13 سبباً لعشق رحلات البر في السعودية (صور)

main image
7 صور
بعيداً عن صخب المدينة والاختناقات المرورية، تتجه كثير من الأسر السعودية والمقيمة في الدولة، لقضاء العطلات والمناسبات في أجواء الطبيعة البرية وسط أجواء آمنة مستقرة، وتشكل هذه الرحلات البرية متنفساً وسط جمال الطبيعة وهدوئها وصفائها.
 
وبرغم برودة الأجواء إلا أن ذلك لم يمنع الأسر السعودية من فرش الصحراء والاستمتاع بجمال الطبيعة الساحرة، وما إن بدأت درجات الحرارة في الانخفاض، حتى امتلأت الصحراء بهواة الرحلات والتخييم، الباحثين عن المتعة والترفيه والجو والنقاء والصفاء، بعيداً عن صخب المدينة وضجيجها.
 
والبعض يرى في هذه الرحلات فرصة؛ لكي يمارس هوايات مفضلة لديه، والبعض الآخر يرى فيها فرصة لاكتساب فوائد وخبرات في الحياة.
 
وتتنوع الممارسات ما بين تبادل القصص والأشعار، وركوب الدراجات النارية، والتعطيس، والتعرف على أشخاص آخرين.
 
1. جو يغري:
 
يرى البعض أن برودة الطقس الذي تشهده المنطقة يغري على الخروج إلى البر والتخييم فيه، فهطول المطر يعشب الصحراء، كما أنه يلطف الجو، والبعد عن ضوضاء وتلوث المدينة محبب لدى الكثيرين، والخروج إلى البر لا يقتصر على نهاية الأسبوع، فالبعض يفضل الخروج حتى في بقية أيام الأسبوع.
 
2. سواليف القهوة:
 
 
فيما يرى آخرون البر في الشتاء له طعم خاص، فيكفي الجلسة مع الشباب على الرمال، وتداول السوالف والأخبار، وشرب القهوة والشاي، التي تصنع في البر على الحطب وليس عن طريق الغاز.
 
3. وقت الفراغ:
 
فيما آخرون يحلو لهم تمضية وقت الفراغ في البر، بسبب مللهم الجلوس في مجالس البيوت، لذلك ينقلون الجلسة إلى خيمة البر، ويجدون متعة كبيرة في ذلك، خصوصاً في هذه الأجواء الجميلة.
 
4.  طباخ البر:
 
 
وهناك من يفضل الخروج للبر، ليمارس هوايته المفضلة، الطبخ، فالكثير يجدون متعة كبيرة في طبخ المندي والطبخات الشعبية الأخرى في رحلاتنا البرية، والتنظيم والإعداد للرحلة، وتجهيز المعدات والمستلزمات.
 
5.  التعرف على الآخرين:
 
وهناك من يفضل الرحلات البرية؛ لأنها تعرفه بأشخاص آخرين، والذهاب في المساء إلى المخيمات الأخرى، للتعرف على من فيها، وكسب صداقات جديدة.
 
6.  أخبار وأفلام:
 
والكثير يحب طبيعة الصحراء؛ لكي يقرأ الصحف والمجلات المختلفة، ولمشاهدة  التلفاز، خصوصاً الأخبار المحلية والبرامج الرياضية والحوارية، حيث إن تلك النشاطات لها طعم أحلى في الخيمة بالبر.
 
7.  جمع الحطب:
 
وهناك من اتخذ جمع الحطب هواية، وليس فقط من أجل التدفئة، فالنار فاكهة الشتاء، ولكن أصبح جمع الحطب هواية بحد ذاته لدى البعض.
 
8.  شعر وسوالف:
 
ويعتبر البعض أن أحلى ما في جلسات البر هي السمر والشعر الذي يلقيه بعض الشباب، الذين يؤلفون الشعر، وكذلك سرد القصص والروايات القديمة، فهذه الجلسات تشجع الإنسان على التحدث والبوح والتغني بالأشعار الوطنية والغزلية.
 
9.  كرة قدم:
 
 
وهناك من له رأي آخر حيث البعض يرى أن البر من أجل النشاط وليس الجلوس، فيفضلون لعب كرة القدم خلال رحلات الصحراء، ويجدون فيها متعة كبيرة، خصوصاً إذا امتزجت بالتحدي والإثارة.
 
10.  التعطيس على الكثبان:
 
التعطيس من أخطر الهوايات في البر ولا يفضل ممارستها فهي تحتاج إلى جرأة كبيرة، ولكن البعض يحب مشاهدتها حيث لا يمارسها إلا المتمكن منها .
 
11.  ركوب الخيل:
 
إذا ذكر البر فيقترن دائماً  بالخيل، فيعتبر ركوب الخيل من أكثر الهوايات المفضلة خلال الرحلات حتى الكثير يفضل ممارستها في البر، فالأفق هناك مفتوح بدون حواجز، وإقامة السباقات خاصة بها.
 
12.  دراجات هوائية:
 
 
آخرون يجدون متعة أكبر حين يمارسون ركوب الدراجات الهوائية أو النارية في الصحراء، حيث في الشتاء يأتي المئات لممارسة هواية ركوب الدراجات الهوائية والنارية هنا، إن الخطورة هنا أقل بكثير من ممارستها وسط المدينة وبين الأحياء.
 
13.  جهود جماعية:
 
الكثير من الشباب هم يتشاركون في كل النفقات والجهود التي تبذل، وهي تعلمهم العمل بروح جماعية.
 
وتظل رحلات البر دائماً الهواية المفضلة لدى الكثير من أبناء دول الخليج العربي، فهناك أمراء وملوك اشتهروا بعشقهم لجو الصحراء المنعش. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات