للرجل الأعزب.. هكذا تكون سعيداً بمفردك!

main image
8 صور
للرجل العازب.. هكذا تكون سعيداً بمفردك!

للرجل العازب.. هكذا تكون سعيداً بمفردك!

تعلم كيفية تقدير حاضرك وما انت عليه حاليا

تعلم كيفية تقدير حاضرك وما انت عليه حاليا

يمكن للرجل ان يكون سعيدا بمفرده

يمكن للرجل ان يكون سعيدا بمفرده

إكتشف ما يجعلك سعيداً حددها كنشاطات او اشخاص او اماكن

إكتشف ما يجعلك سعيداً حددها كنشاطات او اشخاص او اماكن

البداية الجديدة تبدأ بتعديلات بسيطة في محيطك

البداية الجديدة تبدأ بتعديلات بسيطة في محيطك

عليك أن تحب نفسك اولا لتتمكن من التمتع بالحياة

عليك أن تحب نفسك اولا لتتمكن من التمتع بالحياة

إستعادة شغفك بامور أجلتها لسبب او لاخر

إستعادة شغفك بامور أجلتها لسبب او لاخر

دفع نفسك خارج منطقة الراحة الخاصة بك خطوة عملاقة مؤثرة

دفع نفسك خارج منطقة الراحة الخاصة بك خطوة عملاقة مؤثرة

يميل الرجل الأعزب في مجتمعاتنا العربية إلى الانزلاق شيئاً فشيئاً نحو نمط حياة كئيب. وسواء كان الأعزب ما زال ينتظر الزواج أو من الفئة التي تخلت عن الفكرة بعد بلوغها سناً معينة أو حتى تلك الفئة التي تحطمت قلوبها، فإن السعادة ممكنة من دون امرأة في حياتهم. 
 
يمكن للرجل الأعزب الاستمتاع بحياته لأقصى الدرجات واختبار تجاربها الجميلة والبشعة على حد السواء والخروج من القالب الذي حصر نفسه به.

أطعمة تزيد مدة بقائك في الفراش! (صور)

أولا: اكتشاف ما يجعلك سعيداً 
 
 
العزوبية هي فترة رائعة جداً لاكتشاف ما يجعلك سعيداً فعلاً، ويمنحك فرصة للتعرف بشكل أكبر عن نفسك. فهي تمنحك الوقت والحرية لفعل ما تريد في أي وقت تريده، كما أنها تسمح لك بوضع حاجاتك وطموحك قبل أي شيء أو شخص آخر. 
 
حين يكون الرجل عازباً فذلك سيساعده على اكتشاف حقيقة هامة، وهي أن سعادته لا تعتمد على وجود شخص آخر. الرجل الذي يمكنه أن يكون سعيداً بمفرده يمكنه أن يكون سعيداً في أي علاقة مستقبلة محتملة. الفكرة قد تبدو مخيفة بداية الأمر، لكن حين تتعامل مع نفسك بإيجابية وتنظر للأمر على كونه فرصة وليس مصيبة فستجد طريقك نحو حب النفس. 
 
ثانياً: بداية جديدة 
 
 
قد يجد الرجل نفسه عالقاً في جدول روتيني يومي ما يجعل الأسبوع هذا يبدو كالسابق، ومن المؤكد أن الأسبوع القادم سيكون مماثلاً تماماً أيضاً. قد تكون قد نسيت كيفية الشعور بالسعادة؛ لأنك ببساطة لم تعد تملك ما يحفزك .
 
لعله حان الوقت لكسر هذا الروتين والتخطيط للقيام بأمر مختلف يجعلك تشعر بالسعادة. إن كان القيام بخطوة كهذه يجعلك تشعر بالانزعاج حاول بداية الأمر القيام بتعديلات بسيطة كتعديل بسيط في أثاث منزلك. إدخال الجديد إلى حياتك سيجعلك تشعر بأنك مختلف وستبدأ تشعر تدريجياً بتلك الطاقة المحفزة التي فقدتها. 
ثالثاً: تعلم تقدير نفسك 
 
 
حب النفس ليس بالأمر الأناني حين لا تؤذي الآخرين. تعلم أن تحب نفسك وتحترمها وتقدرها. حينها ستدرك أنك أمضيت حياتك كاملاً وأنت تقلق حول ما يفكر به الآخرون. توقف عن الاهتمام بآرائهم، تخلص من مبدأ الاعتماد على الغير فأنت لا تحتاج إليهم؛ لأنك تتحكم بمسار حياتك. التخلص من الأفكار السوداوية والكئيبة يجب أن يكون من أولوياتك؛ لأن «السموم» التي تخلفها هذه الأفكار تؤثر عليك معنوياً وجسدياً. 
 
رابعاً: اكتشف ما يثير اهتمامك 
 
 
ما هو شغفك؟ أي أمر لطالما أردت القيام به لكنك لسبب أو لآخر ما لبثت تؤجله؟ أنت حالياً، وفي وضع مثالي لعدم تأجيل خططك بسبب خطط الآخرين. لا تفكر كثيراً بالأمر. اتبع حدسك الأولي، وقم حتى باختيارات عشوائية، التجربة لن تضرك على العكس فقد تقوم بتجربة بعض النشاطات قبل أن تعثر على ما يثير شغفك. قد يكون أمراً بسيطاً كاقتناء حيوان أليف مثلاً، أو تعلم الطبخ أو تعلم قيادة دراجة نارية، أو حتى العزف على آلة موسيقية.
 
خامساً: ادفع نفسك خارج منطقة الراحة الخاصة بك 
 
 
منطقة الراحة هي المحيط الذي يجعلك تشعر بالراحة ما يجعل دماغك يتكيف مع هذا الروتين، لكنه في الواقع يمنح الشخص شعوراً وهمياً بالأمان. البداية قد تكون صعبة؛ لأنك قد تشعر بالتوتر والقلق لكن عليك المثابرة؛ لأن منطقة الراحة هي العائق أمام سعادتك.
 
أفضل طريقة هي بإمضاء كل عطلة نهاية الأسبوع في مكان لم تذهب إليه من قبل. اختبار الأماكن الجديدة ومقابلة أشخاص جدد سيمنحك منظوراً مختلفاً للحياة. فكر بالأمر بإيجابية، فحين تبتعد عن محيطك الروتيني ففرصة التعرف على أصدقاء جدد واردة، وأي شخص جديد في حياتك سيساعدك في رحلة القضاء على حياتك الحزينة، والعثور على ساعدتك. 
 
سادساً: تعلم تقدير الحاضر 
 
 
الأنسان بشكل عام هو نتيجة تجارب حياته الماضية التي قد تكون سيئة أو جيدة. الخطوة الأهم هي بمسامحة نفسك على كل ما قد تكون قد ارتكبته في الماضي والاعتراف بالأخطاء التي ارتكبتها. تذكر أن الماضي لا يحدد دائماً مسار حياتك المستقبلة. التعلم من الأخطاء سيمنحك الفرصة لتقدير الحاضر، فكر بالشخص الذي كنت عليه قبل ٥ أو ١٠ سنوات، وبالأخطاء التي ارتكبتها والتحديات التي واجهتك، فمن دونها جميعها لما كنت ما أنت عليه.
 
تخيل لو كنت قبل ١٠ سنوات تسعى إلى المثالية، وبالتالي عدم ارتكاب أي خطأ لكانت حياتك حينها تعيسة، ولكان حاضرك أيضاً تعيساً، ومن المؤكد أن مستقبلك سيكون تعيساً أيضاً. جمال هذه الحياة هو بارتكاب الأخطاء، كل ما عليك هو مسامحة نفسك والسير قدماً. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات