ماذا تفعل إذا وضعتك براءة أطفالك في موقف محرج؟

main image
10 صور
خصوصيات المنازل يقوم الاطفال بكشفها بلا حرج يذكر

خصوصيات المنازل يقوم الاطفال بكشفها بلا حرج يذكر

يقوم الاطفال من دون قصد بإحراج اهلهم بشكل متكرر

يقوم الاطفال من دون قصد بإحراج اهلهم بشكل متكرر

صراحتهم لا حدود لها

صراحتهم لا حدود لها

الشراهة حين يتعلق الامر بالحلويات

الشراهة حين يتعلق الامر بالحلويات

نوبات الغضب والصراخ والبكاء للحصول على ما يريدون

نوبات الغضب والصراخ والبكاء للحصول على ما يريدون

يتصرفون كما يشاؤون بلا ضوابط

يتصرفون كما يشاؤون بلا ضوابط

يقومون بحركات خارجة عن المألوف

يقومون بحركات خارجة عن المألوف

التخريب صفة عامة تجمع جميع الاطفال

التخريب صفة عامة تجمع جميع الاطفال

التصرفات هذه لا تعني بان الاهل يقومون بتربية اولادهم بشكل خاطئ

التصرفات هذه لا تعني بان الاهل يقومون بتربية اولادهم بشكل خاطئ

تنبيه الطفل بأسلوب مقنع وعدم التهديد هو الحل

تنبيه الطفل بأسلوب مقنع وعدم التهديد هو الحل

لا يوجد في الحياة أجمل من الأطفال وعفويتهم، فهم تذكير لنا بكل ما هو بريء وطاهر لم تلوثه الحياة بشوائبها. لكن العفوية التي نعشقها في الأطفال هي أيضاً سبب لإحراج كبير للأهل في مناسبات مختلفة.

جميع الأهل من دون استثناء مروا بتجربة شعروا فيها بإحراج ما بعده إحراج؛ بسبب تصرفات به أطفالهم. المعضلة التي يواجهها الأهل أنه في حال قرر الطفل التصرف بطريقة ما فإن أي محاولة للسيطرة عليه تدفعه للتمرد أكثر ما يجعل الموقف كارثياً بكل المعايير.

 فكيف يحرج الأطفال أهلهم؟ 

اقرأ أيضا:ً تربية الأطفال ..اتركوها على الرجال (فيديو)

كشف المستور

 

"خذوا أسرارهم من صغارهم" مقولة شائعة تنطبق مئة بالمئة على الأطفال. أحياناً يبادر الطفل من تلقاء نفسه إلى الحديث عن أمر خاص حدث بين أمه وأبيه، وأحياناً يقوم الكبار بدفع الأطفال للحديث من خلال أسئلة ملغومة يعلمون مسبقاً أن أي جواب عليها سيحرج الأهل. لذلك يجب على الأهل تجنب خوض أي حديث خاص أمام الأطفال، خصوصاً وأنه لا يمكن توقع ردات فعل الأطفال. قد تقوم الأم أو الأب بتنبيه الطفل لضرورة عدم الحديث عن خصوصية المنزل، لكن التنبيه هذا لا يصمد طويلاً؛ لأن الأطفال لا يملكون القدرة على التمييز بين ما هو خاص وبين ما يمكن مشاركته.

صراحة بلا حدود

 

لا يجد الطفل حرجاً في التعبير عن رأيه بكل صراحة ووضوح، وهذا أمر صحي بشكل عام؛ لكنه قد يتحول إلى مصدر للإحراج للأهل في مواقف معينة. مثلاً حين يصطحب الأهل طفلهم لتناول العشاء عند أحد الأقارب فهو لن يجد حرجاً على الإطلاق بالتعبير عن رأيه في حال لم يعجبه الطعام، وستكون جملة «الطعام غير شهي لا أريد تناوله» حاضرة بمجرد تذوقه للطعام. الأمر نفسه ينطبق على مشاعره تجاه الآخرين، فهو سيخبر هذا بأنه يحبه وفي الوقت عينه لن يتردد في إبلاغ الآخر بأنه يكرهه.

الشراهة

الشراهة عادة تطال الضيافة، التي تكون عبارة عن الحلويات أو الشوكولاتة. فتجد الأهل يحمرون خجلاً وهم يراقبون طفلهم، وهو يتناول الحلوى بلا توقف أو يطلب المزيد. الحرج هنا مرده إلى أن الصورة التي يتم تكوينها عن الأهل هي أنهم لا يشبعون حاجات ابنهم الغذائية، أو أنه محروم من تناول الحلوى. وهذه فكرة خاطئة كلياً. فكل والد ووالدة تعلم بأنه مهما سمحوا لطفلهم بتناول الحلوى سيقوم أحياناً بهكذا تصرفات تجعلهم في موقف محرج أمام الآخرين. 

نوبات الغضب والبكاء


"يتحولون من ملائكة إلى مصدر للإزعاج" ألطف تعبير ممكن. بعض الأطفال يدخلون في حالات غضب تجعلهم يرتمون أرضاً، أو يصرخون بشكل دائم ولمدة زمنية طويلة جداً.  سبب الغضب قد يكون رفض الأهل الاستجابة لطلب من طلباتهم، سواء كان شراء لعبة جديدة أو شوكولاتة، أو حتى الذهاب إلى مكان آخر بسبب الشعور بالملل.

وهكذا يصبح الأهل في موقف لا يحسدون عليه، فإما الاستجابة لطلب طفلهم؛ كي يتوقف عن الصراخ والبكاء، أو رفض الاستسلام والتحول مع طفلهم إلى مصدر لإزعاج الآخرين الذين بالتأكيد يحدقون بهم.

البعض يلوم الأهل على تصرفات أولادهم، ويتم وصفهم «بعديمي التربية»، لكن الحقيقة هي أن البكاء والصراخ هي الوسيلة الوحيدة التي يعرفها الطفل للحصول على ما يريده. ولا علاقة لها إطلاقاً بأسلوب تربية الأهل لأطفالهم.

وأيضاً:  هذا مايعلمه لنا الأطفال لتحقيق أحلامنا

وظائف الجسم المحرجة
 
 

الطفل لا يشعر بالحرج، فهو لا يدرك الضوابط الاجتماعية، التي تجعل من هذا الفعل حرجاً، وعليه فهو يتعامل مع جميع الأمور ببساطة بالغة. والأمر ينطبق على وظائف الجسد المحرجة. فإن شعر برغبة بالتجشؤ فسيقوم بذلك، وقد تجده يدخل في نوبة من الضحك بعدها، وإن كان يعاني من الغازات فسيريح نفسه بلا حرج يذكر. الوجوه الحمراء ستكون بالطبع من نصيب الأهل.

سوء التصرف واستخدام الكلمات

 

مرحلة تعلم الكلام من المراحل الظريفة والممتعة للأطفال والأهل على حد السواء. فطريقة لفظ الكلمات تكون مسلية ومرحة، لكن المشكلة تقع حين تتحول الكلمات إلى شتائم من دون قصد أو تصبح تعابير فجة جداً. بطبيعة الحال سيتم اتهام الأهل بأنهم يعلمون أولادهم الشتائم، أو أنهم يستعملون هذه اللغة أمام أطفالهم.

اتهام ظالم لأن الأهل لا يتحملون مسؤولية قيام طفلهم وبكل براءة استبدال حرف بآخر. في المقابل قد يقوم الأطفال بالتصرف بشكل غير مقبول على الإطلاق خلال الزيارات أو في مطعم ما، قد يرفع قدميه على الطاولة، أو يقف على الكنبات بحذائه المتسخ لا لسبب يذكر، وإنما لأنه شعر برغبة بالقيام بذلك.

التخريب

 

غالبية الأهل مروا بهذا الموقف المحرج خلال اصطحاب طفلهم لزيارة شخص ما، وقام طفلهم بكسر شيء ما أو بالرسم على الكنبة أو الحائط. الإحراج هنا مضاعف، فالأهل يحملون أنفسهم مسؤولية التخريب، لكنهم في الوقت عينه لا يمكنهم عرض استبدالها؛ لأن المضيف سيعتبر ذلك تصرفاً وقحاً.

قد يهمك: صور| عباقرة عرب دون العشرين أبهروا العالم

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات