ماذا توقع المنجم نوستراداموس منذ 500 عام عن 2016؟

main image
3 صور
"كذب المنجمون ولو صدقوا".. هذا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عن توقعات المنجمين، ولكن ما زال علم التنجيم والأبراج مستمراً منذ آلاف السنين وحتى يومنا هذا.
 
ومع دخول عام 2016، رجع البعض إلى ما قاله أحد أشهر المنجمين الفرنسيين قبل 460 عاماً، عندما كتب نبوءات عن أحداث سيشهدها عام 2016، وأنه رأى آنذاك ما تخبئه الأقدار للبشرية. فماذا يا تُرى يخبئ لنا العام الجديد؟
 
 
يقول بعض الدارسين لأسفار نوستراداموس إن هذا المنجم الفرنسي الشهير رأى أن عام 2015 سيكون منعطفاً هاماً للبشرية، وبه تبدأ ركائز أحداث جسام يكون موعدها عام 2016، لافتاً إلى أن عام 2015 سيشهد بزوغ هدف يوحد جميع شعوب الأرض، و"يخلصها من خطاياها وآثامها".
 
أما عام 2016، فقد رأى فيه نوستراداموس الكثير من التناقضات، وفيما أشار إلى حدوث تحسن في المجال الاقتصادي وإلى فتح أبواب استعمال الطاقة الشمسية ما يسمح بخفض تكاليف الكهرباء، وإلى أن الضرائب في أوروبا ستصبح من الماضي إلا أنه ذكر أيضاً أن الأزمة المالية ستبقى على حالها، ولن تفقد تأثيرها، كما ألمح إلى إمكانية حدوث انهيار في الاقتصاديات الكبرى آخر العام من خلال تأويل قوله: "الأغنياء سيموتون مرات عديدة".
 
المنجم الفرنسي الشهير قرن عام 2016 بالعديد من المآسي والكوارث، ومنها حديثه عن أن أسوأ الأحداث ستنطلق شراراتها من الشرق، وأن أناساً يرتدون العمائم سيبدأون حرباً دموية ووحشية، وأنها لشدة قسوتها ستدفع عشرات من الدول للانخراط فيها، وهي ستستمر 27 عاماً!.
 
ولم يكتف نوستراداموس بذلك، بحسب المفسرين، بل أضاف إلى الحرب كوارث طبيعية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستفقد إحدى مدنها بسبب الإعصار، وأن عام 2016 سيشهد هطول أمطار شديدة الغزارة وأن المياه ستغمر دول أوروبا شهرين من دون انقطاع وأن الفيضانات ستتسبب في غرق أجزاء من أراضي التشيك وإيطاليا وهنغاريا وبريطانيا!.
 
 
وينقل أنصار هذا المنجم عنه أن أوروبا ستخلو من سكانها وأن مدنها ستتحول إلى ركام، وأنها ستبقى كذلك 10 سنوات قبل أن تعود الحياة إليها، وسيكون الخراب ناتجاً بشكل أساسي عن انفجار عنيف لبركان فيزوف في إيطاليا، وأن هذه الكارثة الطبيعية ستعقبها سلسلة من الهزات الأرضية التي ستقضي على حياة آلاف من البشر.
 
لن نكون مجبرين، بطبيعة الحال على انتظار كل هذه الكوارث في العام الجديد الذي يكاد أن يصل إلينا، إذ إن هذه التنبؤات كمثيلاتها ليست قدراً محتوماً ولا حكماً نهائياً، وهي مجرد أضغاث أحلام ستتجاوزها الأيام.
 
وهذا بالطبع لا يعني أن الحياة ستكون مثالية، ومن دون شوائب في العام الجديد، بل هي ستمضي كما تفعل دائماً ثنائيات متواصلة، ولادة وموت حرب وسلم حب وكراهية رخاء وعوز، استقرار واضطراب، وفوق كل ذلك يظل الأمل شمساً لا تغيب في أحلك الظروف وأشد الأزمات، وهذه هي سنة الحياة.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات