تعلم الرومانسية من رسولنا الكريم .. هكذا كان يعامل النبي زوجاته

main image

على الرغم من أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو أحب الرسل إلى الله سبحانه وتعالى، إلا أن حياته لم تكن سهلة على الإطلاق، فلقد رأى سيدنا محمد الكثير من الأهوال، والمصاعب خلال حياته التي امتدت لـ63 عاماً. 

لا تكن كهؤلاء الرجال حتى لا تكرهك زوجتك (صور)

ولكن وبجانب تحمل مشقة الدعوة لدين الإسلام والغزوات التي شارك بها في سبيل ذلك، والأذى الذي احتمله لم ينس الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أبداً معاملة زوجاته رضوان الله عليهن بكل حب و رومانسية.

وعند قراءة بعض المواقف التي سيعرضها عليك التقرير التالي، والتي جمعت بين رسولنا الكريم وزوجاته سوف تتعرف على مدى الحب والرومانسية التي كان يتمتع بها ويكنها لزوجاته. 

1- غيرة السيدة عائشة رضي الله عنها 

من المعروف أن السيدة عائشة رضوان الله عنها كانت أحب زوجات الرسول إلى قلبه، فلقد سأله سيدنا عمرو بن العاص عن أحب الناس إلى قلبه فلم يتردد الرسول الكريمم قائلاً عائشة. 

وفي أحد الأيام كان الرسول يستضيف أصحابه في منزل السيدة عائشة رضي الله عنها فتأخرت في إعداد الطعام فلم يجد النبي حلاً إلا إحضار الطعام من منزل السيدة أم سلمة، وبالتأكيد عندما رأت السيدة عائشة هذا الأمر غارت من السيدة أم سلمة، فكسرت الطبق وهي تقدمه لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . 

وبدلاً من أن يتملكه الغضب بسبب الإحراج الذي تعرض له أمام أصحابه ضحك النبي أمامهم، وقام بنفسه ليلتقط الطعام المنكب قائلاً لأصحابه "كلوا.. كلوا.. غارت أمكم ..غارت أمكم".

2- تمريض السيدة خديجة رضي الله عنها

بعد اشتداد المرض بأولى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة رضي الله عنها لم ينصرف عنها الرسول الكريم على الرغم من أنه كان في أولى سنوات الدعوة إلى الإسلام، التي كانت تعد أصعب السنوات في تاريخ الإسلام على الإطلاق. 

ولقد كان النبي يلازم السيدة خديجة في معظم فترات اليوم؛ ليهتم بها ويلبي لها احتياجاتها، ويمنحها الكثير من الحب والمودة .

وفقاُ لأطباء النفس: هذه أخطر أسباب الخلافات الزوجية

3- استشارة النبي لأم سلمة رضي الله عنها

على الرغم من أنه نبي الله لم يقلل الرسول صلى الله عليه وسلم من أخذ رأي زوجاته مثل ما قام به في صلح الحديبية، فبعد ذلك الصلح أمر النبي المسلمين الذين كانوا يرافقونه بالحلق، والنحر، ولكن أدى تقاعس الكثير منهم عن الانصياع لأوامر الرسول بسبب عدم موافقتهم على شروط صلح الحديبية مع قريش إلى شعور النبي صلى الله عليه، وسلم بالحزن الشديد، فعاد إلى زوجته أم سلمة التي نصحته، وقالت له: «يا نبي الله أتحبُّ ذلك؟ اخرج ثم لا تكلِّم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنَك وتدعو حالقك فيحلقك».

4- التنزه واللهو مع السيدة عائشة رضي الله عنها 

كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصاً كل الحرص على الخروج رفقة زوجاته، وخصوصاً السيدة عائشة رضي الله عنها، ولم يكتفِ النبي بالتنزه فقط، بل كان يتسابق مع السيدة عائشة فيجعلها تسبقه مرة ثم يسبقها مرة، ويقول لها في حب "هذه بتلك".

المسألة ليست سهلة.. تعلم تربية أطفالك بهذه القواعد

5- الأعباء المنزلية 

على الرغم من وصول الإنسان إلى القمر والثورة التكنولوجية الكبيرة التي تجتاح العالم لا يزال هناك الكثير من الرجال الذي يعتقدون أن مساعدة الرجل لزوجته في أعباء المنزل، أو على الأقل خدمة نفسه تخفيفاً على زوجته هو علامة من علامات الضعف. 

ولكن للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم رأي مختلف، فلقد كان النبي يقوم بكل بالكثير من الأمور المنزلية بنفسه، فعندما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها ماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة