الكائنات الفضائية تحاول مخاطبة البشر!

main image
3 صور
 الكائنات الفضائية تحاول مخاطبة البشر!

الكائنات الفضائية تحاول مخاطبة البشر!

 تلسكوب باركس الراديوي

تلسكوب باركس الراديوي

 الكائنات الفضائية تحاول مخاطبة البشر!

الكائنات الفضائية تحاول مخاطبة البشر!

أعلن فريق علمي من "جامعة سوينبرن للتكنولوجيا" بمدينة ملبورن الاسترالية، عن اكتشاف انبعاثات راديوية سريعة" شملت احداها " اشارة ثنائية" لم تسمع من قبل تسببت في حيرة الباحثين، وهناك من وضع "احتمال" انها رسالة من كائنات حية.
 
فعلى مستوى العالم هناك فقط 11 "نبضة راديوية عابرة" تم تسجيلها من قبل، وما آثار الاهتمام أن "الأنبعاث الثنائي" الجديد والذي صاحبة أربعة "إشارات" دفع الكثير لتحليل البيانات من " تلسكوب باركس الراديوي " الذي يظهر في الصورة والذي يقع بولاية "نيو ساوث ويلز " الاسترالية.
 
وحتى هذه اللحظة لايوجد تفسير واضح لهذه الإشارات ، وهناك من يشبه هذا الاكتشاف باكتشاف إشارة "واو" العام 1977 ، وهي أقوى موجه راديوية في الحزمة الضيقة.
 
 
 وتم اكتشاف " الأنبعاثات الراديوية السريعة" للمرة الأولى من تسجيل في العام 2007 ورصدت من جديد في العام الماضي 2014 ، ولكن حتى الان لم يسجل " انبعاث ثنائي".
 
 
ويظهر التحليل أنها انبعثات سريعة نشأت من مسافات بعيدة جداً وتكون النتيجه : يجب أنها تتضمن مقدار ضخم من الطاقة، إلا أن مصدرها لايزال مجهولا.
 
وكشف الفريق ان "الأنبعاث الثنائي " يسمى (121002) يمتلك اثنان من المكونات الأساسية الواضحة، ولكن هنا يجب التوضيح بأن العديد من النماذج الحاسوبية التي تفسر " الانبعثات الراديوية السريعة" تستخدم اشارة عالية الطاقة واحدة وتربطها بأجسام معقدة مثل " اندماج النجوم النيترونية" ولهذا السبب من غير السهل تفسير اثنان من المكونات لأنبعاث راديوي سريع".
 
 
هذه المعلومات نشرت بعد أيام من نشر ورقة علمية تشير إلى أن " الانبعاثات الراديوية السريعة " هي نتيجة اندماج بين الثقوب السوداء والنجوم النيترونية.
 
ويوضح العلماء : أن الإشارة (121002) لها أكبر تأخير يتم تسجيله حتى الأن ، مايشير إلى أن مصدرها يفصلنا عنه مسافة ضخمة، من المحتمل عدة مليارات من السنوات الضوئية خلف مجرتنا درب التبانه
 
.
 
ومن المعروف أن هناك نظريات متفق عليها حول الانبعاثات الراديوية ، والتي تشير إلى أن هذه الأنبعاثات الراديوية تنتج بواسطة تبخر الثقوب السوداء ، ونبض نجم فوق عملاق ، أو انهيار نجوم كبير، ولكن الفريق قال بأنه من الصعب الربط بين ما ذكر مع " الأنبعاث الثنائي" ، وهنا وضعت فرضية ان مصدرها "المحتمل" كائنات فضائية ذكية" .
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا