حقائق تعرفها لأول مرة عن وصول الزوجة للذروة

main image

يسعى كل رجل في فراش الزوجية إلى إيصال زوجته للذروة، الأمر الذي يشكل عبئاً عليه، ويعتقد أنه المعيار الأساسي لنجاح العلاقة الحميمة، ولكن ذلك ليس صحيحاً، ولتأكيد ذلك إليك مجموعة من الحقائق التي قد لا تكون تدركها عن «وصول المرأة إلى الذروة».

- الوصول للذروة يخفف من الآلام عند المرأة

أثبتت بعض الدراسات أن ممارسة العلاقة الحميمة يخفف من إصابة النساء بالصداع في التو، إن كانت تعاني منه قبل الدخول في العلاقة الحميمة.

وفي دراسة أجرتها إحدى الجامعات الطبية في مدينة لوس أنجلوس، قالت إن ممارسة العلاقة الحميمية بعد عملية جراحية صعبة قد يخفف من حجم الألم عند المرأة؛ لأن جسدها أثناء العلاقة الحميمية يطلق مادة كيميائية تشبه في تأثيرها المواد المخدرة وتدعى الأوكسيتوسين، مما يساعدها على الاسترخاء والنوم.

- استخدامك للواقي الذكري لا يقلل فرص المرأة للوصول للذروة

في معظم الأحيان، وبينما يستخدم الواقي الذكري للعزل أو لتنظيم النسل، يعتقد البعض أنه يقلل من فرصة المرأة في الوصول إلى الذروة، وهذه المعلومة في الواقع خاطئة، وعلى العكس تماماً، فإن استخدام الواقي الذكري دون خشية التعرض للحمل، قد يساعد على تكرار العلاقة الحميمة في نفس الآونة عدة مرات؛ لأنه يقلل من مخاوف المرأة بشأن التعرض للحمل، كما يحد من استخدامها لعقاقير منع الحمل، والتي تسبب بعض الاضطرابات النفسية وفقدان الرغبة الجنسية.

- 30 % من النساء يجدن صعوبة في الوصول إلى الذروة

وفقاً لإحصائية صدرت عن بارنت هوود Parenthood، قالت إن واحدة من بين ثلاث نساء لا تتمكن من الوصول للذروة.

كما أن 80% من النساء تختلف لديهن حالات الوصول إلى الذروة من وقت لوقت، كونهن قد يعانين في فترات معينة من التهابات بالمهبل، أو اضطرابات مزاجية، أو فقدان للرغبة الجنسية، أو حتى الجفاف المهبلي، وكل تلك الأعراض لا تمكن الرجل من مساعدتها على الوصول لأعلى درجات المتعة في العلاقة الحميمة.

- تختلف الأماكن التي توصل المرأة للذروة من واحدة للأخرى

فبينما تصل بعض النساء إلى ذروة الإحساس، من خلال العلاقة الكاملة، تجد نساء أخريات في المداعبة الخارجية سبيلهن لتحقيق ذلك، وهذا أمر يصعب اكتشافه بالنسبة للرجل، ويجب على المرأة أن تساعده لفهم ذلك، وبينما تخجل أغلب النساء الشرقيات من البوح بهذه المسائل، لا يتمكن الرجل الشرقي من فهم الحقيقة، والحل هو تغيير الروتين من وقت لآخر مع زوجتك لتستطيع أن تفهمها.

- كلما تقدمت المرأة في العمر وصلت للذروة أسرع

مع بداية العلاقة الزوجية، يصعب على المرأة الوصول للذروة؛ لأنها هي نفسها لا تفهمها كما يجب، ولا تستطيع التمييز متى تصلها ومتى لا، ومع تكرار عدد مرات العلاقة الحميمة مع الزوج، والشعور أكثر بالاعتياد والراحة، تستطيع المرأة أن تكتشف إن كانت قد وصلت للذروة أم لا.

- ليس كل النساء يشعرن برجفة الجماع

قد لا يكون الوصول إلى الذروة لدى كل النساء سواسية، فبعض النساء لا يصبن بالرعشة، وإنما يشعرن بالراحة والسعادة بعد الممارسة الحميمة، وهذا في حد ذاته يعتبر وصولاً للذروة.

وحتى تستطيع أن تحدد إن كانت زوجتك تشعر معك بالمتعة أم لا، فإن ذلك سيظهر من تقربها منك ورغبتها في إقامة علاقة معك، لذا يجب ألا تضع مسألة وصولها إلى الذروة حاجزاً بينك وبينها، وتشعر بالإحباط إذا لم تصل لذلك.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة