4 حالات إياك أن تتناول فيها المضادات الحيوية

main image
 
في كثير من الأحيان نعتقد أن المضاد الحيوي هو الحل الأمثل لتخفيف الآلام، سواء أصبنا باحتقان جيوب أنفية، ألم في الرأس، أو التهاب في الحلق والشعب الهوائية، وحتى في نزلات البرد البسيطة والزكام، ولذا فإن أول إجراء نقوم به هو التوجه للصيدلية وطلب مضاد حيوي، ولكن عليك أن تلغي هذه الفكرة تماماً حتى لو وصفها لك الطبيب؛ لأنه قد يزيد الأمر سوءاً.
 
وفيما يلي نوضح لك أخطاء الأطباء في إعطاء المضادات الحيوية لحالات لا تستحق ذلك فعلاً:
 
1) التهاب الحلق
من الأمراض الدارجة، يمنح الأطباء 70% من الحالات المرضية المصابة بالتهاب الحلق مضاداً حيوياً، رغم أن 10% فقط هم من يأتون بالتهابات بكتيرية تستحق أن تحصل على المضاد الحيوي، وهذا ليس صحيحاً. ويفترض من الطبيب أن يقوم بعمل فحص للبكتيريا المسببة لالتهاب الحلق، وليس إعطاء الدواء جزافاً.
 
2) التهاب الجيوب الأنفية
 
واحد من كل خمسة مضادات حيوية موصوفة للبالغين هي لالتهابات الجيوب الأنفية، إلا أن 20% فقط منها تتطلب هذه الأدوية في الواقع، لأن أكثر من 80% من التهابات الجيوب الأنفية بسبب الإصابة بفيروسات تحسسية.
 
 من المهم مراجعة مدى استحقاق الحالة لتناول المضاد الحيوي، وما إذا كانت درجة الحرارة مرتفعة أكثر من 39 سنتيغرات أو 102 فهرنهايت، وأنها تزداد سوءاً مع مرور الوقت أو تستمر لفترة أطول من ثلاثة أيام.
 
3) نزلات البرد
 
تعريف نزلات البرد طبياً هو «العدوى الفيروسية، وهي واحدة من أربع مشاكل تصيب الجهاز التنفسي، وفي الواقع ليس لها علاج إلا مناعة الإنسان نفسه وتناول المشروبات الساخنة والحصول على الراحة، وفي بعض الحالات دواء لعلاج التحسس وسيلان الأنف، وإن كانت أيضاً تتسبب هذه الأدوية في مشاكل أخرى، وهي لا تعالج ولكنها تكافح الأعراض فقط.
 
4) التهاب الشعب الهوائية
 
التهاب الشعب الهوائية هو أحد الأمراض أيضاً التي لا تحتاج لمضادات حيوية، فهناك العديد من الدراسات التي وجدت أن المضادات الحيوية قد تتسبب في سد مجاري التنفس، وعلى الطبيب أن يقوم بعمل أشعة لمنطقة الصدر، فإذا كان المريض مصاباً بالحمى ويعاني نبضاً سريعاً، سرعة تنفس فقد يكون هناك التهاب رئوي، وعندها يحتاج للمضاد الحيوي.
 

سمات

المزيد من صحة الرجل