47 % من السعوديين غير راضين عن مكان عملهم

main image

 

أعرب 54% فقط من السعوديين عن رضاهم تجاه أجواء العمل، فيما يعتقد 47% من الموظفين أن شركاتهم ليست مكاناً مناسباً لهم للعمل، ويظن 39% فقط أن شركاتهم تهتم بجوانب الرفاهية والصحة والسلامة، وهي نسبة أقل بكثير من المتوسط العالمي الذي يبلغ 54%.

 وأوضحت دراسة أجرتها شركة "ستيليكس" العالمية، وتحمل عنوان "أزمة الخصوصية"، عن مدى تأثير الظروف السائدة في أماكن العمل على جوانب الإبداع والإنتاجية والتفاعل أن الشركات حول العالم تدرك الأهمية العظمى لتفاعل الموظفين بهدف زيادة مستويات الإبداع والإنتاجية والتنافسية، وتسعى العديد منها إلى إيجاد طريقة متاحة لتعزز من المشاركة الداخلية بأكبر قدر ممكن.

وسلطت الدراسة الضوء على التأثير القوي لتنسيق أماكن العمل بطريقة تعزز من تفاعل الموظفين، وأن تصميم مساحات العمل بطريقة رديئة يُلحق الضرر في حقيقة الأمر بجوانب الإنتاجية والإبداع، وقامت الشركة العالمية لأبحاث السوق "إيبسوس" بإجراء هذه الدراسة البحثية على أكثر من 10 آلاف موظف في 17 دولة، إذ ركّزت فيها على النواحي الإقليمية، وقدمت رؤى عن مواصفات أماكن العمل في السعودية، إضافة إلى أحدث الاتجاهات التي تلبي المتطلبات المتغيّرة للموظفين.

وبينت الدراسة أن 41% من الموظفين يصفون بيئات العمل الخاصة بهم بأنها مُتعبة مقارنة بـ35% من المتوسط العالمي، ويشعر 40% منهم فقط بالراحة والهدوء في العمل مقارنة بـ59% لا يشعرون بذلك كمتوسط عالمي، ويبدو أن مستوى الضوضاء المحيطة بأجواء العمل يعتبر العامل الأبرز وراء هذا الأثر السلبي الكبير على مستويات رضا الموظفين في المملكة، تجاه بيئات العمل الخاصة بهم ومدى مشاركتهم الداخلية.

وأوضح مدير أبحاث الاتصال في شركة "ستيليكس"، كريس كوندون أن التحدي الأبرز للشركات العاملة في السعودية يتمثل في تعديل بيئات العمل لديها؛ لتواكب المتطلبات المتغيّرة للموظفين الذين يرغبون في الحصول على اتصال دائم بالشبكة، ويتابعوا باستمرار أحدث التطوّرات التكنولوجية، إضافة إلى استقبال أسواق العمل لأعداد ضخمة من المهنيين الشباب، من أصحاب المؤهلات الأكاديمية العالية، وممن لديهم توقعات عالية فيما يتعلق بالرفاهية والمرونة.

 

سمات

المزيد من مجتمع وأعمال