الأم في دور البطولة.. حكايات حب وتضحية من حول العالم

main image
8 صور
الأم في دور البطولة.. حكايات حب وتضحية من حول العالم

الأم في دور البطولة.. حكايات حب وتضحية من حول العالم

لا تردد الأم بالتضحية بحياتها مقابل حياة ابنها

لا تردد الأم بالتضحية بحياتها مقابل حياة ابنها

حب غير مشروط خال من الأنانية

حب غير مشروط خال من الاأانية

أم يابانية حمت ابنها بجسدها فماتت لمنحه فرصة ليكمل حياته

أم يابانية حمت ابنها بجسدها فماتت لمنحه فرصة ليكمل حياته

إماراتية وبكل جرأة انقذت بناتها من حريق من خلال رميهم من النافذة

إماراتية وبكل جرأة انقذت بناتها من حريق من خلال رميهم من النافذة

قتل ابنها لكنها عفت عنه في تجسيد خرافي للإنسانية

قتل ابنها لكنها عفت عنه في تجسيد خرافي للإنسانية

قررت أن تموت لتعطي طفلتها التي لم تولد فرصة لاختبار هذه الدنيا

قررت أن تموت لتعطي طفلتها التي لم تولد فرصة لاختبار هذه الدنيا

لم يملك أي صديق فجعلت مليوني شخص حول العالم يصادقونه

لم يملك أي صديق فجعلت مليوني شخص حول العالم يصادقونه

يحتفل العالم العربي في الحادي والعشرين من مارس/آذار بعيد الأمهات. يوم يقوم فيه كل شخص بتكريم أمه على طريقته فتقدم الهدايا وتجتمع العائلة لرد، ولو جزءاً بسيطاً مما قدمته لهم أمهاتهم. 
 
في عالم تسوده الحروب والنزاعات  ملايين القصص البطولية تقوم بها الأمهات يومياً، لكن غالبيتها لا تخرج إلى العلن. وتكريماً للأمهات الشجاعات المضحيات سنعرض بعض القصص لأمهات عربيات وأجنبيات جسدن الإنسانية والروح الجميلة والتضحية. 

إماراتية وسعودية.. شجاعة بلا حدود

الأم الإماراتية هذه وجدت نفسها أمام قرار شبه مستحيل. إما البقاء في المنزل المحاصر بالنيران أو رمي بناتها من الطابق الثاني على أمل نجاتهن. بكل رباطة جأش قامت برمي كل ما وقعت عليه يداها من وسائد وأغطية، ثم رمي بناتها الثلاث واحدة تلو الأخرى من النافذة.
 
كل ثانية تمر كانت تدرك فيها أن حياتها في خطر لكن ذلك لم يكن ما يشغل بالها، انتظرت حتى قفزت الخادمة وتأكدت من سلامة الجميع، ثم قامت بالقفز لإنقاذ حياتها. 
 
موقف مماثل واجهته والدة في المدينة المنورة في السعودية، فقامت بالتصرف نفسه بالشجاعة نفسها وانقذت حياة أطفالها بعد رميهم من النافذة للحشود المتجمهرة التي التقتطهم واحداً تلو الآخر.  

حمته بجسدها لإنقاذ حياته  

في العام ٢٠١١ عاشت اليابان مأساة زلزال ضرب البلاد. وخلال عمليات البحث تحت ركام المباني عثر فريق الإنقاذ على امرأة بوضعية غريبة. جسدها كان في وضعية أشبه بالسجود، ومن خلال فتحة في الحائط تمكنوا من سحبها وإعلان وفاتها.
 
وبعد الانتقال للبحث في مكان آخر، شعر قائد الفريق بأمر ما يدفعه للعودة، وهذا ما كان. مد يديه من تلك الفتحة يتلمس مكان الجثة التي تم سحبها قبل لحظات وفجأة صرخ «عثرت على طفل».
 
الأم التي كانت تدرك بأن المنزل سيتحطم على رؤوسهم حمت طفلها بجسدها، وبينما كان السقف ينهار ويهشم ظهرها ورأسها كان طفلها محمياً تحت جثتها الهامدة. 

تلقت الطعنات لتنقذ أطفالها

حين طرق العم باب المنزل الذي يقع في محافظة رابغ في السعودية، لم يدرك الأطفال أن شقيق والدهم قد حضر لقتلهم. فتحوا الباب والابتسامة تعلو وجوههم؛ لتتجمد ملامحهم لاحقا حين هاجمهم بالسكين محاولاً نحرهم.
 
وباستبسال غير مسبوق تصدت الأم للقاتل وقاومته بكل ما أوتيت من قوة، رغم أن جسدها أنهك من الطعنات التي كانت تتلقاها. لكنها لم تستسلم، وقاومت، وضربت، ودافعت، حتى خاف من شجاعتها وهرب. 

حياتها أو حياة طفلتها التي لم تولد 

خيار لا يجب على أي أم اتخاذه، لكن اليزبيث وجدت نفسها أمام خيارين.. حياتها أو حياة طفلتها التي لم تولد بعد. مرض السرطان الذي كان قد انتصرت عليه سابقا عاودها مجدداً خلال فترة حملها.
 
الخيارات كانت كالتالي، إجهاض الطفلة والبدء بالعلاج، الخضوع للعلاج خلال الحمل وتعريض حياة الطفلة للخطر، أو إكمال الحمل وتعريض حياة الوالدة للخطر. بالطبع كان قرراها الخيار الثالث. ورغم إنجاب الطفلة قبل موعدها بشهرين من أجل بدء العلاج لكن المرض كان قد انتشر.
 
تمكنت من الاستمتاع بطفلتها لفترة قصيرة لكنها في نهاية المطاف خسرت معركتها، وسلمت روحها بعد أن منحت ابنتها فرصة للعيش.

تجسيد للإنسانية 

حادثتان جعلتا العالم بأسره يقف مدهوشاً أمام إنسانية والدتين..الأولى سعودية والثانية إيرانية. لا يوجد ما هو أسوأ من قيام أم بدفن ابنها، وما يجعل المعاناة مضاعفة هو خسارة الابن بسبب جريمة قتل.
 
الوالدة السعودية كانت قد رفضت دية بالملايين، وأصرت على إعدام قاتل ابنها إصرارا تبخر قبل إعدامه بلحظات فتوجهت إليه بالقول «معفيتك لوجه الله». أما في إيران وقبل دقيقة من تنفيذ الحكم توجهت الأم إلى قاتل ابنها،  وقامت بصفعه بكل ما أوتيت من قوة، ثم حررته من الحبل الملفوف على عنقه.
 
إنسانية هاتين الوالدتين لا يمكن التعبير عنها بكلمات، وهما بلا أدنى شك من أكثر الأمهات شجاعة وتضحية، لأنهما خسرتا أثمن ما تملكان، ومع ذلك قررتا المسامحة. 
 

لم يملك أي صديق فجعلت العالم يصادقه 

في العام 2013 كانت حياة كولين الذي يعاني من مرض التوحد معاناة يومية، فهو لم يتمكن من تكوين الصداقات وكان يتعرض للمضايقات بشكل يومي.
 
قبل عيد ميلاده الـ١١ ابلغ والدته بأنه لا يريد الاحتفال لأنه لا يملك أي أصدقاء. بقلب محطم وشعور بالحزن والعجز قررت الأم إنشاء صفحة على فسيبوك لجعل الأهل والأصدقاء يقدمون التهاني. لكن ما حصل فاق كل توقعاتها ففي أقل من ١٠ أيام انضم أكثر من مليون شخص من حول العالم للصفحة، وحالياً هناك أكثر من مليوني متابع لها.
 
تحول كولين من طفل وحيد إلى مراهق يملك مليوني صديق وناطق باسم جمعيات مكافحة التنمر. حب أمّ منح طفلها فرصة بحياة أفضل وأكثر سعادة  وأمل بمستقبل، رغم المرض.

حياته الأهم بلا تردد 

ردة الفعل الأولى حين ينهار أي سطح تحت قدمي أي شخص هو بالقفز وإنقاذ نفسه، لكن الوالدة الصينية هذه لم تقم بذلك. خلال ركوبها السلم المتحرك، وبينما كانت على وشك القيام بالخطوة الأولى انهار اللوح المعدني، فقامت بدفع ابنها بسرعة إلى الأمام لتختفي الأم وتسقط داخل بئر السلم بعد ثوان قليلة من إنقاذ طفلها. 

قد يهمك: سعودي يقدم والدته لافتتاح فندقه (فيديو)

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات