الجنس بعد التقدم بالسن.. هذا هو الواقع بحلوه ومره

الحياة الجنسية بعد التقدم بالسن تحمل الايجابيات والسلبيات

العلاقة تصبح أكثر إشباعا للطرفين

المداعبة جزء أساسي وضروري للعلاقة

الرجل يمكنه الاستمرار لوقت أطول

عقدة المرأة من صور جسدها تختفي

سنوات الجنس الطويلة مع الشريكة ترفع معدلات السعادة

مستويات الهرمونات تؤثر سلباً على الحياة الجنسية

إضطرابات النوم تنعكس سلبا على الرغبة

العلاقة السريعة لا مكان لها بعد التقدم بالسن

لا مفر من بعض المشاكل الجنسية

الادوار تتبدل والزوجة ستبادر

عند الحديث عن الجنس والتقدم بالسن فإن الفكرة الاولى التي تخطر لاي شخص هي تراجع الرغبة الجنسية، والحياة الجنسية الباردة وحتى العجز.

لن ننكر بأن الحياة الجنسية تتبدل  خلال التقدم بالسن، لكنها ليست بتلك الصورة السوداوية التي يميل البعض الى رسمها.  فكما هناك السلبيات هناك الكثير من الإيجابيات. 

فما هو واقع الحياة الجنسية بعد التقدم بالسن؟ 

الجنس أكثر إشباعاً 

العلاقة تصبح أكثر إشباعاً للطرفين مع التقدم بالسن. ووفق احدى الدراسات تبين ان ٦٧٪ من النساء المتقدمات بالسن يختبرن علاقة أكثر إشباعاً من الفئات العمرية الشابة  . كما ان ٥٠ الى ٧٠٪ من الازواج يختبرون معدلات اعلى من النشوة الجنسية. وخلافاً للفكرة الشائعة بان العلاقة الجنسية تصبح باردة فان الازواج يختبرون علاقة مشابهة وأحيانا افضل من الفئات العمرية الشابة.

المداعبة جزء أساسي 

الرجل الاكبر سناً يركز كثيراً على المرحلة التحضيرية للعلاقة وذلك لانه كما زوجته يحتاجان الى المشاعر الحادة كما ان الرجل يدرك جيداً اهمية هذه المرحلة وعليه فهو لن يقفز عنها بل سيأخذ وقته كاملاً. هذه المرحلة تخلق روابط عاطفية قوية بين الزوجين، وعليه فهو تجعل العلاقة الجنسية أفضل بأشواط. 

الرجل يمكنه الاستمرار لوقت أطول 

النقطة هذه قد تكون إيجابية أو سلبية إستناداً الى الطريقة التي ترى فيها الامور. الرجل في المراحل العمرية المتقدمة يمكنه الاستمرار لوقت طويل لان حدة المشاعر تنخفض،  وعليه فهو «ملزم» بالإستمرار لفترة أطول كي يضمن السعادة لنفسه ولزوجته. أضف الى ذلك عامل الخبرة، والاعتياد على الشريكة.

الشريكة لم تعد تعاني من عقدة صور الجسد

المشكلة الكبرى التي يعاني منها غالبية الازواج حول العالم هي عقدة المرأة من صورة جسدها. هذه العقدة تدفعها الى الاصرار على علاقة في الظلمة الحالكة، او رفض خلع ملابسها كاملة او الاختباء تحت اغطية السرير. في هذه المرحلة المشكلة هذه تختفي، فالمرأة تصل الى مرحلة التقبل التام لصورة جسدها، مع بعض الإستثناءات طبعا. هذه الراحة النفسية تنعكس إيجاباً على الرجل الذي يجد زوجته تتفاعل معه. 

سنوات الجنس ترفع معدلات السعادة|

الحيوانات المنوية عند الرجل تحتوي على هرمون السيرتونين والاكستوسين وهما هرمونا السعادة. سنوات العلاقة الجنسية بين الرجل وزوجته يمكنها في الواقع خفض معدلات الاكتئاب والتوتر وبالتالي جعلها اكثر سعادة. وزوجة سعيدة تعني حياة سعيدة من كل النواحي. 

معدلات الهرمونات تلعب دورا سلبياً

معدلات التستيرون تنخفض بشكل كبير عند الرجل وعليه فان القوة الجنسية تكون في أضعف حالتها. الامر نفسه ينطبق على المرأة التي تنخفض معدلات الاستروجين عندها بشكل كبير. الانخفاض هذا سيجعل معدل ممارسة العلاقة ينخفض لكن كما سبق وذكرنا الخبرة تلعب دورها وتعوض النقص الحاصل. وعليه فان الكمية تصبح اقل لكن النوعية أفضل بأشواط. 

اضطرابات النوم والجنس 

من المعروف بانه كلما تقدم الشخص بالسن كلما عانى من إضطرابات النوم.  قد لا يصل الرجل الى مرحلة المعاناة من الارق، لكنه سيعاني في الحد الادنى من الحرمان الدوري من النوم. إضطرابات النوم سواء عند الرجل او المرأة تؤثر سلباً على الرغبة وعلى القدرة على تحقيق الانتصاب. 

لا مكان للعلاقة السريعة

العلاقة الجنسية السريعة تكون عادة حافلة بالمشاعر الحادة ولا تستغرق وقتاً طويلاً. لكن مع التقدم بالسن فان حدة المشاعر لا وجودة لها من الناحية البيولوجية على الاقل، كما ان قدرة الرجل على الانتهاء بسرعة غير ممكنة. فالمرأة تحتاج الى وقت اطول للوصول الى مرحلة الاثارة حالها حال الرجل. 

بعض المشاكل الجنسية 

مع التقدم بالسن تتقلص المناطق الدماغية المرتبطة بالرغبة وعليه فان ضخ الدماء الى الاعضاء يصبح اكثر ضعفا ما يؤثر على نوعية الانتصاب. قد يلاحظ الرجل بعض التغيرات في شكل العضو وتبدأ مجموعة من الامراض بالظهور ومنها الاكتئاب وهشاشة العظام وضعف التركيز وذلك بسبب إنخفاض معدلات التستوستيرون. وفي حال كان الرجل يعاني من امراض اخرى كالسكري وضغط الدم او اي من الامراض القلبية فان ذلك سيؤثر بطبيعة الحال على الحياة الجنسية. 

الأدوار تتبدل والزوجة ستبادر

النساء في عقدهن الثالث والرابع يختبرن تحولاً كبيراً ويصبحن دائمات التفكير بالجنس وبالتالي يختبرن رغبات حادة ومتكررة. السبب يرتبط بتدني مستويات الخصوبة عند المرأة وعليه فهي لا يمكنها سوى التفكير بالعلاقة الحميمة. الرغبة ستدفعها للمبادرة وستتبدل الادوار ولن يجد الرجل نفسه يبادر ويتم رفضه كما كان يحصل خلال السنوات السابقة. وهذه نقطة إيجابية بكل المعايير. 

قد يهمك: بعيداً عن الرومانسية.. كيف ينظر العلم إلى الحب؟

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أنت والمرأة