4 حالات عليك ترك العمل بعدها

main image

تتعد أسباب ترك كل فرد لوظيفة معينة كان يقوم به لفترة طويلة، فقط تتمثل  اسبابه في عدم الراحة النفسية، او بسبب الضغوط الملقاه علي عاتقه، أو لعدم ملائمة هذا العمل مع ما درسه في طيلة حياته وتخصص فيه، أو لقلة المرتب - يعد السبب الأساسي في كثير من الأوقات لدي معظم الناس- .

أما الظروف الحقيقية التي يمكن إذا حدثت، أن تستقيل من عملك وتتجه إلى آخر؛ تتلخص في:

1- متطلبات عملك تركز على نقاط ضعفك

لكل شخص مميزات وعيوب، ونقاط قوة ونقاط ضعف، فإذا كنت على وعي بنقاط ضعفك؛ فهذا يساعدك على تحديد إمكانية تغيير العمل؛ فإذا كان العمل يستلزم متطلبات تجدها أنت من بين نقاط ضعفك، وإذا كان لب العمل يعتمد على هذه المتطلبات؛ فمن الأفضل لك أن تغير هذا العمل، إذا كانت نقطة ضعفك في التعامل مع الأرقام؛ فلا ينبغي أن تعمل في مجالات المحاسبة، وإذا كنت لا تستطيع العمل على الأشياء الصغيرة غير المرئية؛ فابتعد عن الإلكترونيات، وهكذا.

2- ندرة الترقيات

كلما كان حجم المؤسسة كبيراً، كان ولاؤها للعاملين بها أقل، ومعظم الشركات لا تولي أهمية كبيرة للمواهب الكامنة داخل الشركة، يركز معظم المديرين على الأهداف الكبرى للشركة، وكيفية تحقيقها، ومدى توسع الشركة في هذا العالم المالي، ومن هنا لا يجدون وقتاً للجلوس معك وتقييم قدراتك بشكل صحيح؛ فالمؤسسة ليست معنية بأن تصبح أنت غنياً، المؤسسة تهتم بنفسها، وأنت يجب أن تهتم بنفسك أيضاً؛ فإذا شعرت بأن مستقبلك في هذه الشركة محدود، وأن أفق الترقيات بعيد عنك؛ فغادر العمل وابحث عن آخر.

3- بيئة العمل غير محفزة

لبيئة العمل المحيطة بك تأثير مباشر على إنتاجك وسلوكك في العمل؛ فهي قادرة على جعلك راضياً بالعمل ومستمتعاً به، أو تشعرك بالملل أو عدم القدرة على الإنجاز، وإذا شعرت بأن زملاء العمل لا يحفزونك على الإنجاز؛ بل يسحبونك إلى الوراء؛ فعليك أن تخوض المغامرة وتترك العمل وتبحث عن عمل آخر في مؤسسة أكثر تحفيزاً، وبها زملاء أكثر طموحاً.

4- المؤسسة في تدهور

إذا شعرت بأن الشركة تعاني حالة من الركود، وأن الاتصالات الواردة بدأت تقل بشكل ملحوظ؛ فهذا مؤشر على أنك ينبغي أن تبحث عن عمل آخر في شركة أفضل، ولا مجال هنا للولاء للشركة أو صاحب العمل؛ فالعمل لا يعرف كثيراً من المشاعر، كما أن معظم الشركات ليس لها ولاء لموظفيها، ومعظم أصحاب العمل مستعدون للتخلي عن الموظفين إذا كانت هناك فرصة أفضل للربح.

 

سمات