اكتشف.. هل زملاؤك في العمل يكرهونك سراً؟

main image
11 صور
إستمع الى حدسك وراقب لتتأكد

إستمع الى حدسك وراقب لتتأكد

لا يمكنك ان تجعل الجميع يحبك..هناك دائما الكارهين

لا يمكنك ان تجعل الجميع يحبك..هناك دائما الكارهين

لا يبتسمون حين تتواجد معهم

لا يبتسمون حين تتواجد معهم

يتفادون التواصل البصري

يتفادون التواصل البصري

يتجنبون أي تواصل معك

يتجنبون أي تواصل معك

ينشرون الشائعات عنك

ينشرون الشائعات عنك

يتعاملون معك كأنك غير موجود

يتعاملون معك كأنك غير موجود

يعتمدون الاختصار في كل شيء

يعتمدون الاختصار في كل شيء

لغة جسدهم سلبية

لغة جسدهم سلبية

لا يقومون بدعوتك للمناسبات الخاصة

لا يقومون بدعوتك للمناسبات الخاصة

يخالفونك الرأي دائما ويسرقون افكارك

يخالفونك الرأي دائما ويسرقون افكارك

كل واحد منا يسعى لأن يكون محبوباً من الجميع، لكننا نعلم في الوقت عينه أنها فكرة غير واقعية؛ لأنه مهما حاول الشخص فسيكون هناك شخص أو شخصان أو أكثر يكرهانه لسبب أو لآخر. 
 
الكره في بيئة العمل يتضاعف خصوصاً حين تدخل عناصر المنافسة، والبراعة والتقدم في المناصب على الخط. بينما لا يجد بعض الزملاء حرجاً في إعلامك بشكل واضح وصريح أنهم لا يحبونك، هناك البعض -وهم الغالبية الساحقة- يتعاملون معك بدبلوماسية ومهنية، لكنهم في الوقت عينه يخفون كرهاً شديداً لشخصك. 
 
هؤلاء يحتفظون بمشاعرهم السلبية لا احتراماً لمشاعرك، بل لأنهم يحاولون المحفاظة على وظيفتهم من خلال عدم إثارة المتاعب والمشاكل لأسباب لا تتعلق بالعمل. 
 
فكيف يمكنك التمييز بين من يحبك حقاً وبين من يكرهك؟ 

اقرأ أيضاً: فيديو| هذا ما يحدث لزملاء العمل المستفزين

استمع إلى حدسك 
 
 
إن كنت تشعر بأن أحدهم لا يحبك رغم أنه لم يظهر أي إشارات تدل على ذلك، فربما عليك الاستماع إلى حدسك. صحيح أن الأمر قد لا يكون صحيحاً لكن هناك بعض الأسس التي جعلتك تشعر بذلك. إن كان هذا الشخص يعاملك بطريقة تختلف كلياً عن أسلوب تعامله مع الآخرين، فعلى الأرجح أنت لست من المفضلين لديه. 
 
لا يبتسمون إطلاقاً حين تتواجد معهم 
 
 
لا نتحدث هنا عن يوم سيئ يمرون به، بل عن نمط دائم. قد تجدهم منخرطين في حديث مسل والابتسامة لا تفارق محياهم، فجأة تتبدل الأمور كلياً حين تتواجد حولهم. حين يبذل الشخص مجهوداً واضحاً لعدم الابتسام خلال تواجدك بالقرب منه، فهذا دليل على أنه لا يحبك إطلاقاً. 
 
يتفادون التواصل البصري 
 
 
من الصعوبة بمكان التواصل بصرياً مع شخص لا نحبه، لذلك إن كان أي من الزملاء يتفادى ذلك فهو على الأرجح يخاف أن تلمس عدائيته تجاهك. فتجده يحاول النظر إلى أي شخص أو أي وجهة شرط ألا ينظر مباشرة إليك، وأحياناً قد يتفادى التواجد بقربك كلياً. 
 
يتجنبون أي تواصل معك 
 
 
قد يقومون بذلك ببراعة بالغة تجعل رصدها من الأمور الصعبة، لكن أي زميل تكاد لا تذكر أنك شاركته المصعد أو التقيت به بشكل عابر في مطبخ المكتب خلال تناول الغداء، هو شخص يضمر لك العداء، ولا يحتمل التواجد حولك. هؤلاء عادة لا تعرف عن حياتهم الشخصية أي شيء، وكذلك الأمر بالنسبة إليهم. فالتواصل معهم، وخلافاً لبقية الزملاء، شبه معدوم. 

وأيضاً: 5 شخصيات يفسدون فريق العمل.. تجنبهم لتنجح

ينشرون الشائعات عنك 
 
 
التصرف الصبياني البعيد كلياً عن المهنية يتواجد في جميع بيئات العمل من دون استثناء. إن كان أحدهم قد قام بإطلاق إشاعة عنك أو شارك في تضخيمها، أو نشرها بأي شكل من الأشكال فهو لا يحبك. 
 
يتعاملون معك كأنك غير موجود 
 
 
حين تصل إلى المكتب صباحاً وتلقي التحية على الزملاء سيكون هو الشخص الوحيد الذي لا يرد التحية. وقد تكون مثلاً ضمن مجموعة تتحدثون عن أمور العمل أو أي أمر آخر، ستجده يتجاوب مع الجميع لكن حين تعلق على أمر ما سيكمل حديثه كما لو أنه لم يسمعك.
 
يعتمدون الاختصار 
 
 
الاختصار في الردود هو الأسلوب الشائع لدى هؤلاء. فإن سألته عن أحواله سيكتفي بعبارة بعبارة «جيد» أو «بخير». الأمر نفسه ينسحب على تواصلهم في العمل، فتجد ردودهم مقتضبة وحتى رسائلهم الإلكترونية الخاصة بالعمل ستكون مقتضبة بشكل كبير.
 
لغة جسدهم سلبية
 
 
سواء كانت تعابير وجوههم أو عقد ذراعيهم، أو عدم إشاحة نظرهم عن شاشة الكمبيوتر خلال حديثك معهم، فهذه جميعها إشارات على أنهم لا يحبونك. لغة الجسد هامة جداً؛ لأنها تفضح مشاعرهم التي يحاولون كبتها. لمعرفة لغة الجسد ودلالاتها.
يرجى الضغط هنا
 
لا يقومون بدعوتك للمناسبات الخاصة 
 
 
يخططون لسهرات أو لتناول الغداء أو العشاء معاً، ولا تتم دعوتك في حال كانوا هم أصحاب الفكرة أو المشروع. أو تكتشف فجأة أنه غالبية الزملاء تمت دعوتهم لحفل زفافهم أو خطوبتهم أو لعشاء في منزلهم باستثنائك. هؤلاء يحاولون إرسال رسالة واضحة. لا نحبك. 
 
يخالفونك الرأي.. ويسرقون افكارك 
 
 
سواء كانت أفكارك جيدة أو سيئة تجدهم أول المعترضين عليها، لا تذكر أنهم قاموا بموافقتك الرأي، أو دعم اقتراحاتك يومياً. أحياناً يبدأون بالاعتراض حتى قبل تمكنك من إكمال جملتك. هؤلاء يضمرون لك عدائية كبيرة جداً، وهم يتخفون خلف حجج مختلفة لجعلك تظهر بشكل سيئ. في المقابل تجدهم وبكل وقاحة يسرقون أفكارك أمامك، أو يحاولون نسبة نجاح مشروع ما لنفسهم رغم أنه أنت من أدى إلى نجاحه. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات