كيف تعالج الاضطرابات والمشاكل النفسية بنفسك؟

main image

الجميع يشعر بالحزن أحياناً. العديد يصادف البؤس جرّاء تجارب الحياة المختلفة مثل المرض، فقدان مهنة، موت في العائلة أو طلاق. لكن هذه المشاعر تتلاشى مع مرور الزمن.

ويتجه العديد إلى العلاج النفسي الذي يرتكز على التفاعل بين المريض مع الطبيب النفساني، ومن خلال المناقشة يمكن معالجة التجارب الصعبة ومحاولة إيجاد حلول لها، ولكن الكثير يصيبهم الحرج من الذهاب إلى الطبيب النفسي إما لحساسية عملهم أو خوفاً من نظرة المجتمع إليهم.

وهنا يقدم لك الأخصائي النفسي عبد العزيز الشعلان كيفية تجنب زيارة الأخصائي النفسي، واتبع خطوات العلاج بنفسك:

يعاني البعض منا بعض الاضطرابات التي لاتصل لحد المرض أو إلى حد المشكلة التي تحتاج تدخل الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي، وتكون تلك الاضطرابات بسبب الضغوط الحياتية أو المادية أو الاجتماعية أو حتى السياسية.

تحديد المشكلة:

عادة تكون انعكاسات تلك الضغوط على الصحة النفسية سلباً وتنتج اضطرابات قلق أو نوبات هلع أو فوبيا من المستقبل، لا نستطيع أن نصنف الاضطرابات السالف ذكرها بأنها مرض حتى تكون مستمرة ومصاحبه مع الشخص لمدة لا تقل عن شهرين إلى ثلاثة أشهر، وبعد هذه المدة يجب التدخل من الأخصائي النفسي أو الطبيب النفسي لعلاج الحالة بعد الرضا من المريض أو ولي أمره.

شاهد| الشيخ محمد بن زايد خلال مراحله الدراسية الأولى

طرق العلاج:

إذا كانت تلك الاضطرابات في بدايتها معك فيمكنك التخلص منها باستخدامك لأحد أنواع العلاجات النفسية، وينصح باستخدام (العلاج المعرفي السلوكي)، هذا العلاج يعلمك كيف تفكر وكيف تعمل ويعلمك بمدى تأثير تفكيرك المعرفي على عملك وسلوكياتك.

إن كنت تعاني مثلاً من صعوبات مادية واقتصادية، ورأيت في نفسك أنك أصبحت كثير القلق، وأصبحت تفكر كثيراً في هذا الشأن ولاحظت أنك متوتر في الأمور التي لها علاقة بالاقتصاد من حولك فكل ما عليك فعله هو تقسيم المشكلة الاقتصادية إلى أجزاء صغيرة ووضعها في نقاط بسيطة تسهل عليك التقليل من حجم المشكلة، وتحاول الإدراك فكرياً بأن هذه النقاط هي جزء من الحل.

فيديو| ملاحقة شبان لفتاتين في أحد شوارع الرياض

أهمية الرياضة والتواصل الاجتماعي في العلاج :

بعد أن تصبح مدركاً لتلك الأفكار المعرفية تبدأ في محاولة مزاولة نشاطات سلوكية مثل ممارسة الرياضات الخفيفة كالجري أو الجلوس مع أصحابك، بحيث أن تكون محاور الحديث ليس لها صلة بمشكلتك.

عندما تكون وحيداً بإمكانك أن تكرر بعض الأفكار الإيجابية لمشكلتك والإيحاء لذاتك بأنك قادر على تجاوز هذا المرحلة من حياتك وأن غداً دائماً ما يكون أجمل.

تلك الأفكار والسلوكيات تساعدك ما دمت في بداية إحساسك بالاضطراب، وحتى لا يصبح مرضاً تعاني منه يجب عليك اتباع خطوات العلاج المعرفي السلوكي؛ للتخلص من اضطرابك.

خادمة تسحب طفلة صغيرة من شعرها في الشارع

 

بقعة ضوء:

الأفكار والأحاسيس والمشاعر الجسدية والفعل هي من أساسيات العلاج المعرفي السلوكي، وهي متصلة مع بعضها متى ما كانت إيجابية أصبحت شخصاً إيجابياً وسوياً. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات