هل تعلم أن الصائمين أنواع؟.. اكتشف أي نوع أنت

الصائمون أنواع عدة.. ففي أي خانة تقع

الصائمون الغاضبون كثر وهم مصدر إزعاج كبير

الصائم الاجتماعي يصوم لمجاراة المجتمع

الصائم النائم يسهر حتى الصباح وينام طوال النهار

الصائم الخمول لا يملك الطاقة حتى للحديث

الصائم النشيط لا يعاني إطلاقاً خلال رمضان

الصائم السعيد فرح بكل تفاصيل رمضان

الصائم المؤمن الذي يقوم بكل شيء بإعتدال

الصائم الذي يغالي في التعبد

الصائم عن المعاصي الذي يجسد معنى شهر رمضان

الصيام ليس فقط الامتناع عن المأكل والمشرب

كل شخص يتعامل مع شهر رمضان بطريقة تختلف عن الآخر. الاختلاف هذا مرده إلى نظرة كل شخص لهذا الشهر الفضيل، وبطبيعة الحال شخصيته، وأيضاً ترتبط بالخلفية الاجتماعية والدينية. 
 
الصائمون أنواع، فمنهم الخمول أو النشيط أو الغاضب وغيرهم. فأي نوع من الصائمين أنت؟ 
قيل عن الصائمين 
 
 
- من صام عن الطعام والشراب فصومه عادة.
- من صام عن الربا والحرام، وأفطر على الحلال من الطعام فصومه عادة وعبادة.
- من صام عن الذنوب والعصيان، وأفطر على طاعة الرحمن فإنه صائم رضا.
- من صام عن القبائح، وأفطر على التوبة لعلام الغيوب فهو صائم تقي.
- من صام عن الغيبة والنميمة والبهتان، وأفطر على تلاوة القرآن فهو صائم رشيد.
- من صام المنكر، وأفطر على الفكرة والاعتبار فهو صائم سعيد.
- من صام عن الرياء والانتقاص، وأفطر على التواضع والإخلاص فهو صائم سالم.
- من صام عن خلاف النفس والهوى، وأفطر على الشكر والرضا فهو صائم غانم.
- من صام عن قبيح أفعاله، وأفطر على تقصير آماله فهو صائم مشاهد.
- من صام عن طول أمله، وأفطر على تقريب أجله فهو صائم زاهد.
 
الصائم الغاضب
 
 
هذه النوعية تكون غاضبة منذ اليوم الأول وحتى اليوم الأخير، ونادراً ما يمكن التواصل معها خلال ساعات الصيام. كل شيء يستفزهم وهم أصلاً لا يحتاجون إلى سبب للغضب؛ لأنهم يشعرون به من دون سبب. غضبهم يتضاعف خلال مراحل الجوع والعطش وأكثر جملة تسمعها منهم هي «مزاجي عكر». 
 
الصائم الاجتماعي
 
 
نوعان من الصائمين الاجتماعيين، الأول هو الذي يصوم؛ لأن الصيام بالنسبة إليه عادة اجتماعية وليس عبادة. هؤلاء لو منحوا الخيار لكانوا اختاروا عدم الصيام، لكن خوفهم من الخروج عن عادة تربوا عليها يمنعهم من ذلك. يعلنون عن صيامهم بشكل متكرر وقد تجدهم يطرحون السؤال على الآخرين طوال الوقت والسبب هو أنهم يبحثون عن تارك للصيام لتشجيع أنفسهم على تركه أيضاً. 
 
النوع الثاني هو الذي يعتبر شهر رمضان فرصة للعلاقات الاجتماعية، فشغله الشاغل هو العزومات والواجبات الاجتماعية. لا يقوم بالتعبد؛ لأن وقته كاملاً يتم تكريسه للمناسبات الاجتماعية. تكاد لا تجده متفرغاً طوال الشهر فهو إما يلبي دعوة أو يقوم بدعوة الآخرين. 
الصائم النائم 
 
 
هؤلاء يسهرون حتى شروق الشمس وينامون طوال النهار. حتى أن البعض منهم غير مستعد للنهوض إلا قبل موعد الإفطار بدقائق معدودة. الدقائق القليلة التي يستيقظون فيها تكون عبارة عن لحظات من الصمت أو من التعبير عن التعب والإرهاق مع أن كل ما قاموا به خلال النهار هو النوم. بعد الإفطار تنطلق «يومياتهم» والتي تكون قائمة على إيجاد ما يشغلهم حتى شروق الشمس. 
 
الصائم الخمول 
 
 
لا يقوم بشيء طوال اليوم، فهو منهك ومتعب ويكاد لا يمكنه حتى الانخراط في حديث عابر. يمضي ساعات عمله وهو يحاول إنجاز أقل قدر ممكن من المهام المنوطة به وأحياناً يمر يومه من دون إنجاز شيء يذكر. يفقد القدرة على التركيز كلياً حتى أنه يقتصد في تحركاته وكلماته.
الصائم النشيط 
 
 
هـولاء عبارة عن كتلة من النشاط رغم أنهم قد لا يكونون كذلك بطبيعتهم. تجدهم يقفزون من مكان الى آخر وينجزون أعمالهم بسرعة ويقومون بكل ما عليهم إنجازه خلال النهار من دون عناء يذكر. نشاطهم خلال شهر رمضان، للأسف، غير معدٍ لأن البعض لا يمكنهم مجاراتهم. 
 
الصائم السعيد
 
 
التواجد بالقرب من هؤلاء متعة خالصة. تجدهم يستقبلون رمضان بسعادة بالغة وتستمر هذه المشاعر معهم طوال الشهر. الابتسامة تكاد لا تفارق وجوههم وحين يتحدثون عن الشهر الفضيل فإن فرحهم بكل تفاصيل هذا الشهر واضحة وضوح الشمس. سعادتهم تعلم الآخرين تقدير هذا الشهر وروحانيته وجماله. 

فيديو| ساعات الصيام حول العالم.. «دولة تصوم 24 ساعة!»

الصائم المؤمن
 
 
الصائم المؤمن هو الذي يعتمد التوازن في كل شيء، وهو عملياً يجمع بين صفات الصائم السعيد والنشيط. الصيام يمنحه الراحة النفسية وبالتالي السعادة والنشاط. يملك قدرة غريبة على القيام بكل الواجبات الدينية ومع ذلك يخصص الوقت لنفسه ولعائلته. 
 
الصائم الذي يغالي في التعبد 
 
 
الغلو في التعبد من الممارسات التي لا ترضي الله، وجميع علماء الفقه يؤكدون بأن الذي يغالي في التعبد يقوم بممارسات غير محمودة. هذه النوعية لا تقوم بأي شيء آخر في رمضان سوى التعبد حتى ولو وصل بهم الأمر الى درجة الإنهاك الجسدي. وهم غالباً أيضاً من النوعية التي في حال صادفت أحدهم فستقوم بوعظه طوال الوقت. 
الصائم عن المعاصي
 
 
هذه النوعية تستغل شهر رمضان ليس فقط للصيام عن الطعام بل تعمل بجهد للامتناع عن المحرمات. هؤلاء يقسمون الى فئتين الفئة الأولى تحاول تجنب الرذيلة بكل أنواعها، أما الثانية فهي بالإضافة الى ذلك تحاول تطهير نفسها من الشوائب كمشاعر الحقد والكره وهم في الواقع قلة قليلة. هؤلاء يجمعون كل الصفات الحميدة للصائمين فهم ينشرون السعادة والمسامحة ويتمتعون بالنشاط ويتعبدون باعتدال. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

هذه الأمور تقتل حياتك المهنية.. كم واحدة منها تمارسها في يومك؟

إذا حاولت جمع كل الدموع التي ذرفها الموظفون الطموحون الذين خربوا حياتهم المهنية دون قصد، فربما سوف تملأ المحيط. الفشل في العمل قد يكسر القلوب، ولكنه في الوقت ذاته دافع إلى الاستمرار. لا تصدق كل...