"جاكيت درو" ساعة استثنائية بمعنى الكلمة

عبارة عن سمك يسبح تحت أزهار اللوتس ومنصات الزنبق

"جاكيت درو" ساعة استثنائية رائعة ومميزة

ساعة مرصعة باللؤلؤ والألماس

تحمل "جاكيت درو" نفس الشعار من الخلف

"جاكيت درو" ساعة استثنائية، رائعة ومميزة في آن واحد، فهي تحفة تتنقل من جيل إلى آخر، لا تركز على ضبط الوقت فقط، ولكن تعمل على جماليات قطع الديكور والتصميم والحرفية التي تلتقط الجمال والفن لهذه العلامة التجارية الرائعة "جاكيت درو"، يعتقد أنها رمز للحب والحياة، إنها لك "سيدي" بكل ما تحمل من ذوق لكل مناسبة.
 
تولت "جاكيت درو" واحدة من نماذجها الأكثر شهرة كنقطة انطلاق، كإعادة اتخاذ زخارف من الأيقونية الآسيوية التقليدية التي غالباً ما تستخدم كمجموعات صغيرة من هذا السمك؛ لتزيين أحواض الزينة في كل من الثقافتين الصينية واليابانية. 
 
فالساعة أخذت تصميماً يظهر فيه بركة من المياه، وبها سمك فيروزي اللون تحت أزهار اللوتس ومنصات الزنبق، وتم تصميم الساعة مع مزيج من 18 قيراط ذهب أصفر أو أبيض ضمن إصدارين، الأول نسخة عن الأبيض والأسود مع تصميم مرصع من اللؤلؤ والألماس، والثاني مصنوع من الذهب الوردي البسيط جداً.
 
وهذه الساعة لا تركز على الجمال والرمزية فقط، فالعلامة التجارية لا تزال تضمن نوعية ميكانيكية جيدة، و"جاكيت درو" هذه الساعة المحفورة والمشغولة في تصميمها باليد، وصمم سوار الساعة من الجلد الأصلي ذي اللون الأسود أو الرمادي كجلد التمساح، وهي ذات إطار يتسم بـ41 مم.
 
وقدمت الشركة المصنعة 28 نسخة فقط من هذه الساعات في الأسواق المحلية، إنها لكل رجل يحب الحياة والموضة في آن واحد، فهل ستختار هذه التحفة الفنية لتزين بها يدك؟
 
 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أناقة الرجل

Code 11.59‎‏ من أوديمار بيغه بنية متعددة الأوجه على مفترق التقاليد والابتكار

تعرض Code 11.59، أحدث مجموعات مصنّع الساعات السويسرية الراقية أوديمار بيغه، التي أُطلقت في بداية العام، إطار ساعة مكوّن من ميزات متناقضة تُظهر جمال الساعة وتعقيدها الفني. تكتمل هندسته...