كيف تسيطر على القلق والتوتر في دقائق؟

main image

يؤثر التوتر على الجسد والصحة بطرق تفوق التصور، فقد يتسبب بالصداع، وتوتر العضلات، والقلق، وآلام الصدر، والإرهاق، وبالإضافة إلى هذا، فإن التوتر يؤثر على المزاج العام، وقد يؤدي إلى تصرفات مؤذية، مثل الإفراط في الأكل، أو شرب الكحول.

كما أن الشعور المزمن بالقلق يرتبط بالأمراض القلبية، و مرض السكري، والبدانة المفرطة، وارتفاع ضغط الدم.

قد لا نتمكن من تجنب الشعور بالقلق، إلا أننا نستطيع السيطرة عليه.

كاتلين هول، المديرة التنفيذية لمعهد التوتر بالولايات المتحدة، لديها بعض النصائح العملية للتعامل مع التوتر في حياتنا اليومية، وفقا لموقع سي إن إن الأمريكي.

إليك بعض النصائح التي تساعد في التخلص من القلق والتوتر:

1- أوجد الأشياء التي تعيد تواصلك مع ذاتك، على سبيل المثال صورة للعائلة. في أي لحظة بصرف النظر عن الأمر الذي يشغل بالك، انظر إلى الصورة والذكريات التي تصاحبها وتذكر الأمور المهمة حقاً.

2- أيضاً، يستعمل كثير من الأشخاص غطاء للعينين يحتوي على زهور الخزامى العضوية. هناك كثير من المدراء الذين يضعونه في درجهم الأول، وعند الشعور بالقلق، يغلقون أبوابهم لخمس دقائق ويضعون هذا الغطاء.

اشتمام رائحة الخزامى تقلل ضغط الدم ومعدل نبضات القلب، وتعطي شعوراً بالراحة.

3- استعمل صندوقاً وضع عليه صورة عائلية من اختيار أبنائك. هذا هو صندوق القلق. ضعه في غرفة المعيشة، وضع فيها أوراقاً. وأثناء الأسبوع قم أنت وأفراد عائلتك بكتابة الأمور التي تقلقكم.

4- طريقة أخرى لمحاربة التوتر هي شراء زهور جميلة ووضعها في المنزل. فبحسب دراسات لجامعة هارفارد، رؤية الزهور في المنزل تؤدي إلى زيادة الشعور بالسعادة بنسبة 40 بالمائة، بالإضافة إلى تخفيف الشعور بالاكتئاب.

5- تساعد اليوغا على حل العديد من مشاكل الصحة النفسية، مثل القلق والتوتر، حيث أكدت الدراسات العلمية أن رياضة اليوغا هي إحدى سبل محاربة التوتر.

كما أن اليوغا مفيدة لمن يعانون من آثار صدمة سابقة، لأنها تساعد على استعادة الحدة الذهنية والتركيز، فالتأمل والهدوء الذهني يساعدان في الوصول إلى هذه الفوائد.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات