أيهما أهم: الثقة أم الكفاءة؟ وكيف تترك انطباعاً جيداً لدى الآخرين؟

main image
3 صور
أيهما أهم: الثقة أم الكفاءة؟ وكيف تترك انطباعا جيدا لدى الآخرين؟

أيهما أهم: الثقة أم الكفاءة؟ وكيف تترك انطباعا جيدا لدى الآخرين؟

عند مقابلة شخص للمرة الأولى، يسعى الناس إلى الإجابة عن سؤالين مهمين، هما: هل يمكن أن أثق بهذا الشخص؟ وما هي قدراته التي تؤهله لينال احترامي؟

حوالي 80-90 بالمائة من الانطباعات الأولية تُبنى على عاملي الثقة والكفاءة، إلا أن الثقة تأتي في المرتبة الأولى، وعلى أساسها يمكن تقييم الكفاءة، وفقا للباحثة في علم النفس آمي كادي، من جامعة هارفارد.

٦ أسئلة تكشف خفايا شخصية من قابلته للتو

وتشير كادي إلى أن الناس ينظرون إلى الكفاءة باعتبارها سلاحاً ذا حدين؛ فإذا لم تقترن بالإخلاص والنية الطيبة فإنها تسبب أضراراً لا حصر لها، أما إذا ارتبطت بالصدق والنوايا الحسنة فإنها تؤدي إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الكبيرة.

ولذلك، عندما تريد التعرف على شخص جديد، يجب أن تثبت له أولاً أنك جدير بالثقة، ثم تثبت له ثانياً أنك كفء وأهل لتولي المسؤولية.

كيف تفتح نقاشاً مع شخص خجول؟

ولذلك نقدم إليك أهم 6 وسائل تساعدك في ترك انطباع جيد لدى الآخرين، حتى يثقوا فيك، وبالتالي يقيموا قدراتك بشكل أفضل.

1- اترك الشخص الآخر يتحدث أولاً

أفسح المجال للشخص الذي تقابله ليتكلم، ويمكنك استخدام الأسئلة المفتوحة لتطويل فترة حديثه وجعله يتحدث أكثر، هذه الطريقة تعزز الثقة والود بينكما، بعكس ما إذا ظللت أنت مهيمناً على الحوار؛ لأن هذا يظهر التسلط والسيطرة ويهدم الثقة.



2- استخدم لغة جسد إيجابية

تأكد أنك تستخدم لغة جسدك بطريقة إيجابية، تشجع على الحوار وتبادل الثقة، استخدم مثلا نبرة صوت متحمسة وليست فاترة، ولا تشبّك ذراعيك، وحافظ على التواصل بالعين باستمرار، ومِل بجسمك قليلاً تجاه محدثك.

التفكير أول خطوة للثراء.. 4 عبارات لا ينطقها الأثرياء

3-لا تستخدم الهاتف

من المستحيل أن تبني الثقة مع شخص غريب وأنت تراقب جوالك في نفس الوقت، فمن أكثر الأمور التي تضايق محدثك الرد على رسالة، أو حتى النظر في الهاتف من حين لآخر.

عندما تدخل في حوار مع أحد فالتزم بالتركيز على الحوار فقط، وستجد أن النقاش أصبح أكثر فاعلية وإمتاعاً.

4- خصص وقتاً لحوار ودي

تشير الأبحاث إلى أن التحدث لخمس دقائق بشكل ودي قبل بدء الاجتماع الرسمي يساعد بنسبة كبيرة في تعزيز التواصل وتحفيز بناء الثقة وروح الود.

أسرار السعادة كما تكشفها دراسة استمرت 75 عاماً

وربما يبدو هذا الحديث القصير شيئا تافهاً، إلا أن له آثاراً لا يمكن إنكارها، جرب هذا الأمر ولاحظ الفارق.

5- استمع بإنصات، وباهتمام

الاستماع بإنصات يعني أنك تركز كل عقلك على ما يقوله محدثك بدلاً من التفكير فيما تنوي أن تقوله بعدما ينتهي من حديثه.

وهناك وسائل تساعدك على إظهار الاهتمام عند الاستماع، منها طرح الأسئلة، فإذا لم يكن هناك سؤال تود الحصول على إجابة له فلا داعي للحديث أصلاً.

كثرة الاعتذار تسبب الخذلان.. لا تقل «آسف» في هذه المواقف

تجنب تماماً «اختطاف الحوار» عن طريق مقاطعة الآخرين لتقول رأيك، فهذا يظهرك وكأنك ترى كلامهم تافهاً وكلامك هو الأهم.

أيضاً لا تقفز على النقاش بطرح حلول لمشاكل المتحدث، أو بتوجيه نصائح، وبالطبع مساعدة الآخرين شيئا إنسانيا، ولكنّ كثيرين لا يدركون أن طرح الحلول أو النصائح بسرعة، وقبل انتهاء النقاش لا يساعد الشخص الآخر في التعبير عن نفسه جيداً، ويهدم الثقة بينكما.

مهارات لا يستغي عنها أي رجل ليكون متميزاً وجذاباً

6- الواجب المنزلي

الناس بشكل عام يحبون أن تعلم عنهم أشياء لم يصرحوا بها، وبالطبع لا نقصد الأمور الشخصية الخاصة، ولكن ما نعنيه هو المعلومات البسيطة التي يمكن أن تعرفها عن الشخص من خلال صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتويتر، أو لينكد إن أو موقع الشركة التي يعمل بها.

نعم.. يمكن شراء السعادة بالمال ولكن بهذه الشروط

وقد يكون هذا غير ممكن في لقاءات الصدفة، لكنه مهم جداً في اللقاءات المرتب له من قبل، مثل مقابلة العمل.

ابحث عن الشخص الذي ستقابله، وحاول التعرف على بعض المعلومات عنه، فهذا يعزز الثقة والود بينكما، ويظهر أنك جدي وجدير بتحمل المسؤولية.

6 خطوات لتصبح عبقرياً.. ليست سهلة ولكنها ممكنة

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات