إن التزمت بهذه النصائح فستعمل أقل وتنتج أكثر

main image
6 صور
نصائح واقعية قابلة للتطبيق لتعمل أقل وتنتج اكثر

نصائح واقعية قابلة للتطبيق لتعمل أقل وتنتج اكثر

القيام بمهام متعددة خارج الحسابات كلياً

القيام بمهام متعددة خارج الحسابات كلياً

امنح عقلك راحة من كل ما يزعجك

امنح عقلك راحة من كل ما يزعجك

لا تسمح للعمل بالهيمنة على حياتك

لا تسمح للعمل بالهيمنة على حياتك

لكل شخص وقته المثالي الذي يمكنه من إنجاز أكبر كمية ممكنة

لكل شخص وقته المثالي الذي يمكنه من إنجاز أكبر كمية ممكنة

استمتع بوقتك داخل وخارج العمل

استمتع بوقتك داخل وخارج العمل

دقائق معدودة وينتهي دوام العمل لكن فكرة العودة إلى المنزل تبدو مستحيلة لأنك لم تنجز ما عليك إنجازه بعد. فجأة بعد ساعة تكتشف أنك ما زلت في الورطة نفسها وأنك بالكاد قمت بما عليك القيام به. معضلة يقع فيها غالبية العاملين في مختلف المجالات. 
 
العمل لوقت إضافي ليس بالأمر المستغرب، لكن حين يكون العمل الإضافي هذا غير مدفوع وليس نتيجة طلب من الشركة، بل بسبب تأخر العامل عن إنجاز مهامه فهذه مشكلة تتطلب الحلول العاجلة. 
 
الحلول التي سنعرضها هي حصيلة دراسات امتدت لسنوات عديدة قام خلالها العلماء بدراسة عادات مختلف العاملين ومقارباتهم المختلفة ليومياتهم. والنتيجة كانت مجموعة من الحلول الواقعية التي يمكن لأي شخص تطبيقها. 
إلغاء مبدأ المهام المتعددة
 
 
عدد كبير من العاملين يظنون بأن القيام بمجموعة من المهام في الوقت عينه هو أفضل طريقة لإنجاز العمل بسرعة. العلماء من جهتهم لا يوافقون على هذه النظرية، ففي دراسة أجرتها حديثاً جامعة ستانفورد تبين بأن القيام بمهام متعددة يؤدي إلى إنتاجية أقل بأشواط من الذين يقومون بمهمة واحدة محددة وأن الذين يدعون بأنهم بلغوا مستوى الاحتراف في «المهام المتعددة» كانوا الأسوأ لناحية الإنتاجية. الدراسة أيضاً أثبتت بأن القيام بمهام متعددة يؤدي إلى انخفاض معدل الذكاء. 
 
فما هو الحل هنا؟ الحل بسيط جداً التركيز على مهمة واحدة ومنحها الاهتمام والتركيز الذي تحتاج إليه حينها ستجد بأنك تنجز الكثير بالفعل وخلال فترة زمنية قصيرة.
 
لحظات من الهدوء والتأمل
 
 
المقصود بالتأمل هنا هو الجلوس بهدوء لبضع لحظات والتنفس بعمق وعدم التفكير بكل ما يجعل تتوتر أو يزعجك. لحظات الهدوء هذه أثبتت بأنها تحسن الإنتاجية والتركيز كما أنها تقوي الذاكرة. 
 
العلماء يؤكدون بأن المعادلة بسيطة، فإن كانت المهام المتعددة تخفض الإنتاجية والذكاء فإن القيام بالنقيض سيحسن الإنتاجية ويرفع مستوى الذكاء. لذلك اقتطع بضع لحظات من يومك بين حين وآخر وقم بتمارين التنفس وامنح عقلك الراحة التي يحتاجها. 
لا تسمح للعمل بالهيمنة على حياتك 
 
 
العاملون الأكثر إنتاجية هم الذين لا يسمحون لوظيفتهم بالسيطرة على حياتهم. فإن كنت من الأشخاص الذين سمحوا للعمل بقتل حياتهم العائلية والخاصة فأنت تعيش في الدوامة نفسها ولا تمنح نفسك الوقت للابتعاد عن تلك الأجواء. 
 
حين ينتهي دوام عملك عليك عدم التفكير إطلاقاً بالعمل، المهام تنجز في المكتب ولا مكان لها في المنزل. في المقابل عليك أن تستعيد السيطرة على حياتك والقيام ببعض النشاطات التي تستمتع بها كي تتمكن من الشعور بالطاقة والرغبة بالعمل مجدداً.
 
الدراسات أكدت بأن العمل طوال الوقت سيؤدي مع الوقت إلى إنتاجية أقل. فكر بالأمر من هذه الزاوية.. حتى الروبوتات تحتاج إلى إعادة شحن للقيام بما تقوم به، كذلك أنت فأنت تحتاج إلى مساحة للتنفس والاستمتاع بوقتك لتتمكن من إعادة شحن طاقتك. 
 
وقتك المثالي للعمل 
 
 
صحيح أن معظم الدراسات تؤكد أن فترة الصباح هي الفترة المثالية لإنجاز العمل، لكن البعض وخلافاً لهذه «القاعدة» لا يتمكنون من إنجاز الكثير خلال تلك الفترة. وفق العلماء فإن الأشخاص ينجزون الكمية الأكبر حين تكون درجة حرارة أجسامهم مرتفعة.
 
ولا نقصد هنا الارتفاع بسبب المرض، بل الارتفاع الطبيعي خلال ساعات النهار. التوقيت للارتفاع هذا يختلف من شخص لآخر لذلك كل ما عليك معرفته هو معرفته وجعل تلك الفترة مخصصة للأعمال الصعبة. بشكل عام تكون درجة حرارة الجسم الأكثر انخفاضاً عند الساعة الرابعة فجراً والأكثر ارتفاعاً بين الرابعة والسادسة عصراً. 
استمتع بوقتك داخل وخارج العمل
 
 
أحياناً نغرق في جدية العمل لدرجة أننا ننسى كيفية الاستمتاع بوقتنا. الدراسات أكدت بأن استمتاع العاملين بوقتهم داخل وخارج العمل يؤدي إلى إنتاجية أكبر وإبداع أكثر. ليس بالضرورة التهريج طوال اليوم لكن على الأقل امنح نفسك الفرصة لتضحك على نكتة أحدهم أو بجعل الآخرين يضحكون. استطلاعات الرأي أكدت أن ٨٤٪ من العاملين في مختلف المجالات يعتبرون الزملاء الذي يملكون حس فكاهة هم الأفضل لناحية الإنتاجية والنتائج. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات