أوقات مثالية لإقامة العلاقة الزوجية تضمن حدوث حمل

main image
6 صور
التوقيت هو كل شيء حين يتعلق الامر بالحمل

التوقيت هو كل شيء حين يتعلق الامر بالحمل

الوقت المثالي لممارسة الجنس هو قبل الاباضة بيوم أو يومين

الوقت المثالي لممارسة الجنس هو قبل الاباضة بيوم أو يومين

لا يجب حصر العلاقة بوقت الاباضة فقط لانها تؤثر سلبا على المدى البعيد

لا يجب حصر العلاقة بوقت الاباضة فقط لانها تؤثر سلبا على المدى البعيد

على الزوجين عدم وضع انفسهما تحت الضغوطات

على الزوجين عدم وضع انفسهما تحت الضغوطات

جميع الوضعيات بشكل عام تؤدي الى الحمل

جميع الوضعيات بشكل عام تؤدي الى الحمل

العلاقة الجيدة والصحة السليمة يساهمان في رفع نسبة حدوث الحمل

العلاقة الجيدة والصحة السليمة يساهمان في رفع نسبة حدوث الحمل

التوقيت المثالي هو كل شيء حين يتعلق الأمر بالحمل. الحيوانات المنوية تعيش لفترة تترواح بين ٣ الى ٥ أيام، أما البيوضات فتكون جاهزة للتخصيب لمدة تتراوح بين ١٢ و٢٤ ساعة. 
 
الخبر الجيد للرجل هنا أنه كلما زاد معدل ممارسة الجنس كلما ارتفعت نسبة حدوث الحمل. 

إقرأ أيضاً: ماذا تعرف عن حبوب منع الحمل الرجالية؟

الموعد المثالي 
 
 
هناك فترة تسمى «نافذة الخصوبة» وهي ترتبط بالأيام الخمس للحيوانات المنوية و الـ ٢٤ ساعة للبيوضات. في حال قام الثنائي بممارسة العلاقة قبل ٦ أيام أو أكثر من موعد الاباضة فإن نسبة حدوث الحمل هي صفر.
 
وفي حال تمت العلاقة قبل ٥ أيام من الإباضة فإن نسبة الحمل هي ١٠٪. النسبة هذه ترتفع بشكل ثابت وتصل إلى ذروتها قبل يومين من الإباضة وحتى في يوم الإباضة نفسه. ثم ما تلبث أن تتراجع وبشكل سريع جداً بعد ١٢ ساعة من الإباضة لتعود وتصبح نسبة حدوث الحمل معدومة.
 
الموعد المثالي هو قبل يوم أو يومين من التبويض وفي يوم الإباضة نفسه، رغم أن الخيار الأخير يحمل بعض المخاطر لأن نسبة حدوث الحمل تبدأ بالتراجع في هذا اليوم. 
 
أخطاء شائعة يجب تجنبها 
 
 
-حصر العلاقة بموعد الإباضة: بعض الأزواج يعمدون إلى التوقف عن ممارسة الجنس وحصرها فقط في فترة الإباضة. المقاربة هذه قد تؤدي إلى إحداث خلل في حدوث الحمل؛ لأن غالبية النساء لا يتمكن من تحديد موعد الإباضة بدقة. 
 
-الافراط في ممارسة الجنس: وعلى النقيض تماماً بعض الأزواج يعمدون إلى ممارسة الجنس بشكل دائم ولأكثر من مرة خلال اليوم الواحد. الأمر هذا منهك جسدياً ونفسياً ويحصر العلاقة في مرحلة ما بصورة «الإنجاب» ما يجعلها خالية من المتعة.
 
-عدم تحديد وقت الإباضة بشكل دقيق: النساء يعملن وفق قاعدة تقول بأن الإباضة تحدث في اليوم الرابع عشر بعد اليوم الأول من الدورة الشهرية. لكن الواقع يؤكد بأن هذه الفترة من شهر إلى آخر ومن امرأة إلى أخرى. المرأة يمكنها معرفة موعد إباضتها من خلال بعد الدلائل الجسدية والتي تتمثل بإفرازات مهبلية بيضاء. 
 
-الجنس في يوم الإباضة: كما سبق وذكرنا نسبة حدوث الحمل تبدأ بالتراجع خلال يوم الإباضة، ما يعني أن النسبة تكون في ذروتها قبل يوم أو يومين من الإباضة. 
 
-استخدام الكريمات: بعض الأزواج يعتقدون أن استخدام الكريمات مفيد لحدوث الحمل. لكن هذه الكريمات تؤثر بشكل سلبي على الحيوانات المنوية وتجعل عملية وصولها إلى البيوضات أصعب. 
 
-تجاهل كل شيء آخر: التركيز ينصب فقط على محاولة الحمل، بحيث يتجاهل البعض الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى عدم حدوثه كالتدخين والوزن الزائد والتوتر والأدوية التي قد تؤثر على الخصوبة.

وأيضاً: 9 أسباب وراء تشوه الحيوانات المنوية

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة