الشيلات فن لا يتقنه إلا السعوديون (فيديو)

main image
صورتان
الشيلات فن لا يتقنه إلا السعوديون (فيديو)

الشيلات فن لا يتقنه إلا السعوديون (فيديو)

الشيلة هي أحد أنواع الحداء، وهو التغني بالشعر، وتختلف الشيلة عن الموال والغناء، بأن الموال تكثر فيه أحرف المد، وهو أقرب للكلام العادي مع كثرة المدّ، أما الغناء فيكون بالآلات الموسيقية، والشيلة أقرب للغناء، ويستخدم فيها ألحان غنائية غالبًا. ويمكن أن نطلق عليها اسم: أغنية بلا موسيقى.

الشيلة هي أحد أنواع الحداء، وهو التغني بالشعر، وتختلف الشيلة عن الموال والغناء، بأن الموال تكثر فيه أحرف المد، وهو أقرب للكلام العادي مع كثرة المدّ، أما الغناء فيكون بالآلات الموسيقية، والشيلة أقرب للغناء، ويستخدم فيها ألحان غنائية غالبًا. ويمكن أن نطلق عليها اسم: أغنية بلا موسيقى.

الشيلة هي أحد أنواع الحداء، وهو التغني بالشعر، وتختلف الشيلة عن الموال والغناء، بأن الموال تكثر فيه أحرف المد، وهو أقرب للكلام العادي مع كثرة المدّ، أما الغناء فيكون بالآلات الموسيقية، والشيلة أقرب للغناء، ويستخدم فيها ألحان غنائية غالبًا. ويمكن أن نطلق عليها اسم: أغنية بلا موسيقى.

السعوديون يتفاعلون مع الشيلات:

تفاعل السعوديون في مواقع التواصل الاجتماعي مع العديد من أنواع الشيلات، وقد أخذت الشيلة في الآونة الأخيرة مكانها ضمن الموروث الشعبي بشكل كبير لوجود جمهور كبير لها، حتى أن بعض الشعراء يقدم أبيات قصيدته الأولى شيلة، ثم يبدأ في الإلقاء بشكل عادي وذلك يشكل عامل جذب وشد للمتلقي، كما أصبحت الشيلات بصمة مميزة للاحتفالات والمناسبات العامة.

موروث شعبي:

تغنت بها الأصوات على ظهور الإبل وحولها عندما تكون في مفلاها، وفي أعمال البناء وأعمال الزراعة، وعندما يؤديها صوت شجي وبشكل يضمن وزن القصيدة وسماع مفرداتها بشكل واضح فإنها تشكل عامل جذب للسماع والتشجيع على عمل وذهاب تعبه.

أسباب الانتشار:

يرجع انتشار فن الشيلة إلى توفر وسائل الإنتاج الفني، ووجود عدد كبير من المتلقين لها، الذي ساهم بدوره في انتشار القصيدة، كما أنه انتقاء المنشدين للقصائد القديمة ساهم في الحفاظ عليها، وإعادتها إلى الساحة الحالية في قالب الشيلة وبالصوت العذب.

الدعوة والنصح:

استغلت الشيلة للقصائد الإرشادية وقصائد الدعوة والنصح في المنابر الدعوية لإدراك القائمين عليها تأثيرها على المتلقي، وقبول القصيدة في قالب الشيلة عندما تؤدى بشكل يلامس إحساس المستمع.

أشد أنواع الأغاني حرمة:

أوضح فضيلة الشيخ صالح الفوزان أن الشيلات التي تشتمل على أصوات الدفوف من أشد أنواع الأغاني، رداً على سؤال حول الشيلات، وما إن كانت بديلاً عن الأغاني.

وقال الشيخ في جوابه عن الفتوى: "الشيلات هي أغانٍ. نسأل الله العافية، هذه أشد أنواع الأغاني الشيلة والدفوف".

جدير بالذكر أن الشيلة ترتبط في ذهن المتلقي بالحدث فور سماعه لها، خصوصاً في ميزانيات الإبل، والصوت الذي تؤدى به الشيلة مشتق من الموروث، وغالباً ما تكون بلحن مؤثر عندما تحكي القصيدة عن معاناة وجدانية أو لحظات فراق.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال