فيديو| الابتعاث للخارج.. مستقبل السعودية أم إهدار للمال؟

main image
صورتان

برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي أطلقه الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ليكون داعماً للجامعات السعودية، والقطاعين الحكومي والخاص لتزويده بالكفاءات المتميزة من أبناء الوطن السعوديون.

لا تفوت : فيديو| مبتعث سعودي يدهش جامعة أمريكية بدفاعه عن الإسلام

الدول التي يُبتعث إليها المرشحون حاليًّا:

كندا، إيرلندا، فرنسا، أسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، هولندا، بولندا، نيوزيلندا، سنغافورة، تركيا، كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة، جمهورية الصين الشعبية، اليابان، في تخصصات متنوعة تلبي حاجة سوق العمل في المملكة العربية السعودية.

الأهداف:

-       ابتعاث الكفاءات السعودية المؤهلة للدراسة في أفضل الجامعات في مختلف دول العالم.

-       العمل على إيجاد مستوى عال من المعايير الأكاديمية والمهنية من خلال برنامج الابتعاث.

-       تبادل الخبرات العلمية والتربوية والثقافية مع مختلف دول العالم.

-       بناء كوادر سعودية مؤهلة ومحترفة في بيئة العمل.

-       رفع مستوى الاحترافية المهنية وتطويرها لدى الكوادر السعودية.

المزيد: فيديو| مبتعث سعودي يعلم الأمريكان "الدحة"

شروط الابتعاث:

-       أن يكون المتقدم سعودي الجنسية.

-       ألا يكون المتقدم شاغلاً لوظيفة حكومية.

-       الانتظام الكلي، والتفرغ والإقامة في بلد الابتعاث.

-       أن يكون عمر المتقدم وفق ما هو محدد في الشروط الخاصة بكل مرحلة.

-       الترشيح حسب حاجة المناطق والمحافظات في مختلف أنحاء المملكة، ووفقاً للتخصصات الأكاديمية المستهدفة في البرنامج، والدول المحددة للابتعاث.

-       إدخال جميع البيانات بصورة دقيقة وصحيحة وإذا اتضح خلاف ذلك مما يخالف شروط الابتعاث فسوف يلغى ترشيح المتقدم حتى لو لم يُكتشف ذلك إلا عند إصدار القرار النهائي للبعثة.

-       معادلة الشهادة من وزارة التعليم العالي إذا كانت من جامعة غير سعودية، وتقديم نسخة منها بالعربية.

-       وجود الْمَحْرَم للطالبة المبتعثة، وسفره معها، وبقاؤه معها حتى انتهاء بعثتها.

في تقرير خاص صادر عن جريدة الاقتصادية:

فإن عدد المبتعثين الدارسين في الخارج الذين تشرف عليهم وزارة التعليم العالي في حدود 120 ألف طالب وطالبة، بنفقات سنوية تصل 21.6 مليار ريال.

وعن جريدة الرياض:

برنامج خادم الحرمين للابتعاث يحقق مستوى قياسياً وصل لأكثر من 147 ألف طالب وطالبة

حيث بلغ عدد السعوديين الدارسين في الخارج 147.046 طالباً وطالبة، خلال العام الدراسي 1434هـ، وهو مستوى قياسي كان لبرنامج خادم الحرمين الشريفين أبرز الأثر في تحقيق هذا التقدم الكبير.

وفي بيان من التعليم العالي:

 20 مليار ريال تم إنفاقها على برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي

كما أفاد وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات الدكتور عبدالله الموسى:

 بأن ما تم إقراره في الميزانية من استمرار لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، تصل نفقاته في نهاية العام المالي الحالي إلى نحو 20 مليار ريال.

وفي عام 2011 أعلن وزير المالية السعودي الدكتور إبراهيم العساف:

 أن المملكة انفقت هذا العام، 6 مليارات دولار (نحو 23 مليار ريال)، على برنامج الملك عبدالله للابتعاث، والذي يضم هذا العام 250 ألف سعودي، منهم 120 ألف مبتعث، إضافة إلى مرافقيهم.

كما أشار إلى أن متوسط تكلفة المبتعث الواحد تقدر هذا العام، بـ25 ألف دولار (نحو 93 ألف ريال)، ولا تقتصر التكلفة على مصاريف الدراسة فقط، بل تضم بدلات المعيشة والتأمين الصحي وتذاكر الطيران ذهاباً وإياباً، مضيفاً أن برنامج الابتعاث يركز على "تحقيق المهارات والتعليم الصحيح".

جدير بالذكر أن لبرنامج للابتعاث عشر مراحل كانت بداية المرحلة الأولى عام 1426هـ والأخيرة بدأت عام 1435 هـ

المراحل القادمة:

بإذن الله سوف تكون هناك مراحل إضافية بعد المرحلة العاشرة، وذلك بعد الموافقة الملكية بتمديد البرنامج خمس سنوات إضافية وتسهيل شروط البرنامج تبدأ من نهاية المرحلة العاشرة في نهاية العام الحالي 1435-1436.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال