لماذا لا تفقد الدهون رغم ممارستك للتمارين؟

main image
11 صور
أريد أن أفقد بعض الدهون" ، "أريد أن أبدأ تدريبات قوية"،  "أنا ذاهب لتناول الطعام الصحي"، هذه عناوين لائقة ولكنها ليست جيدة بما فيه الكفاية لكي تضعك على الطريق الصحيح

أريد أنأفقد بعض الدهون" ، "أريد أن أبدأ تدريبات قوية"، "أنا ذاهب لتناول الطعام الصحي"، هذه عناوين لائقة ولكنها ليست جيدة بما فيه الكفاية لكي تضعك على الطريق الصحيح

كثير من الناس تفشل وتستسلم قبل تحقيق أهدافها من فقدان الوزن، وذلك ليس بسبب فقدان الرغبة في ذلك

كثير من الناس تفشل وتستسلم قبل تحقيق أهدافها من فقدان الوزن، وذلك ليس بسبب فقدان الرغبة في ذلك

لا يهم كم هي كبيرة استراتيجياتك في التمارين الرياضية أو المنظومة الغذائية التي ستتبعها فوق الورق، فإذا كنت لا تعتقد أن تحقيق هدفك من حرق الدهون أمر مستحيل فأنت تسير في طريق النضال للوصول لهدفك

لا يهم كم هي كبيرة استراتيجياتك في التمارين الرياضية أو المنظومة الغذائية التي ستتبعها فوق الورق، فإذا كنت لا تعتقد أن تحقيق هدفك من حرق الدهون أمر مستحيل فأنت تسير في طريق النضال للوصول لهدفك

أفكارنا تعبر عن مشاعرنا ورغباتنا، والتي تخبر عن أفعالنا، فإذا كنت تغذي نفسك بالأفكار السلبية فمن البديهي أنها ستنعكس على تصرفاتك التي ستعوق تنفيذ أهدافك، ويمكن تلخيصها في أن "تصورك هو واقعك"

أفكارنا تعبر عن مشاعرنا ورغباتنا، والتي تخبر عن أفعالنا، فإذا كنت تغذي نفسك بالأفكار السلبية فمن البديهي أنها ستنعكس على تصرفاتك التي ستعوق تنفيذ أهدافك، ويمكن تلخيصها في أن "تصورك هو واقعك"

عليك أن تكون واضحا بنسبة 100% مع نفسك، وتسأل نفسك ماذا وكيف ولماذا تريد أن تحقق هدفك في إنقاص الوزن ونسبة الدهون من جسدك

عليك أن تكون واضحا بنسبة 100% مع نفسك، وتسأل نفسك ماذا وكيف ولماذا تريد أن تحقق هدفك في إنقاص الوزن ونسبة الدهون من جسدك

كل شخص منا تصادفه تلك الأيام المشئومة التي لا يسير فيها شئ بشكل صحيح، والذي سيكون فيه العمل مرهق والبريد الإلكتروني يتدفق عليك بالأشغال ولا تجد الوقت الكافي للنوم، وأخر ما تفكر فيه هو ممارسة التمارين الرياضة

كل شخص منا تصادفه تلك الأيام المشئومة التي لا يسير فيها شئ بشكل صحيح، والذي سيكون فيه العمل مرهق والبريد الإلكتروني يتدفق عليك بالأشغال ولا تجد الوقت الكافي للنوم، وأخر ما تفكر فيه هو ممارسة التمارين الرياضة

بمجرد أن تعرف موقعك الحقيقي وموقفك من الأشياء السالف ذكرها، سيمكنك وقتها تنفيذ نظام غذائي صحي وتدريبي واقعي منسجم مع حياتك اليومية

بمجرد أن تعرف موقعك الحقيقي وموقفك من الأشياء السالف ذكرها، سيمكنك وقتها تنفيذ نظام غذائي صحي وتدريبي واقعي منسجم مع حياتك اليومية

بداية من تحسين قدراتنا على المشي وعلى الحديث، وتحسين قدراتنا على التواصل مع الآخرين، وتعلمنا للرقص بأنواعه، وتعلم عادات الأكل الصحية، فلا تتوقف أبدا عملية صقل وتعلم مهارات جديدة فى حياتنا

بداية من تحسين قدراتنا على المشي وعلى الحديث، وتحسين قدراتنا على التواصل مع الآخرين، وتعلمنا للرقص بأنواعه، وتعلم عادات الأكل الصحية، فلا تتوقف أبدا عملية صقل وتعلم مهارات جديدة فى حياتنا

رغبتك في فقدان الدهون وتحسين مظهرك الخارجي من أجل إثبات شئ معين لنفسك وهو قدرتك على التحدي، يختلف عن رغبتك في تنفيذ ذلك لأنك تكره نفسك أو إثبات أمر معين لشخص ما أو لمحاولة الانضمام لمجموعة معينة

رغبتك في فقدان الدهون وتحسين مظهرك الخارجي من أجل إثبات شئ معين لنفسك وهو قدرتك على التحدي، يختلف عن رغبتك في تنفيذ ذلك لأنك تكره نفسك أو إثبات أمر معين لشخص ما أو لمحاولة الانضمام لمجموعة معينة

إنه من السهل الوقوع في فخ تأخر الشعور بالسعادة، والفشل في التعرف على احتياجاتنا الأخرى حتى يتحقق هدفنا في نهاية المطاف.

إنه من السهل الوقوع في فخ تأخر الشعور بالسعادة، والفشل في التعرف على احتياجاتنا الأخرى حتى يتحقق هدفنا في نهاية المطاف.

عندما يبدأ البعض فى الالتزام بنظام غذائي صحي لفقدان الوزن والدهون، يقومون بأخطاء عديدة أهمها هو وضع نظام قاسي وصارم لا يتمكنون من الالتزام به، ويؤدي ذلك إلى إصابتهم بالإحباط وفقدان الثقة بالنفس وتراجع إرادتهم.

فقبل كل تلك الإجراءات، ينسى الكثيرون أن يقوموا بأمر في غاية الأهمية والتي تفقدهم  فرصة تثبيت ما يخسروه من دهون، وهذه الخطوة تتلخص في "الأعمال التمهيدية"، أو بشكل أخر يطلق عليها "إنشاء الهوية لمنع كوارث اللياقة البدنية".

أقرأ أيضاً| تخلص من دهون بطنك في 10 أيام

 فخلال إجراء العمل التمهيدي الضروري، في اللحظات التي تسبق وضع أقدامنا في صالة الألعاب الرياضية أو شراء الحزمة الأولى من صدور الدجاج، تكون توقعاتنا لفقدان الدهون متزايدة بصورة فلكية وخيالية.

كثير من الناس تفشل وتستسلم قبل تحقيق أهدافها من فقدان الوزن، وذلك ليس بسبب فقدان الرغبة في ذلك، أو المعلومات أو الإرادة ولكن بسبب فقدان الصبر وعدم اتخاذ الإجراءات الأولية المناسبة لتحقيق الهدف، فالانتصارات التي تحققها الفرق في كرة القدم لا تتحقق بسبب أدائها في يوم المباراة ولكنها تعتمد على تجهيزات وإعدادات تجرى على مدار الأسبوع كاملا.

فقبل أن تقحم نفسك في الدخول ببرنامج غذائي جديد، أو الشروع في تدريبات معينة عليك مراعاة أولا أن تأخذ المهلة اللازمة للاستعداد نفسيا لكي تضمن فقدان الدهون من خلال إتباع الخطوات السبع التالية:

الإيمان بالنفس:

لا يهم كم هي كبيرة استراتيجياتك في التمارين الرياضية أو المنظومة الغذائية التي ستتبعها فوق الورق، فإذا كنت لا تعتقد أن تحقيق هدفك من حرق الدهون أمر مستحيل فأنت تسير في طريق النضال للوصول لهدفك.

فأفكارنا تعبر عن مشاعرنا ورغباتنا، والتي تخبر عن أفعالنا، فإذا كنت تغذي نفسك بالأفكار السلبية فمن البديهي أنها ستنعكس على تصرفاتك التي ستعوق تنفيذ أهدافك، ويمكن تلخيصها في أن "تصورك هو واقعك".

فالصورة الموجودة في خيالك عن وزن جسمك من الممكن أن تكون مقنعة جدا لك، حيث أنها ستشجعك على البحث عن المعلومات  وتملا رأسك بالأفكار السلبية التي تحيل دون تحقيق هدفك بإنقاص وزنك، وبالتاليفإن الخطوة الأولى في ضمان فقدان الدهون هي إعادة زراعة وتنقية أفكار واستخلاص الأفكار الإيجابية.

الرؤية:

عليك أن تكون واضحا بنسبة 100% مع نفسك، وتسأل نفسك ماذا وكيف ولماذا تريد أن تحقق هدفك في إنقاص الوزن ونسبة الدهون من جسدك.

فأنت محتاج لكي تكون رؤيتك محددة وقابلة للتنفيذ الكامل للخطوات التي توجهك وتوصلك إلى خط النهاية، فالرؤية هي خطوة حاسمة، فبدونها ستسير دون خطه وطريق واضح يقودك إلى ضلال طريق الوصول إلى الهدف الرئيسي لك.

"أريد أن أفقد بعض الدهون" ، "أريد أن أبدأ تدريبات قوية"،  "أنا ذاهب لتناول الطعام الصحي"، هذه عناوين لائقة ولكنها ليست جيدة بما فيه الكفاية لكي تضعك على الطريق الصحيح، إذا كنت جادا في تحقيق حلمك وبناء الجسم رائع.

شاهد أيضا| فيديو: ماذا تعرف عن عملية شفط الدهون عند الرجال؟

حدد موقعك الحالي

قبل البدء فيتجربة نظام أو تنفيذ برنامج التغذية، عليك أن تعرف المكان الذي تقف فيه حاليا، من حيث "قدرتك على التكيف، ما هي خبراتك في التمارين، ما هي عاداتك في تناول الطعام، عاداتك في النوم، وما هي مصادر الضغط اليومي عليك سواء فى العمل أو الجامعة أو المدرسة والمنزل"، فهذه هي بعض مجالات حياتك التي تحتاج إلى إعادة النظر قبل تنفيذ أي خطة لفقدان الدهون.

وبمجرد أن تعرف موقعك الحقيقي وموقفك من الأشياء السالف ذكرها، سيمكنك وقتها تنفيذ نظام غذائي صحي وتدريبي واقعي منسجم مع حياتك اليومية، وذلك بعد أن تجنبت قلب نظام حياتك بصورة مفاجأة قد تمنعك من القدرة على الاستمرار عليها على المدى الطويل، فبعد أن حددت نقاط ضعفك يمكنك أن تعمل عليها خلال الأسبوعين المقبلين، فلو كانت عادات تناول الطعام من نقاط ضعفك وقتها ستكون حددتها وبدأت في التركيز عليها لتحسينها وتفادي العادات السيئة بها.

أبحث عن شركاء

كل شخص منا تصادفه تلك الأيام المشئومة التي لا يسير فيها شئ بشكل صحيح، والذي سيكون فيه العمل مرهق والبريد الإلكتروني يتدفق عليك بالأشغال ولا تجد الوقت الكافي للنوم، وأخر ما تفكر فيه هو ممارسة التمارين الرياضة.

وعليك فى ذلك الوقت أن تجد من يدعمك ويحفزك بل ويحاسبك للقيام بواجباتك اليومية من التمرينات الرياضية، سواء كان مدربك الشخصي أو صديقك أو حتى مجموعة من الأشخاص تعرفت عليهم في صالة التمرينات.

فالمسئولية والمحاسبة ستجعلك تستمر في الذهاب إلى صالة التمرينات لإخراج كل ما لديك عندما تبدأ الإغراءات الأخرى في الهمس بأذنك من استدراجك للراحة والتقاعس عن ممارسة تمريناتك.

تمسك بحلمك:

عندماتبدأ رحلة فقدان الدهون، فإنه من الشائع مع بعض الأشخاص وضع توقعات غير منطقية لأنفسهم، فهناك تجارب يتابعها البعض عن فقدان سريع للدهون، فيبدأ الشخص في سؤال نفسه "لماذا لا أفقد وزني بتلك السرعة مثل هذه التجارب؟".

وطريقة التفكير هذه بالمقارنة خاطئة، وتوقع الشخص في التشكيك في قدراته وفرصه في فقدان الدهون، وعلى الشخص ألا يقلق من الفترة الزمنية التي سينتهي فيها من فقدان وزنه وعليه أن يركز على عملية فقدان الدهون بدلا من ذلك.

موضوع متعلق| أسوأ 8 أطعمة يمكن تناولها قبل النوم

الاستمرارية:

بداية من تحسين قدراتنا على المشي وعلى الحديث، وتحسين قدراتنا على التواصل مع الآخرين، وتعلمنا للرقص بأنواعه، وتعلم عادات الأكل الصحية، فلا تتوقف أبدا عملية صقل وتعلم مهارات جديدة فى حياتنا.

فلا تفقد أبدا عقلية ومنهج التعلم، وتعامل مع كل يوم جديد على أنه فرصة للتقدم ولو بمقدار 1%، فالتغييرات الصغيرة تتراكم وتؤدي بك إلى نتائج ضخمة، فلا تفقد الأمل.

الإمتنان بالإنجازات مهما كانت قليلة:

إنه من السهل الوقوع في فخ تأخر الشعور بالسعادة، والفشل في التعرف على احتياجاتنا الأخرى حتى يتحقق هدفنا في نهاية المطاف.

الأمر الذي يحولك إلى التفكير بطريقة الدائرة السلبية المغلقة بعدم اعتبار نفسك وصلت لمرحلة جيدة بالمقارنة بالمجهود المبذول،  فبعد تحقيقك للهدف المنشود يتحول هدفك إلى شئ أخر، فربما يكون قد مر ستة أسابيع وتكون فقدت 3 باوندات من الدهون بدلا من 15، الأمر ليس بسيئ كما تعتقد، ولكن لو فكرت في الأمر بصورة إيجابية ستدرك أنك أصبحت أفضل من السابق بفقدانك 3 باوندات، وأصبحت أقرب لتحقيق هدفك من ذي قبل.

فرغبتك في فقدان الدهون وتحسين مظهرك الخارجي من أجل إثبات شئ معين لنفسك وهو قدرتك على التحدي، يختلف عن رغبتك في تنفيذ ذلك لأنك تكره نفسك أو إثبات أمر معين لشخص ما أو لمحاولة الانضمام لمجموعة معينة.

فكراهيتك لنفسك لن تهدأ مع مرور الوقت والمقارنة المستمرة مع الآخرين لن تتوقف أو تبطئ من معدلها، وسيستمران في الظهور بمشاهد مختلفة في حياتك حتى تظهر التقدير لما قمت به وما توصلت إليه من إنجاز في فقدان الدهون وتعرب عن امتنانك بالإنجازات التي حققتها.

في الختام كن ممتنا لما وصلت إليه الآن ولا تقبل الأعذار للتحمس للنسخة الجديدة التي ستحصل عليها من نفسك مع استمرار النظام الذي وضعته لنفسك لتحقيق هدفك.

والآن حاول أن تسأل نفسك أي نقاط الضعف كنت ستقوم بالعمل عليها؟ وما هي الخطط التي ستضعها للتغلب على نقاط ضعفك التي منعتك من استكمال مشوارك في فقدان الدهون من قبل؟

فيديو| تمرين واحد لعضلات بطن مثيرة

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من لياقة