حالة من الرعب تجتاح أوروبا فى ليلة رأس السنة

main image

تعيش الدول الغربية حالة من الترقب والخوف مع اقتراب الاحتفالات برأس السنة، بسبب التهديدات الإرهابية التى تلقتها بعض تلك الدول بتنفيذ هجمات خلال الاحتفالات، مما اضطر تلك الدول لاتخاذ اجراءات استثنائية واحترازية لمواجهة تلك التهديدات وتأمين مواطنيها.

ففي فرنسا، التي تعيش في حالة طوارئ بعد مقتل 130 شخصا في هجمات الـ13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، سيشارك 60 ألف ضباط شرطة في تأمين البلاد ليلة رأس السنة.
 
وقررت باريس إلغاء الألعاب النارية الرسمية ليلة رأس السنة الميلادية، مع حظر استخدام الشماريخ الخاصة عموما وخاصة الألعاب النارية، وسيتم اقامة متاريس في المناطق المحيطة ببرج إيفل وشارع الشانزليزيه الشهير.
 
وفي برلين، حيث من المتوقع أن يشهد الطريق المؤدي إلى بوابة براندنبورج والذي يبلغ طوله كيلومترين تواجد مئات الآلاف من الناس.
 
وسيتم تطويق المكان بسياج ودوريات بوليسية ونشر 900 ضباط شرطة، وهذا العدد يتجاوز العدد الذي تم نشره العام الماضي بمقدار 150 عنصرا، على الرغم من عدم وجود مؤشرات على تهديدات محددة. وسيتم نشر الكلاب البوليسية في الحديقة المجاورة للكشف عن متفجرات.
 
وفي بروكسل، لم يتضح بعد ما إذا كان سيتم اقامة عرض الألعاب النارية السنوي أم لا، وتم ابلاغ الـ50 ألف شخص المتوقع مشاركتهم في احتفالات وسط المدينة بالا يجلبوا حقائب و ان يتوقعوا تفتيش الشرطة، وتتخذ مدن أخرى أيضا احتياطات أمنية.
 
وفي لندن، قالت الشرطة أن نحو 3000 عنصر من ضباطها سوف يقومون بدوريات في الشوارع خلال السنة الجديدة كإجراء احترازي، على الرغم من عدم وجود تهديدات محددة.
 
وفي روما، قالت الشرطة إن عناصرها في حالة تأهب قصوى، وتم نشر المزيد من الضباط في الشوارع منذ عدة أسابيع، وقالت الشرطة في بيان إن الناس الذين سيشاركون في أكبر حفلة لرأس السنة الجديدة، وهو الحفل الموسيقي في ساحة سيرك ماكسيموس، ستتم فحصهم بصورة فردية ومنعهم من جلب مفرقعات نارية أو زجاجات.
 
وفي مدريد، سيتم تنظيم وصول الناس إلى بويرتا ديل سول (بوابة الشمس)، حيث يحتفل آلاف تقليديا بالعام الجديد.
 
وفي موسكو، سيتم قصر المشاركة في حفلة رأس السنة الجديدة التقليدية والتي تقام في الساحة الحمراء على حاملي التذاكر فقط.
 
وفي نيويورك، سيشارك الآلاف من ضباط الشرطة في تأمين الأوضاع، بالإضافة إلى نشر الطائرات المروحية وكاميرات المراقبة الإضافية واجهزة الكشف عن المواد الكيميائية والنووية.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال