7 فوائد للدراسة والعمل بالخارج

main image
4 صور
7 فوائد للدراسة والعمل بالخارج

7 فوائد للدراسة والعمل بالخارج

7 فوائد للدراسة والعمل بالخارج

7 فوائد للدراسة والعمل بالخارج

7 فوائد للدراسة والعمل بالخارج

7 فوائد للدراسة والعمل بالخارج

7 فوائد للدراسة والعمل بالخارج

7 فوائد للدراسة والعمل بالخارج

يضطر بعض الرجال إلى السفر من أجل العمل، بينما يرغب آخرون فيه، أو في الابتعاث للدراسة بالخارج، من أجل الاستفادة من التقدم العلمي لبعض الدول، خصوصاً في أوروبا أو أمريكا.

وهناك كثير من الفوائد التي يحققها الرجل من العمل أو الدراسة في دولة أجنبية، نذكر بعضها فيما يلي:

1- بناء الشخصية

يساعدك العمل في دولة أجنبية على تعلم العديد من المهارات والتحلي ببعض الصفات التي لم تكن تفكر بشأنها لو لم تسافر، فمثلاً قد تتغير طريقتك في التعامل مع الناس؛ لأنك ستقابل العديد من الشخصيات المختلفة، وقد تكون مضطراً للانفتاح على صداقاتك الجديدة، وقد تتعلم لغة أخرى، أو حتى يتغير أسلوبك في قيادة السيارة. 

العمل بالخارج يجبرك على التأقلم مع بعض المواقف، مثل الوحدة أو الاعتماد على النفس في كل شيء.

2- مسارات مهنية جديدة

أثناء سفرك بالخارج، قد تضطر إلى العمل في وظائف لم تفكر بها من قبل، وقد تنفتح أمامك مجالات جديدة للعمل في وظيفة كنت تفكر فيها ولكنك لم تجد الفرصة المناسبة، ويمكن أيضاً أن ترى أنواعاً جديدة من المهارات التي تدفعك لتعلمها والعمل بها.

أثناء الدراسة أو العمل بالخارج قد تكتشف نفسك وتدرك أنك تمتلك مواهب حقيقية لم تعمل على تنميتها من قبل.

المزيد: 10 فوائد للسفر وليس 7.. تعرف عليها

3- توسيع الأفق

"الكون كتاب، وأولئك الذين لا يسافرون لا يقرأون منه سوى صفحة واحدة".  القديس أوغسطين.

بلا شك يعمل السفر على توسيع مداركك، فمع كل تجربة جديدة تخوضها، وكل مكان جديد تراه، وكل عمل تعمل به، تتطور شخصيتك، وتدرك من العالم أشياء لم تعرفها من قبل، وتزداد خبرة في الحياة.

4- إدراك الصور النمطية

"من خلال السفر تكتشف أن كل الناس كانوا مخطئين بشأن نظرتهم إلى البلاد الأخرى". ألدوس هكسلي.

كلنا يتربى على العديد من الصور النمطية التي تترسخ في أذهاننا بدون إعادة التفكير فيها، ونحسبها صحيحة تماماً، فمثلاً يعتقد كثير من العرب أن الألمان شعب متعصب، والإسبان شعب شهواني، والأفارقة عدوانيون. وكل هذه تعميمات غير صحيحة، ولن تدرك ذلك إلا إذا تعاملت مع هذه الشعوب عن قرب.

5- تعلم المخاطرة

"أكره أن أشعر بأنني في وطني عندما أكون مسافرًا". جورج برنارد شو.

أن تخاطر وتخوض المغامرات في العشرينيات من عمرك أفضل كثيراً مما لو خضتها بعد ذلك؛ فأمامك العديد من الفرص في هذه الفترة، ويمكنك تعويض الخسائر.

عند السفر للعمل أو الدراسة بالخارج، أنت تترك أسرتك وأصدقاءك، وتتخلى عن عملك الحالي إن كنت تعمل، وقد تغير مجال العمل أو الدراسة، وقد تتخلى عن لغتك الأم، وتتعلم لغة أخرى لتعمل بها. كل هذه قرارات ومخاطرات يكون عليك حسمها قبل السفر، وأن توازن بينها وبين الفوائد التي ستجنيها من جرائه. بالإضافة إلى أنك ستحتاج إلى اتخاذ العديد من القرارات المحورية، خلال فترة إقامتك بالخارج.

المزيد: 4 خطوات علمية للتخلص من الخوف

6- أن تعرف ماذا تريد من الحياة

في أوائل العشرينيات عادة ما يبحث الفرد عن طريقه الخاص في الحياة: عن شخصيته الحقيقية، ومجال عمله الذي يحبه، وعلاقاته المفضلة، وغيرها. ويساعدك السفر في هذه الفترة أن تركز على هذه الأسئلة جيداً، من خلال التنقل والبحث عن الوظيفة المناسبة والتعرف على أناس جدد وخوض المخاطرات.

عندما تتعرف على شخصيتك الحقيقية ومهاراتك الفردية، وتزداد خبرة في الحياة، ستعرف وقتئذٍ ما الغاية من وجودك فيها وما الأهداف التي تسعى لتحقيقها.

7- الطبخ!

"أصدق الحب حبُ الطعام". جورج برنارد شو.

يعلم كل من جرب السفر للخارج أن تناول الطعام في بيته كان نعمة لا يؤدي شكرها، أما الآن فهو مضطر إما إلى الاكتفاء بشراء الأطعمة الجاهزة غير الصحية وغير الشهية، أو إلى تعلم الطبخ بيديه، وهذه ميزة كبرى، خصوصاً أنه الآن بوسعه أن يتعلم طبخ الأكلات المحلية للبلد الذي يسكن فيه.

بالطبع هناك العديد من الفوائد الأخرى، فلا تنس أن تخبرنا عن تجربتك الخاصة والدروس التي تعلمتها من الدراسة أو العمل بالخارج.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات