للسفر 7 فوائد أخرى

main image
صورتان
للسفر 7 فوائد أخرى

للسفر 7 فوائد أخرى

في السفر 7 فوائد جديدة

في السفر 7 فوائد جديدة

من الأمثلة الشعبية المنتشرة في البلاد العربية أن للسفر فوائد سبعاً، وعلى الرغم من اجتهاد كثيرين في تفسير هذه الفوائد والاختلاف الواقع فيها، فالسفر لا يقتصر على هذه السبع فقط، وإنما تتجدد فوائده وتزداد مع ازدياد وتنوع التجارب الإنسانية، وإليك سبع فوائد للسفر ربما لم تسمع بها من قبل:

1- قصة تستحق أن ترويها

يعيش معظم الناس حياة عادية مملة لا تغيير فيها ولا تجديد، خالية تماماً من أي مغامرة أو تجربة غير مألوفة، بل يبقون منعزلين عن عالم الأحلام والخيال، محبسوين في عالم المادة والمال والحياة الواقعية، أما أنت فلا، فحياتك الخاصة لا ينبغي أن تكون الحياة الوحيدة التي تعيشها، لكن عش حياتك وعش معها على حيوات أخرى، ولكن ما السبيل إلى هذه الحيوات الأخرى؟ أجيبك بأن سفرك وحيداً يلبي هذه الحاجة ويجبر هذا النقص، أنت في حاجة إلى السفر وحدك لتدرك أن حياتك هذه مجرد فصل صغير في قصة طويلة يمكن أن تحياها.

2- تخلص من عقدة نحن وهم

البشر متشابهون كثيراً، بل متطابقون في كثير من الأحيان، ولكن ما أكثر ما قابلت أشخاصاً جدداً، وتعرفت إليهم باعتبارهم "هم" في مقابل مفهومك عن نفسك "نحن"، أما مع السفر وحيداً ومقابلة أناس لم تربطك بهم صلة من قبل والتعرف على أمزجة البشر وأهوائهم وما يحبون وما يكرهون، فستدرك تماماً أنه لا وجود لهذه الثنائية التليدة، بل كلنا واحد، كلنا "نحن"، فما يجمعنا أكثر كثيراً مما يفرق بيننا، وللأسف لن تتشرب هذه الحقيقة إلا بالسفر.

3- روح رحبة

 

معظمنا يعيش حياته مقتصراً على بعض الأنشطة التي يقوم بها، وبعض الأماكن التي يزورها وبعض الأشخاص الذين يقابلهم، وما عدا ذلك هباء منثور، حتى ليسهل جداً التنبؤ بما ستفعله الأسبوع القادم أو ربما الشهر القادم، فمن أين تأتي صعوبة التنبؤ مع عدم وجود تغييرات؟ أما تخطي هذه الحواجز التي نفرضها على أنفسنا والتحلى ببعض من روح المغامرة والتجديد، فيدفع النفس والروح إلى الانتعاش والنشاط الدائم، فالحياة الحقة تبدأ عندما تتخطى منطقة الراحة التي تغمر نفسك فيها، فانفض عنك غبار الكسل والروتين وابدأ رحلتك وحيداً، ولن تندم أبداً.

4- تجاربك لنفسك

لن تجد من يستطيع أن يستكشف العالم من أجلك، لن تجد من يستطيع أن يعيش التجارب لتستفيد بها أنت، لن تجد من يتعلم طبائع الناس من مخالطتهم ثم يصب علمه في عقلك صباً، ربما تقول إن كثرة القراءة والاطلاع تغني عن معايشة الناس واكتساب الخبرات، لكن هيهات، فربما تزودك القراءة بقدر هائل من المعلومات والبيانات، أما الخبرات فيجب أن تعاش، يجب أن تمر بالتجربة بنفسك؛ حتى تخرج منها بالدرس المناسب، وتنمو نفسك وروحك، فلا يمكن لأحد مهما كان قريباً منك أن يعيش لك حياتك، فعشها أنت بكل ما فيها.

5- أنت موجود هنا

 

عندما تكون في منطقة الراحة الخاصة بك، فإن عقلك تقريباً يتوقف عن الانتباه لما حوله من أحداث ومواقف، وبمجرد الدخول إلى بيئة جديدة أو التعرض لموقف غير مسبوق تلاحظ أن عقلك بدأ الانتباه لكل ما يجري حوله وملاحظة كل ما يحدث، ففي هذه المواقف يتوقف التفكير الآلي الذي اعتاده عقلك، ويبدأ التفكير الإبداعي والنقدي من أجل التعامل مع الموقف، لهذا فالسفر وحيداً يدفعك إلى إدراك العالم من حولك بوعي تام، وليس مجرد وجودك بالجسم والاكتفاء بالمشاهدة السلبية فقط.

6- من منظور جديد

نشاهد يومياً مواقف كثيرة، ولكن لا ننظر إليها سوى من جانب واحد أو منظور واحد، وهو منظورنا نحن، ولا نفكر من وجهة نظر الآخرين لندرك مدى الاختلاف القائم بيننا، أما السفر فيفتح عقلك إلى النظر فيما وراء الأمور وإدراك وجهات نظر أخرى والتعرف على عادات جديدة والالتقاء بأشخاص متنوعي المشارب والتجارب، كما أن أفضل طريقة للتعرف على ثقافتك أن تراها، من خلال وجهات نظر أشخاص آخرين ذوي ثقافات مختلفة.

7- بيتك في قلبك

 

مفهوم البيت أو المنزل لا يرتبط بحال بمكان محدد، على الرغم من شيوع العكس تماماً، فبيتك هو المكان الذي تشعر فيه بالراحة والأمان في التواصل مع نفسك ومع الآخرين، هو المكان الذي تحس فيه بأنك يمكن أن تفتح قلبك أمام الآخرين؛ ليروا ما فيه من مشاعر حقيقية مهما كانت ماهيتها، وبالسفر وحيداً تدرك هذه الحقيقة جيداً، وتعلم أن بيتك يمكن أن يكون في أي مكان وفي كل مكان.

وبالتأكيد أنت أيضاً لديك من التجارب التي مررت بها والدروس التي تعلمتها أثناء السفر، فشاركها معنا حتى تعم الفائدة.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات