تقنيات تجنبك الإحراج الاجتماعي في أي موقف

main image
6 صور
التركيز الفعلي على ما يقوله الآخر

التركيز الفعلي على ما يقوله الآخر

لا تفكر بما يجعلك تجعل بالإحراج ركز ما قد يشعر به الآخر

لا تفكر بما يجعلك تجعل بالإحراج ركز ما قد يشعر به الآخر

اعتمد مبدأ «الادعاء حتى النجاح»

اعتمد مبدأ «الادعاء حتى النجاح»

كل موقف تمر به قيمه وعدل بتصرفاتك

كل موقف تمر به قيمه وعدل بتصرفاتك

تعلم من الاخرين أصحاب المهارات الاجتماعية

تعلم من الاخرين أصحاب المهارات الاجتماعية

لا تفرض وجهة نظرك بل اطرح الأسئلة

لا تفرض وجهة نظرك بل اطرح الأسئلة

الجميع اختبر موقفاً أو موقفين على الأقل شعر خلالهما بإحراج كبير جداً. المواقف هذه عديدة جداً بعضها بسيط كالتوجه لاحتضان أحدهم فلا تجد أمامك سوى يد مفتوحة لمصافتحك، أو الحديث عن أمر ما يتضح لك بعد لحظات أنه غير مناسب على الإطلاق. 
 
المواقف المحرجة سواء كانت عديدة أو محدودة لا تعني أنك غير كفؤ اجتماعياً كما يخيل إليك؛ لأنها مواقف يتعرض لها الجميع. لكن طريقة التعامل معها هي التي تميز شخصاً عن آخر. لكن قبل التطرق إلى التقنيات والنصائح فإن البداية يجب أن تكون بالتوقف عن التفكير بنفسك من منظور «عدم الكفاءة الاجتماعية» لأن ذلك يجعلك تفقد ثقتك بنفسك ما يجعل المواقف هذه تتكرر. 
التركيز الفعلي 
 
 
لقد اعتاد الجميع على القيام بمهام متعددة في الوقت عينه لدرجة أنها أصبحت من الأمور الطبيعة. أحياناً نقوم بذلك من دون أن ندري حتى ولو كنا في موقف لا يتطلب منا سوى القيام بمهمة واحدة وهي الاستماع للشخص الذي يتوجه إلينا بالحديث. هذا يمكن رصده من خلال الانتباه الذي يتشتت بأي أمر آخر سواء كانت الأفكار الشخصية أو من خلال مراقبة الآخرين.
 
في المقابل هناك «النمط» الجديد بحيث يظن الشخص أنه يمكنه أن يغرق في العالم الافتراضي لهاتفه المحمول بينما يتبادل الحديث مع شخص آخر. الخلاصة تكون لحظة صمت غريبة تجعلك تدرك أن الآخر ينتظر رداً منك على أمر لم تسمعه. 
 
التركيز على الشخص الآخر 
 
 
حين لا تملك المهارات الاجتماعية الكافية التي تؤهلك الخوض في أحاديث طبيعية لا يتخللها لحظات صمت غريبة أو التطرق الى أمر ما لا يجب التطرق إليه أو طرح ملاحظات غريبة جداً كل ما عليك القيام به هو التركيز على الآخر. 
 
لا تفكر بما تشعر به إطلاقاً ولا بما عليك قوله، اجعل كل تركيزك ينصب على محدثك. فكر بما يمكن أن يكون يختبر من مشاعر إيجابية أو سلبية، ركز على لغة جسده وطريقة حديثه، ولعلك على الأرجح ستكتشف بأنه يشعر بالغرابة كما تشعر أنت بها. حين ترصد بعض نقاط الضعف عند الآخرين؛ فإن ذلك يدفعك للشعور بالاسترخاء. 
يمكنك الادعاء
 
 
هناك مبدأ ناجح جداً شائع في جميع المجالات هو الادعاء حتى النجاح. قم بالادعاء بأنك تملك مهارات اجتماعية رائعة، أو ادعاء السعادة، أو النجاح. بالتأكيد لا نقصد هنا اللجوء إلى الكذب بل التصرف كما لو كنت كذلك.
 
مثلاً تجد نفسك في حفل عشاء للشركة التي تعمل بها، أو مناسبة اجتماعية خاصة بالعائلة كل ما عليك القيام به هو ادعاء الثقة بالنفس كتخيل نفسك لو أنك أنت المضيف حينها عليك أن تجعل الآخرين يشعرون بأنه مرحب بهم في هذه المرحلة ستبتسم للآخرين، وتقوم بتواصل بشري وقد تتواصل معهم فعلياً. 
 
الدراسات تؤكد أنه يمكن للفرد أن يعدل مشاعره من خلال تعديل تصرفاته، مثلاً الابتسام يمكنه أن يجعلك تشعر بالفرح، واتخاذ وضعية جسدية معينة يمكنها أن تجعلك تشعر بالثقة. 
التدريب والتعديل
 
 
الشعور بعدم الراحة في أي محيط اجتماعي حلقة مفرغة، تختبر حادثة ما ثم أخرى فتشعر بالسوء فتقرر الحد من تواصلك مع الآخرين في المرة المقبلة لكن عزلتك تلك تجعلك تشعر بشعور أكثر سوءاً. 
 
أفضل طريقة لتحسين جميع المهارات الاجتماعية الخاصة بك هي من خلال إرغام نفسك على التواجد في محيط لا يجعلك تشعر بالراحة ثم إعادة تقييمه لاحقاً. حدد أياً من النقاط أعجبتك وأيها تجعلك تشعر بالسوء لأنك قمت بها. هذا الوعي وهذه المعرفة ستجعلك تتصرف بشكل أفضل في المرة المقبلة. 
 
تعلم من أصحاب المهارات
 
 
بعض الأشخاص يملكون مهارات اجتماعية ممتازة، هؤلاء يمكنهم قلب أي موقف لصالحهم حتى لو كان غريباً جداً. قد يكون أسلوبهم المزاح بعد حادثة غريبة، أو تعليق ما ذكي بعد موقف مزعج. التواجد معهم لن يجعلك تتعلم مهاراتهم فحسب بل سيجعلك تتعرف على أكبر عدد ممكن من الأشخاص مع فائدة مهمة جداً.
 
الآخرون يحكمون عليك بداية الأمر من خلال الاشخاص الذين تتواجد معهم، فإن كنت مع شخص يملك المهارات الاجتماعية فهم سيظنون بأنك كذلك أيضاً. وهذه نقطة إيجابية جداً تعزز ثقتك بنفسك. مع الوقت ستتعلم خوض الأحاديث والتواصل مع الآخرين من دون دعم سندك الماهر اجتماعياً. 
اطرح الأسئلة 
 
 
لا تحاول استغلال المناسبات لفرض الآراء والقيم ووجهات النظر على الآخرين. قم فقط بالتفكير بأمر واحد، ما الذي عليك فعله لجعل الآخر يشعر بالراحة؟ التركيز على هذه النقطة يجعلك تتوقف عن التفكير بقلقك الخاص.
 
لا تحاول أن تطرح كل الأفكار التي تجعلك تبدو مثقفاً أو على دراية بهذا المجال أو ذاك بل قم بطرح الأسئلة، واستمع بعناية فائقة للأجوبة. لا تقاطع الآخر ولا تشعر بأنك مجبر على ملء لحظات الصمت، فقط دع الأمور تسير بسلاسة. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات