أشياء تعرفها لأول مرة عن دورة زوجتك الشهرية

main image
الدورة الشهرية لا تعني زوجتك فحسب، بل تعنيك أنت أيضاً، فهي لا تؤثر على العلاقة الحميمية بينكما فقط، بل تؤثر على كل حياتك، والتي من أهمها الفرص الإنجابية، وأقلها الحالة المزاجية لكليكما، لذا من المهم أن تشارك زوجتك، وتكون على علم واطلاع بكيفية التعامل معها في هذه الفترة، كما يجدر بك العناية بها، وتشاركها في احتساب وقتها.
 
وبداية عليك أن تتعرف على ماهية الدورة الشهرية، ولماذا خص الله بها النساء دون الرجال، فالدورة الشهرية تعتبر دورة تطهير كاملة للدورة الدموية في الجسم في هذا الوقت، تحديداً يتخلص من الدم الفاسد ومن كل الخلايا الميتة في جسم المرأة، وتعتبر تقديراً عاماً على كون جسمها خالياً من المشاكل الصحية.
 
1) كيف تحتسب الدورة الشهرية للمرأة؟
 
ليس من الصعب عليك احتساب موعد الدورة الشهرية في حالة كانت منتظمة فستخبرك به زوجتك فوراً، أو ستعرفه من تلقاء نفسك مع الوقت، حيث تزور الدورة الشهرية المنتظمة المرأة كل 26 يوماً، أو 28 يوماً أو 30 يوماً، وهذا هو المعدل الطبيعي رغم أن بعض النساء تزورهن الدورة كل 21 يوماً؛ مما يعد أمراً مزعجاً بالنسبة لبعض الرجال.
 
وفي حال كانت دورة زوجتك غير منتظمة فعليك أن تتحسب اليوم الأخير من كل دورة، وتراقب المسألة حسب الفترة المتوقعة ومعرفة الموعد التقريبي بموعد الدورة الشهرية، وتفيدك هذه المسألة أولاً في تحديد الأوقات المناسبة للمعاشرة الجنسية للإنجاب، أو لأجل الإمعان في الرومانسية والقيام بالمفاجآت التي تضفي المتعة لحياة كليكما.
 
ويساعدك معرفة أيام التبويض على زيادة فرصة الإنجاب، بحيث لا تفشي السر تماماً لزوجتك وتشعرها بأنك تتقرب منها فقط من أجل الإنجاب، ففي بعض الأحيان يضايق هذا بعض النساء؛ لأنها تشعر بأن تقربك منها هو لغاية الحصول على طفل فحسب.
 
فبإمكانك أن تخصص أيام التبويض لتدليلها، وقضاء أوقات رومانسية مع بعضكما البعض، وأيام التبويض بشكل عام تحتسب بعد اليوم الثالث للدورة، وتنتهي قبل ثلاثة أيام إلى خمسة أيام من موعد الدورة الشهرية، أو أن تعد 11 يوماً من تاريخ انتهاء الدورة الشهرية لدى زوجتك. وكذلك تصلح هذه الحسبة عند منع الحمل فيصبح العد بشكل عكسي، أي تختار الفترة التي تكون فيها المرأة في غير وقت التبويض.
 
2) ما الذي يمكن أن تعانيه زوجتك أثناء الحمل
 
تمر العديد من النساء في هذه الفترة بتغيرات فسيولوجية عليك أن تفهمها تماماً لتتفهم زوجتك في هذه الحالة، وهي كما يلي:
 
·         التقلبات المزاجية الناتجة عن التغير الهرموني. عند اقتراب موعد الدورة الشهرية ومع وجودها يتفاعل هرمون الأستروجين، والذي بالتالي يؤثر على مزاج المرأة، فتشعر بأنها مشوشة، متوترة،  وفي كثير من الأحيان عصبية المزاج وشديدة الحساسية لأية كلمة، وقد تبكي بدون أسباب، لذا عليك أن تكون متفهماً لهذه الحالة ولا تستهجنها أو تستاء منها أو تضغط على أعصابها بشكل يزيد من انفعالاتها.
 
·         بعض النساء يتعرضن لآلام الدورة الشهرية بشكل شديد، وآخريات لا يتأثرن بها. لذا عندما تجدها متعبة عليك أن تقدم لها المعونة وتدفعها للراحة، ولا تثقل عليها بالطلبات بل على العكس تماماً، إن أرهقت نفسها بالعمل فعليك أن تجبرها على الاسترخاء، وتساعدها على تناول المشروبات الساخنة وتحضير قربتها، وأن تناولها ما تحتاج إليه، وتأكد أنها ستقدر لك ذلك كثيراً بعد انتهاء الدورة الشهرية.
 
·         بعض النساء يكنّ حساسات للروائح أكثر من غيرهن كما الحامل في حالة الوحام تماماً، فلا تستاء إن ضايقتها رائحة عطرك، أو طلبت منك الاستحمام وتغيير قميصك، وغالباً ما يحدث ذلك في اليوم الأول والثاني من الدورة الشهرية.
 
·         بعض النساء يشعرن برغبة شديدة في تناول مأكولات مثل الحلويات، فلا تنهرها ولا تحاول منعها من ذلك؛ خوفاً على زيادة وزنها الذي لا تحبه، فهي بعد فترة ستعود لطبيعتها ولرشاقتها.
 
·         قد يتعرض جسمها للانتفاخ مما يجعلك تعتقد أنها سمنة في مناطق لا تحبها، هذا يكون بفعل احتباس السوائل في الجسم، والتي تنتهي بعد انتهاء الدورة الشهرية.
 
·         تصاب بعض النساء بمتاعب أخرى إلى جانب الدورة الشهرية، مثل الإمساك أو الإسهال أو الصداع الشديد، كن حاضراً لمساعدتها والوقوف جانبها.
 
·         لا يجوز معاشرة المرأة جنسياً في هذه الفترة حسب الشرع الإسلامي، وحسب معايير الصحة والأمان، ولكن هذا لا يمنع أنها تحتاج إلى القبلات والاحتضان والمداعبة، وهذه تعتبر سنة نبوية.

سمات

المزيد من أنت والمرأة