هفوات الأذكياء.. هكذا يفسدون نجاحهم ويدمرون مستقبلهم !

حتى الأذكياء يفسدون نجاحهم

الثراء السريع استثناء وليس قاعدة

المشاعر يجب ألا تؤثر على القرارات

لا يمكن لشخص واحد إنجاز كل شيء

الأهمية هي للنتيجة وليس للكمية

التردد أسرع طريق للفشل

الذكاء لا يعني الاستغناء عن مرحلة التحضيرات

لا يجب ترك تحديد مستقبلك للاخرين

الجميع يسعى الى النجاح في أي مجال كان. السر كما هو معروف هو بالإنتاجية، لكن النتيجة غير مضمونة لأنها ترتبط بعوامل أخرى تتعلق بالشخصية وبآلية التنفيذ والالتزام. البعض قد ينجح والبعض قد يفشل. 
 
عدد كبير يسعون ويعملون جاهدين للنجاح لكنهم وبطريقة أو بأخرى يفسدون نجاحهم ويدمرون مستقبلهم .السبب قد يرتبط بسوء تفسير بعض الأمور أو لأنهم ببساطة لا يدركون أنهم يقومون بذلك. 
 
الناجحون يمكنهم أن يكونوا أسوأ عدو لأنفسهم أحياناً، لأنهم يعتبرون بأنهم يمكنهم تحقيق أي شيء وبأنهم وبطريقة ما تمكنوا من إيجاد الحلول لغالبية المشاكل التي تواجههم. 
 
النجاح يعني التعلم من أخطائنا وأخطاء الآخرين، لذلك حاول تجنب القيام بهذه الأمور كي لا تدمر كل ما عملت جاهداً لتحقيقه. 
اعتماد الطريق المختصر
 
 
أفضل الإنجازات في الحياة هي تلك التي تتطلب العمل الجاد والتي تأخذ وقتاً طويلاً. الذين حققوا نجاحهم وثراوتهم خلال فترة قصيرة جداً استثناءات وعليه فإن محاولة مقاربة  النجاح من خلال تجاهل القاعدة وصفة لفشل مبكر. حين يبدأ الشخص بالنجاح فهو يظن بأنه يمكنه تحقيق كل شيء فيبدأ باعتماد الطرق المختصرة وحينها تبدأ الخطوات الناقصة ما يعني الفشل الحتمي. 
 
المشاعر والقرارات
 
 
كل واحد منا لديه رأيه الخاص حول كل شيء وكيف تؤثر هذه الأمور علينا كأفراد. الأشخاص الذي يركزون فقط على النجاح لا يسمحون للغضب، التذمر، الاكتئاب واحتقار الغير يعيق تقدمهم مهما كانوا يشعرون. المشاعر تستهلك الطاقة والغرور المتضخم يتسبب بإلهاء الشخص عن هدفه الحقيقي. المنطق يجب أن يكون سيد الموقف، التفكير العقلاني البعيد عن المشاعر والآراء الشخصية هو السبيل للنجاح. 
القيام بكل شيء
 
 
يظن الناجح أحياناً بأنه يمكنه القيام بكل شيء، أو يتوهم بأنه إن لم يتدخل في كل صغيرة وكبيرة فإن النتيجة لن تكون ممتازة. الذكي الذي يعتمد المنطق يقوم بالحصول على مساعدة الآخرين الذي يعتبرون الأفضل في مجالهم. وهكذا يصبح جزءاً من فريق مثالي يمكنه تحقيق المستحيل. 
 
الأهمية لإنجاز العمل لا النتيجة
 
 
عامل نشيط وذكي ينجز كل ما يكلفه به مديره خلال مدة زمنية قياسية.. جميعنا صادفنا هكذا نوعيات من الزملاء. المشكلة في مقاربتهم تكون هي جعل الإنتاجية الكبيرة أولوية على حساب النتيجة. في عالم الأعمال النتيجة هي الأهم، فلا يهم عدد المشاريع التي تنجزها، فإن لم تكن مثالية فلا قيمة لعملك. وتذكر بأنه كلما كان هدفك أكبر كلما كانت المهام أكثر تعقيداً. 
التردد 
 
 
التردد لا يجب أن تكون ضمن قاموس هؤلاء لكنها للأسف موجودة عند عدد كبير منهم. الناجحون يغتنمون الفرصة ولا يترددون قبل اتخاذ القرار، بالطبع هذا لا يعني عدم التفكير بالأمر قبل اتخاذ القرار. التردد يعني عدم الثقة وبمجرد التشكيك بالقرارات فهذا يعني أن هناك خللا ما يجب تداركه. 
 
القفز عن مرحلة التحضيرات
 
 
يظن الذكي أحياناً بأنه يعلم كل ما يتطلبه الأمر كي ينجز المهام وكي يظهر بأنه الأذكى بين زملائه. القيام بالأبحاث حول أي مشروع كان أمر هام، وتعلم كل ما عليك تعلمه والمرتبط بالمهمة التي تم تكليفك بها يجعلك تتفوق على الآخرين. تذكر بأن الأقل ذكاء منك والساعين للنجاح سيحاولون جاهدين تعلم كل شيء وحينها قد يتفوقون عليك. 
 
ترك الآخرين يحددون مستقبلهم 
 
 
لن يقدم لك أحد النجاح على طبق من فضة، عليك العمل جاهداً لتحقيق ما تريد أن تحققه. إن تركت محيطك يحدد مستقبلك فأنت تحضر نفسك للفشل. خذ وقتك وحدد ما تريده لمستقبلك ثم اعمل على تحقيق الأمر. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

هل تشعر اليوم بأنك لا تملك ثقة بالنفس؟ هكذا تتجاوز نهارك الصعب

تستيقظ صباحاً وكل شيء يبدو وكأنه خارج إطاره المعتاد، ثقتك بنفسك متدنية لسبب أو لآخر، تنظر إلى المرآة ولا يعجبك ما تراه؛ فاليوم تشعر بأنك غير وسيم على الإطلاق، وبأن ملابسك التي اخترتها بعناية رثة، وكل...

سعينا الدؤوب لترك إرث خلفنا.. هل مقدر للجميع النجاح في ذلك؟

يقال بأننا نموت مرتين، المرة الأولى حين نتوقف عن التنفس والمرة الثانية هي حين يقول أحدهم اسمنا للمرة الأخيرة. الكل يسعى لترك إرث خلفه سواء كان يدرك ذلك أو لم يكن يدركه، ولكن الواقع المرير هو أنه في...