هل تعاني من وسواس المرض؟ اكتشف ذلك

main image
9 صور
المصابون به مقتنعون تماماً بانهم يعانون من خطب ما

المصابون به مقتنعون تماماً بانهم يعانون من خطب ما

وسواس المرض حالة تحول حياة من يعانيها الى معاناة دائمة

وسواس المرض حالة تحول حياة من يعانيها الى معاناة دائمة

يتجنبون ويخافون من التواصل مع اي مريض

ديتجنبون ويخافون من التواصل مع اي مريض

أي طبيب لا يؤكد مخاوفهم يتخلون عنه

أي طبيب لا يؤكد مخاوفهم يتخلون عنه

وظائف الجسم الطبيعية تثير مخاوفهم

وظائف الجسم الطبيعية تثير مخاوفهم

يبحثون بشكل دائم عما يؤكد قناعاتهم

يبحثون بشكل دائم عما يؤكد قناعاتهم

اكتشاف حالتهم امر صعب لانهم لا يقبلون تشخيصهم

اكتشاف حالتهم امر صعب لانهم لا يقبلون تشخيصهم

يعيشون بحالة من القلق الدائم وابسط الالام تثير رعبهم

يعيشون بحالة من القلق الدائم وابسط الالام تثير رعبهم

يجب تفهم حالتهم لانها خارجة عن ارادتهم

يجب تفهم حالتهم لانها خارجة عن ارادتهم

بالنسبة للملايين السعال هو مجرد سعال، لكن بالنسبة لفئة محددة، فالأمر أكثر من ذلك بأشواط. هؤلاء يعانون من قلق مفرط وخوف غير واقعي حول كل ما يتعلق بحالتهم الصحية، فيقلقون بشكل دائم حول إصابتهم بمرض ما رغم أن فحوصاتهم الطبية سليمة ١٠٠٪. 
 
وسواس المرض حالة شائعة قد تتخذ أشكالاً مختلفة. المصابون بها غالباً ما يفسرون بشكل خطأ المشاكل الصحية البسيطة، أو حتى العوارض الطبيعية على أنها حالات مرضية جدية. نمط التفكير والخوف خارجان كلياً عن سيطرة الشخص، وعليه فإن حياته تكون عادة حافلة بالحزن والألم. 
 
وسواس المرض يمكن أن يصيب الشخص في أي مرحلة من حياته، وإن كان بشكل عام يبدأ في مرحلة البلوغ، وهو يصيب النساء والرجال على حد السواء. 
تعريف وسواس المرض  
 
 
كما سبق وذكرنا هؤلاء يقلقون بشكل دائم حول إصابتهم بمرض ما، والأعراض قد تترواح من مجرد شكاوى عابرة من التعب إلى الخوف من وظائف الجسد الطبيعية كأصوات المعدة مثلاً. المصابون بوسواس المرض لا يدعون ولا يبالغون، فهم يؤمنون بأنهم يعانون من خطب ما. 
 
مسببات وسواس المرض 
 
 
الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالحالة هذه ما تزال غير واضحة ومعروفة للعلماء حتى الآن، لكن بعض العوامل قد تؤدي إلى تطورها.
 
-قلة المعرفة: الشخص المعني لا يملك معلومات كافية تمكنه من فهم الأحساسيس الخاصة بالجسد، أو قد لا يملك معلومات تمكنه من فهم الأمراض أو الأمرين معاً. قلة المعرفة هذه تؤدي إلى الخوف من جميع الأحاسيس التي يشعر بها.
 
-العائلة : يرتفع معدل الإصابة بوسواس المرض إن كان أحد أفراد العائلة يعاني من حالة مشابهة، ويمكن لأولاد الذي يعاني من هذا الوسواس تعلم هذا التصرف، والتحول خلال مراحل لاحقة من حياتهم إلى مصابين به. 
 
-تجارب سابقة مع المرض: التجارب السابقة مع المرض خلال فترات الطفولة، أو المراهقة تدفع الشخص إلى الشعور بالخوف من أي شعور بالألم قد يختبره. أو قد يكون قد مر بمعاناة نتيجة تشخيص خطأ جعلته يتولى زمام الأمور بنفسه؛ ما طور لديه مخاوف عديدة. 
 
- صدمات في سن مبكر: قد تكون هذه الصدمات النفسية نتيجة تحرش أو اعتداء جنسي .
الأعراض التي تصاحبه 
 
 
من الأعراض التي يجب التنبه إليها لمعرفة إن كنت تعاني من هذه الحالة : 
 
-كثرة الزيارات إلى الطبيب وعدم الثبات على طبيب محدد. المصاب بهذه الحالة قد يتخلى عن أي طبيب لا يوافقه الرأي، ويبحث عن آخر يؤكد له مخاوفه غير الحقيقية. 
 
-الأعراض البسيطة تتم ترجمتها على أنها دليل على مرض خطير جداً.   
 
-التركيز على جزء محدد من الجسم كالقلب مثلاً، أو الجهاز الهضمي والخوف بشكل دائم حول الأمراض، التي يمكن أن تصيب هذا العضو. 
 
-الأعراض تتبدل بشكل دائم، أو قد تنتقل من عضو إلى آخر. 
 
-تطمينات الطبيب لا تهدئ من مخاوفه، بل تضاعفها وتجعله يشكك بكفاءة الطبيب. 
 
-الخوف الدائم من المرض يؤثر سلباً على حياته بشكل عام سواء على الصعيد المهني أو العاطفي أو الاجتماعية أو العائلي. 
 
-الخوف من الإصابة بالأمراض الوراثية، خصوصاً إن كان أحد أفراد العائلة يعاني من إحداها. 
 
-القيام بفحص الجسم بشكل دوري؛ للبحث عن علامات تدلل على المرض. 
 
-تجنب أي شخص مصاب بالمرض حتى ولو كان زكاماً بسيطاً. 
 
-البحث بشكل دائم عن مقالات طبية تتحدث عن أعراض الأمراض المختلفة. 
 
كيفية اكتشاف الإصابة بالحالة؟ 
 
 
اكتشاف إصابة الشخص بوسواس المرض من الأمور الصعبة جداً. حين تظهر الأعراض على المصاب، فهو عادة ما يزور الطبيب، حينها يتم إخضاعه للفحوصات اللازمة. وحين لا يجد الطبيب أي مسبب للمرض فإن المصاب عادة ما يترك هذا الطبيب، ويبحث عن آخر، لذلك فهناك دائماً حلقة مفقودة في إمكانية تشخيص المرض.
 
الحلقة هذه هي القرار النهائي للطبيب بضرورة خضوع المريض للتقييم النفسي؛ لمعرفة إن كان يعاني من وسواس المرض. لكن في حال تمت إحالته إلى مختصين نفسيين فإن تشخيص الحالة يتم وفق طريقة تصرفات المريض بعد استبعاد جميع المسببات البيولوجية. 
 
كيف تتم معالجته؟ 
 
 
العلاج أمر صعب جداً أيضاً؛ لأن المصابين غالباً ما يرفضون تشخيصهم بهذه الحالة. لكن العلاج بشكل عام  يركز على مساعدة المريض على العيش بطريقة طبيعية إلى حد ما.  العلاج غالباً ما يركز حول تعديل طريقة تفكير المريض، ومقارباته التي تؤدي إلى الأعراض. 
 
العلاج النفسي هو الأساس؛ لكنه أحياناً يصير إلى اعتماد بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والتوتر. 
 
المرض هذا طويل الأمد، ولا يوجد أي إجراءات وقائية تمنع الإصابة به، لذلك إن كنت تعاني من وسواس المرض، أو تعرف شخصاً يعاني منه فالتفهم والدعم هما أفضل ما يمكن تقديمه لهؤلاء. السخرية من هوسهم الدائم لن تنفع، والهدف هو مساعدتهم على التأقلم مع وضعهم والمضي بحياتهم بشكل طبيعي.. أو شبه طبيعي. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل