السعادة ليست بالاجتهاد.. بل بالجينات

main image
4 صور
السعادة ليست بالاجتهاد.. بل بالجينات

السعادة ليست بالاجتهاد.. بل بالجينات

يقول الحكماء دوما إن السعادة في القلب، وتنبع من النفس، ولكن أظهرت دراسة حديثة أن السعادة مرتبطة إلى حد كبير بالجينات التي يحملها الأفراد في كل خلية من أجسامهم.

يقول الحكماء دوما إن السعادة في القلب، وتنبع من النفس، ولكن أظهرت دراسة حديثة أن السعادة مرتبطة إلى حد كبير بالجينات التي يحملها الأفراد في كل خلية من أجسامهم.

ودرس الباحثون انتشار أحد الجينات (الأليل A) الموجود في مادة المسؤول عن تنظيم مادة الأناندامين، التي تعمل على تعزيز المتعة الحسية وتقليص الشعور بالألم.

ودرس الباحثون انتشار أحد الجينات (الأليل A) الموجود في مادة المسؤول عن تنظيم مادة الأناندامين، التي تعمل على تعزيز المتعة الحسية وتقليص الشعور بالألم.

ويشدد الباحثون على أن الجينات ليست العامل الوحيد في تحديد مقدار السعادة التي يشعر بها الفرد.

ويشدد الباحثون على أن الجينات ليست العامل الوحيد في تحديد مقدار السعادة التي يشعر بها الفرد.

يقول الحكماء دوما إن السعادة في القلب، وتنبع من النفس، ولكن أظهرت دراسة حديثة أن السعادة مرتبطة إلى حد كبير بالجينات التي يحملها الأفراد في كل خلية من أجسامهم.

وتشير الدارسة، التي أجريت في إحدى جامعات بلغاريا، إلى أن الدول التي ينتشر بين سكانها جين معين يشعر هؤلاء السكان بسعادة أكبر من غيرهم، وفقا لقييمهم لأنفسهم.

الجينات أم الثروة والاستقرار

السعادة مرتبطة بهذا الجين أكثر من ارتباطها من عوامل أخرى، كالثروة واستقرار الدولة أو تفشي الأمراض، الأمر الذي قد يفسر السبب لماذا يعتبر سكان نيجيريا أنهم أكثر سعادة من الألمان.

ويؤكد مايكل مينكوف، أحد الباحثين المشاركين في الدارسة، على أن الشعور بالسعادة وراحة البال لا يعتمد على إزدهار الدولة أو انتشار الأمن فيها، بل إن هناك علاقة عكسية بينهما.

توجد أعلى المعدلات العالمية لجرائم القتل والسرقة في دول أمريكا اللاتينية وجنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا، وهذه المناطق بالضبط هي التي يشير أهلها إلى أنهم أكثر شعورا بالسعادة، حسبما يضيف مينكوف.

الجينات تسيطر

ويقول الباحثون إن هذه هي الدارسة الأولى في العالم التي تظهر العلاقة بين الجينات ومدى الشعور بالسعادة على مستوى الدول.

ودرس الباحثون انتشار أحد الجينات (الأليل A) الموجود في مادة المسؤول عن تنظيم مادة الأناندامين، التي تعمل على تعزيز المتعة الحسية وتقليص الشعور بالألم.

وربطت الدراسة بين هذا الجين وبين دراسات استقصائية تصنف الدول حسب مستوى السعادة فيها، وفقا لما يحدده السكان عن أنفسهم.

الترتيب العالمي

وأوضحت الدراسة أن المكسيك هي الدولة ذات التصنيف الأعلى من حيث انتشار السعادة، وكذلك هي صاحبة التصنيف الأعلى من حيث تقدير انتشار (أليل A).

وكذلك غانا ونيجيريا وكولومبيا وفنزويلا والإكوادور، كلها تملك مراكز متقدمة في كلا التصنيفين.

ومن جهة أخرى، كانت العراق والأردن وهونج كونج والصين وتايلاند وتايوان من الدول التي لا ينتشر فيها (أليل A) بكثرة، وكانت أيضا من الدول التي لم نالت مراكز متأخرة في تصنيف السعادة.

في شمال أوروبا ينشتر (أليل A) أكثر من وسطها وجنوبها، ويتوافق هذا مع تصنيف سكان الشمال لأنفسهم على مؤشر السعادة بمعدلات أعلى.

لماذا الجينات؟

ويوضح مينكوف أن السبب في انتشار (أليل A) في بعض المناطق قد يعود إلى التطور، حيث ينتشر الجين في المناطق الإستوائية والمدارية.

ولكي تستطيع العيش في هذه الظروف الصعبة تحتاج إلى حينات تساعدك على التعامل مع الضغوط. وينطبق هذا الكلام على دول شمال أوروبا ذات المناخ القارس.

وهناك بعض الاستثناءات، مثل روسيا وإستونيا، حيث ينتشر بشدة (أليل A) ومع ذلك لم ينالا مركزا متقدما على مؤشر السعادة.

ويشدد الباحثون على أن الجينات ليست العامل الوحيد في تحديد مقدار السعادة التي يشعر بها الفرد.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات