صفة واحدة تجعلك مديراً ناجحاً

main image

لا يجب أن تحمل شهادة متخصصة في الإدارة كي تصبح مديراً ناجحاً، بل ومتميزاً. فقد أصدر مركز جالوب للدراسات تقريراً عن الصفات الحيوية التي يتمتع بها المدير الناجح، وأظهرت النتائج أن هذه الصفات اتسمت بالبساطة وسهولة تنفيذها إذا توافر الإصرار.

وعلى رأس هذه الصفات يأتي «الوضوح»، فأهم ما يحتاجه الموظف كي يصل إنتاجه إلى الذروة هو معرفته الجيدة بتوقعات المدير عنه وعن الأعمال التي يجب عليه القيام بها.

ولكن لا يجب الخلط هنا بين الوضوح وبين إعطاء الموظف قائمة إرشادية بمواصفات أعماله  أو المسئوليات الملقاة على عاتقه، فالموظف يحتاج إلى أكثر من هذه القوائم المعدة سلفا كي يدرك جيدا دوره المنوط به، بل يحتاج إلى أن يفهم تماما ماذا يجب عليه أن يفعل والطريقة التي يتناغم بها عمله مع باقي فريق العمل والصورة الكلية لوضع العمل، خصوصاً عند تغير ظروف العمل.

من هنا، فالمديرون العظماء لا يكتفون بأخبار الموظفين عن الأهداف التي يريدون تحقيقها ويتركونهم، فالمدير الناجح دائما ما يتناقش مع موظفيه عن المهام الموكلة إليهم وعن تقدمهم في إنجاز الأعمال المطلوبة منهم.

المدير الناجح لا يكتفي بمراجعات الأداء السنوية التي تجريها المؤسسة مع الموظفين، بل يهتم بالتواصل الدوري مع موظفيه، فالمؤسسة التي لا تمتلك نظاماً جيداً للتواصل بين مستويات إدارتها لا تتطور وتصاب بالركود.

إذا أردت أن تصبح مديراً ناجحاً، كن دائم التواصل مع موظفيك، فعليك بمتابعتهم متابعة دورية ومناقشتهم في طريقة سير العمل والأهداف التي تصبو المؤسسة إلى تحقيقها وكيفية الوصول إليها.

سمات

المزيد من تطوير الذات