7 عادات تمارسها يوميا ولكنها تضيّع الوقت

7 عادات تمارسها يوميا ولكنها تضيّع الوقت

الطقوس الصباحية اليومية

الملهيات عديدة ويسهل الإستسلام لها

التواصل غير الفعال يمكنه اضاعة الوقت

عدم القدرة على التأقلم مع المتغيرات

عدم تحديد الاولويات اكبر مسبب لإضاعة الوقت

التردد وعدم القدرة على الحسم

حمل الأحقاد وكره الاخرين

الجميع يضيع الوقت، سواء الموظف الشاب الجديد في المكتب، أو الموظف القديم الذي يشعر بالملل ويحاول أن يتصفح الانترنت أو حتى المدير الذي لم يعد يمكنه التركيز عما يقوم به ويحتاج الى قليل من الراحة.

إضاعة الوقت عمداً أو من دون قصد شائعة جداً في الحياة بشكل عام وفي بيئة العمل بشكل خاص. في إحدى الدراسات الأميركية تبين أن غالبيية الموظفين يدركون بأنهم يضيعون أكثر من ٣٠ دقيقة يومياً وحتى أن بعضهم وصل به الحد الى نصف يوم عمل كامل. 

في موضوعنا هذا لن نتطرق الى إضاعة الوقت بشكل متعمد، بل بتلك العادات اليومية التي قد يخيل إليك بانه لا تأثير لها لكنها بشكل أو بأخر تجعل نهارك يتبخر من دون إنجاز شيء. 

علمياً.. ما الذي يميز المحظوظ عن غيره؟

1- الطقوس اليومية

لكل شخص طقوسه الصباحية الخاصة، بعضها مفيد وبعض ليس كذلك. البعض مثلاً يحتاج إلى تناول القهوة وقراءة الصحف أو متابعة مواقع التواصل لـ ٢٠ دقيقة على الأقل. أما في بيئة العمل ففقد يصار إلى تناول القهوة وتبادل الأحاديث لربع ساعة على الاقل. 

الطقوس هذه بغالبية الحالات لا تعد إضاعة للوقت لانها تحضرك نفسك وعقلياً، لكن الخطر هنا يكمن في أن الطقوس اليومية هي ممارسات روتينية والأفعال الروتينية تجعلك غير مدرك للوقت الذي تمضيه وأنت تقوم بها.

فترات الراحة وقراءة الاخبار خلال يومك ليست بالضرورة طقوس سيئة لكنها بالتأكيد تؤثر على إنتاجيتك. 

2- الملهيات 

الملهيات عديدة جداً، والبعض مدرك تماماً لواقع بأنه يستسلم لها. مواقع التواصل باتت المصدر الأول لإضاعة الوقت، الأحاديث العابرة خلال قيامك بعمل ما، وحتى الإجابة على المكالمات الهاتفية جميعها من الأمور التي تشتت إنتباهك وتركيزك.

قد تظن بأن مكالمة هاتفية سريعة لا تأثير لها، لكنها في الواقع ليست جزءاً من مجموعة صغيرة من الملهيات فحسب بل ستعيدك خطوات عديدة الى الوراء بحيث ستجد نفسك تتوقف لبرهة لإستعادة التركيز ثم الإنطلاق في إتمام ما كنت تقوم به. 

6 أخطاء في السيرة الذاتية (CV) قد تكون السبب وراء رفض توظيفك

3- التواصل غير الفعال

التواصل ضروري جداً وفعال، لكن بعض أنواع التواصل في عصرنا الحالي تعتبر مضيعة للوقت. مثلاً يصلك بريد الكتروني وتجد نفسك تكتب أطروحة لتفسير فكرة بسيطة جداً يمكنك تفسيرها عبر الهاتف أو شخصياً بأقل من ١٠ دقائق.

 لا تدع أسلوب تواصل الاخرين، في حال لم يكن فعالاً، تم فرضه عليك. إن وجدت أن أفضل طريقة لإيصال فكرتك بأقل وقت ممكن تختلف عن الأسلوب المعتمد فقم بإعتمادها. 

4- عدم القدرة على التأقلم 

قد تكون قد أمضيت فترة طويلة في عملك لكنك ولسبب ما ترفض التأقلم مع أي تغيير يطرأ. السبب هنا قد يكون لأنك تظن بأن نمط حياتك الحالي جيد وترفض الخروج من محيطك المريح، أو قد يكون لأنك من الأشخاص المثاليين الذي يظنون بأن مقاربتهم الحالية هي الأفضل وبالتالي يرفضون التأقلم مع المتغيرات. 

لو إفترضنا أنك تعمل على أمر ما، وعلمت بأن الزبون أو المدير يسعى خلف ما هو مختلف عما تقوم به.. المنطق يقول بأن عليك التوقف وإعادة التفكير والتنفيذ لكن البعض يعتبرون أن ما هو مطلوب غير منطقي فيرفضون تعديل عملهم والنتيجة إضاعة مهولة للوقت لأنهم بطبيعة الحال لم يقدمون ما يريده الزبون أو المدير.  

كيف يؤدي القلق إلى اتخاذ قرارات خاطئة؟

5- الأولويات غير الصحيحة 

البعض يعاني من تحديد المهام التي عليهم منحها الأولوية، أو قد يقومون بتأجيلها مراراً وتكراراً لانها أما لا تروق له أو لانهم يعلمون مسبقاً أنها منهكة. تحديد الأولويات يجب أن يتم وفق جدولك اليومي أو الأسبوعي وإنجاز المهام الهامة والضخمة دائماً يأتي قبل المهام الصغيرة التي يمكن تأجيلها. 

6- التردد وعدم القدرة على الحسم 

التردد من أكثر الأمور التي تضيع وقتك . الموقف لا يتعلق بدقيقة أو ٥ دقائق قد تمضيها قبل أن تقرر لكن في واقع أن تفكيرك سينحصر في هذه النقطة بالذات لوقت طويل حتى قبل حسم الأمور. وعليك فإن نسبة تركيزك على ما تقوم به ستكون في حدها الأدنى لانك تفكر وبشكل دائم بأمور اخرى لم تتمكن من حسمها. 

7- حمل الأحقاد وكره الاخرين 

سواء كان الحقد لزميل عمل أو لشخص آخر خارج بيئة العمل.. فإن الكره وحمل الأحقاد تجعل وقتك يتبخر بسرعة. لو إفترضنا أنك في مكتبك وإلتقيت أو رأيت شخصاً ما تكرهه، المشاعر التي تشعر بها ستجعلك تتوقف كلياً عن العمل، لان كل ما يمكنك التفكير به هو مدى كرهك له.

وبطبيعة الحال هذه المشاعر تشل أي قدرة على التفكير وقد يتطلب منك الأمر مدة زمنية لا بأس بها لإستعادة تركيزك كاملاً. في المقابل لو كنت خارج العمل وتمضي وقتك الخاص في مطعم ما أو مع الاصدقاء وصادفت من تكرهه ستكتشف لاحقاً بأنك لم تستمتع بوقتك وأن رؤيته أفسدت جلستك وهكذا خسرت ساعة أو ساعتين من وقت الراحة والاسترخاء لصالح مشاعر سلبية . 

اكتشف شخصيتك.. هل تعاني من عقدة الضحية؟

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

بلاك بورد.. كل ما تريد معرفته عن تطبيق التعليم عن بعد ورابط تحميله للجوال

أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، تعليق الدراسة بشكل كامل، وفقاً لما تتخذه المملكة من إجراءات وقائية واحترازية أوصت بها الجهات الصحية المختصة؛ وذلك في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على...

«ماخليت شغلة إلا واشتغلتها»..شاب يبيع الشاي على الطريق يبهرك بتجربته «فيديو»

ضرب شاب سعودي يبيع الشاي على الطريق مثالًا في الكفاح منذ الصغر، بامتهانه أكثر من عمل بالرغم من أن عمره لا يتجاوز 21 عاماً.طقطقة وضحك.. فزعة كوميدية لشاب بعد إلقاء فأر عليه من الخلف «فيديو...

كودان بايلز يحصد تضامناً عالمياً بعد تعرضه لـ التنمر بسبب قصر قامته (فيديو)

«اعطني سكيناً أريد أن أقتل نفسي»، رسالة مؤلمة إذا جاءت من شخص بالغ، ما بالك إذا ما كانت من طفل، وذلك نتيجة لـ التنمر، فالأمر تخطى حاجز الوصف، فهو أشبه بتصيد العيوب سواء النفسية أو الخلقية...