احصل على إجازة مميزة بعيداً عن الروتين والتوتر

main image
9 صور
تخلص من القيود وتعلم الإستمتاع

تخلص من القيود وتعلم الإستمتاع

النوم ينعش عقلك وجسدك

النوم ينعش عقلك وجسدك

العمل مكانه المكتب لا المنزل

العمل مكانه المكتب لا المنزل

إجازة من التكنولوجيا

إجازة من التكنولوجيا

التواجد مع من تحب سعادة خالصة

التواجد مع من تحب سعادة خالصة

الأماكن المزدحمة تسبب التوتر

الأماكن المزدحمة تسبب التوتر

قليل من تدليل النفس أحيانا لا يضر بأحد

قليل من تدليل النفس أحيانا لا يضر بأحد

ساعة من الإسترخاء المحفزة عقلياً

ساعة من الإسترخاء المحفزة عقلياً

للموسيقى تأثير علاجي

للموسيقى تأثير علاجي

تستيقظ صباح كل يوم، تقوم بالطقوس نفسها، وفق التسلسل الزمني نفسه، تذهب إلى العمل، تعود إلى المنزل، تشاهد القليل من التليفزيون ثم تنام، وهكذا تمضي أيام الأسبوع، متسارعة مليئة بالمهام المتعددة بين الوظيفة ومتطلبات المنزل والواجبات العائلية والاجتماعية. 

 

وأخيراً، حين يحل موعد نهاية الأسبوع تجد نفسك مرهقاً لدرجة تمنعك من القيام بأي نشاط ترفيهي؛ لأنك أدخلت نفسك في روتين جديد، حيث تقوم نهاية كل أسبوع بما سبق، وقمت به عشرات المرات، نسخة طبق الأصل عما فعلته، خلال الإجازات السابقة، ثم تعود مجدداً للحلقة المفرغة نفسها مرهقاً ومحبطاً أكثر مما كنت عليه قبل الإجازة.

 

فقدان القدرة على الاستمتاع بيوم الإجازة معضلة جماعية تعاني منها أغلب شعوب العالم، فالوتيرة المتسارعة للحياة ضيقت الخناق على الجميع بحيث أصبح يوم إعادة شحن الطاقة الجسدية والنفسية عبئاً كبيراً. ولأن جميع الدراسات تؤكد على الأضرار الجسيمة للتوتر، وتأثيرها السلبي على مختلف جوانب الحياة، نقدم لكم بعض النصائح للاستمتاع بيوم الإجازة مع الإشارة إلى أن البداية قد تكون «مرهقة»؛ لأن كسر الروتين يتطلب جهداً، ثم تسير الأمور من دون أي مجهود لاحقاً. 

 

أولاً- حاول النوم أكثر من المعدل المعتاد: لا تستيقظ باكراً، احذف كلمة «يجب أن أستيقظ» من قاموسك، انهض بعد أن تمارس كسلاً مريحاً لجسدك وعقلك. دلل نفسك بفطور لذيذ، إن كنت من هواة الطبخ يمكنك تحضير الفطور بنفسك، فالدراسات أثبتت التأثير العلاجي للطبخ. 

 

ثانياً- لا تفكر بالعمل إطلاقاً: المشاكل غير المحلولة يمكنها الانتظار، يكفيك أن تعيش ضغط الوظفية طوال أيام الأسبوع. وبالتأكيد لا تجلب عملك إلى المنزل، عطلة نهاية الأسبوع لك ولعائلتك فقط. 

 

ثالثاً- افصل نفسك عن التكنولوجيا: ابتعد كلياً عن الكمبيوتر والهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي على اختلافها، يمكنك عدم الرد على أي مكالمة هاتفية تعلم مسبقاً أنها ستصيبك بالتوتر. أما التواصل مع الأصدقاء على مواقع التواصل فهي عملية روتينية يومية تقوم بها، يمكنك الاستغناء عنها يوم الإجازة.

 

رابعاً- قم بنزهة: حاول تخمين عدد الساعات التي تمضيها محبوساً في المكتب أو في المنزل. لا شك أن الرقم سيكون كبيراً جداً. اخرج لتنشق الهواء النقي، قم بنزهة مع عائلتك والأصدقاء في الطبيعة. أو قم بنزهة بشكل منفرد على شاطئ البحر، استمتع بالهواء النقي والهدوء وجمال الطبيعة. 

 

خامساً- تفادى الأماكن المزدحمة: لا تخطط لزيارة المجمعات والمولات التجارية، الضجة والأماكن المزدحمة تتسبب بالتوتر. ولا خير يأتي من زيارة المجمعات التجارية سوى إنفاق المال..الأمر الذي سيجعل نهارك يسير بشكل خاطئ. 

 

سادساً- ابتعد عن الروتين: لا تقم بنفس الأمور التي قمت بها الأسبوع الفائت. كن مبدعاً، تشاور مع الأصدقاء أو العائلة حول نشاطات ترفيهية يمكنكم القيام بها. كسر الروتين سيجعلك تتطلع قدماً ليوم الإجازة؛ ما سيساعدك على اجتياز الأسبوع بسلاسة. 

 

سابعاً- التدليك: يمكنك أن تكون أنانياً بين حين وآخر، وتختار أن تخضع لجلسة تدليك، أو أن تذهب للتبضع أو مشاهدة فيلم بشكل منفرد من دون العائلة أو الأصدقاء.

 

ثامنا- حاول الاسترخاء: اقرأ كتاباً أو استمع إلى الموسيقى. اذهب إلى أماكن لم تذهب إليها من قبل في مدينتك أو مدن أخرى داخل بلدك. عامل نفسك كسائح، فلا بأس بذلك خصوصاً، وأن انشغالك الدائم منعك من تقدير جمال مدينتك. 

 

تاسعاً- تعلم شيئاً جديداً: يمكنك تعلم لغة جديدة أو العزف على آلة موسيقى، أو أي هواية جديدة يمكنك ممارستها منفردا أو مع أفرد عائلتك. 

 

عاشراً- اشحن نفسك عاطفياً: تواجد مع الأشخاص تحبهم، لا ترغم نفسك على التواجد مع أشخاص لا تهتم لأمرهم. 

استمتع بتواجدك مع عائلتك، فالعمل يسرقك منهم طوال أيام الأسبوع. ابتعد عن صيغة الواجبات الاجتماعية المقيدة، واجعلها تجربة مرحة مع أشخاص يكترثون لأمرك.

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل