الوراثية، أم هو علمية مكتسبة تعتمد على البيئة المحيطة؟ ومهما يكن الأمر، فلا أحد ينكر أهمية التنشئة السليمة في الحصول على أطفال ناجحين.

ويعتبر نجاح الأولاد هو أكثر أمنيات الآباء صدقاً لدرجة التضحية من أجلها بكل غالٍ وثمين. ولكن ما هي الصفات والسلوكيات المشتركة بين الآباء الذين يفوق أبناؤهم؟ ما هي الصفات الأبوية التي تدفع الأبناء نحو النجاح؟

 هل ستصبح شخصا عظيماً؟ هذه الصفات تحدد مصيرك

1- إعطاء الأطفال جزءاً من الأعمال المنزلية

 أظهرت إحدى الدراسات أن إعطاء الأطفال جزءاً منتظماً من الأعمال المنزلية في سن مبكرة ينمي بداخلهم الإحساس بالمسؤولية والاعتماد على النفس ويجعلهم يحسنون العمل ضمن فريق. ينبغي الفصل بين المصروفات التي يحصل عليها الأبناء وبين الواجبات المنزلية التي يقومون بها.

2- وضع توقعات عالية

حين يضع الآباء توقعات عالية وواقعية لأبنائهم، فإن الأبناء في الغالب يرقون إلى مستوى هذه التوقعات. والفكرة هنا هي وضع أهداف طموحة وتحفيز الأبناء للوصول إليها، وبالتالي سيبذلون أقصى جهد لتحقيق النجاح فيها. هذه التوقعات تضع الأبناء على طريق النجاح.

هل تشعر أنك غبي؟ إليك 5 طرق لتصبح أكثر ذكاءً

3- مهارت تكيف جيدة

من المفترض أن يتعلم الأبناء من آبائهم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في الحياة، وليس ذلك عن طريق الكلام والنصائح، بل عن طريق التجربة العملية.

يجب أن يتعلم الأولاد طريقة التعامل مع الغضب وإدراة الصراعات وتأخير بعض الرغبات لأوقات معينة.

4- إعطاء الفرصة للفشل

وظيفة الآباء هي تقليل المخاطر التي يتعرض لها الأبناء لا محوها تماماً. فطرق التربية الصحيحة تعتبر أن الفشل جزء كبير من النجاح. وبالرغم من صعوبة إدراك ذلك، يشير الخبراء إلى أن الفشل يُعلِّم أكثر من النجاح. وقد يكون من الصعب على كثير من الآباء أن يتراجعوا إلى الخلف قليلاً مع ترك فرصة للأولاد للتجربة والفشل، ولكن لا غنى عن ذلك.

احترس من «المؤدبين جداً».. وإليك الأسباب

5- المهارات الاجتماعية

في عالمنا اليوم، يعتبر الذكاء الاجتماعي على نفس القدر من الأهمية التي للذكاء العقلي. بل إن دراسة أجريت على مدار 20 عاماً، أشارت إلى أن الأطفال ذوي المهارات الاجتماعية الجيدة كانوا أكثر قدرة على الحصول على درجة جامعية، ومن ثم على وظيفة دائمة عند عمر 25 عاماً.

يجب على الآباء أن يتأكدوا أن الأولاد متعاونون في علاقاتهم الفردية، وعندهم القدرة على التعاطف مع الآخرين ومساعدتهم.

6- قضاء الوقت مع الأولاد

قضاء الوقت الكافي مع الأولاد يعتبر عاملاً حاسماً في التنشئة السليمة. إلا أن عدد الساعات الذي تقضيه الأم مع الأطفال في سن 3-11 عاماً ليس هو العامل الأهم في التأثير على شخصياتهم، ولكن المهم هو كيفية قضاء هذا الوقت. الكيف لا الكم هو الأهم.

على الآباء أن يحافظوا على بيئة صحية للتواصل والتفاعل بعيداً عن الضغوط والتوترات.

الأقوياء عقلياً ليسوا أبطالاً خارقين: مفاهيم خاطئة عن القوة العقلية

7- المثابرة

تشجيع الأبناء على التمسك بالأهداف الصعبة أو غير المرغوبة يؤهلهم للنجاح في المستقبل. المثابرة والمصابرة صفتان حاسمتان لابد أن يتعلمهما الطفل قبل البلوغ، فالطفل الذي ينشأ بدون روح قتالية، يصعب عليه جداً أن يتعلمها فيما بعد.

8- مساعدة الأولاد في تطوير شخصياتهم

لابد من وجود توازن في عملية التربية، فالرقابة الزائدة على الحد لا تتيح للطفل الفرصة للتعلم وتطوير شخصيته المستقلة، بينما التساهل في التربية يُفقد الطفل التوجيه والاستقامة، والقدرة على تحمل المسؤولية والالتزام بالأهداف.

يحتاج الأولاد إلى القدرة على التعرف على نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم وما يحبونه وما يكرهونه.

لا تدمر مستقبل أطفالك بأساليب تربية تظن أنها مثالية

9- بُعد النظر

معظم الآباء يتعاملون مع الأولاد بعقلية الموقف الراهن، أي البحث عن أسرع الحلول. أما الآباء الناجحون فإنهم يفكرون فيما سيكون عليه الطفل حين يكبر، ويدرسون طريقة التربية التي يتبعونها بإحكام. النظر إلى ما تحت الأقدام لن يفيد كثيراً، عليك أن ترفع رأسك لترى الأفق الأوسع وتنظر نظرة أكثر شمولية، فلا تركز على جانب وتهمل جانباً آخر، واعلم أن أفضل طريقة لتعليم الأطفال سلوكاً ما هي التجربة العملية عن طريق تمسكك أنت بهذا السلوك.

10- الحزم والإنصاف والود

على الآباء أن يوضحوا للأبناء النتائج التي تترتب على فعل خطأ ما، ويجب أن تكون العقوبة على قدر الجُرم. ولا حاجة إلى العقوبات القاسية. إذا أخطأ الطفل، فوضح له الخطأ، وتعامل معه بحزم، ولكن دون أن تفقد نبرة الود واللطف بينكما. العقاب وقت العقاب فقط، وبعدها تعود المياه إلى مجاريها.

علامات تقول إنك لابد أن تغير حياتك الآن

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات