كيف تغير طباع زوجتك؟.. دليلك لتعيش حياة سعيدة

main image
5 صور
كيف تغير طباع زوجتك؟.. دليلك لتعيش حياة زوجية سعيدة

كيف تغير طباع زوجتك؟.. دليلك لتعيش حياة زوجية سعيدة

كيف تغير طباع الزوجة؟

كيف تغير طباع الزوجة؟

نصائح مهمة تساعدك على تغيير طباع الزوجة

نصائح مهمة تساعدك على تغيير طباع الزوجة

كيف أعيش حياتي سعيداً مع زوجتي؟

كيف أعيش حياتي سعيداً مع زوجتي؟

«الطبع يغلب التطبع» مقولة قديمة لطالما سمعناها، وتأكدنا من أنها حقيقية في بعض المواقف، ولكن ماذا إن كان هذا الأمر منطبقاً على الزواج؟ عندما يحاول الزوج تغيير طباع لا يفضلها في زوجته؛ فالأمر هنا يختلف، كون الزواج يتوافق فيه العديد من الشروط التي تجعل من المهمة أسهل؛ فالتوافق والاندماج العاطفي وغيرهما من الصفات المشتركة تكون كفيلة بتسهيل الأمر، لذا سنرد في التالي على سؤال كيف تغير طباع زوجتك. 

قبل أن نتعرف على كيفية تغيير طباع الزوجة ومجموعة من النصائح حول مساعدتك في إنجاز المهمة، والعيش في حياة سعيدة مع زوجتك، عليك أن تعي أولاً أن الزواج عبارة عن شراكة تُوصف بالمتكاملة في معظم الأحيان، بوجود زوجين مختلفين طباعاً وفي السلوكيات أيضاً، ولكن الاختلاف هنا طبيعي للغاية؛ فهو مطلوب في معظم الأحيان، ولكن عندما تكتشف في زوجتك طابعاً غير مرغوب فيه وقتها تحاول أن تغيره، وإليك دليل تنفيذ خطتك. 

كيف تغير طباع الزوجة؟

- فهم شخصية زوجتك: ابدأ الأمر بفهم شخصية الزوجة جيداً؛ فلربما يكون ذلك بداية جيدة لتغيير الطباع، فعدم فهم الشخصية التي أمامك سيصعب من الأمور أكثر، ويمكنك أن تحاول التعامل مع طباع زوجتك التي لا ترغب فيها، إذا ما استطعت التعايش معها، وانظر في إمكانية تقبل بعض الاختلافات طالما لم تكن فجة، وإذا لم تستطع سيكون ذلك مدخلاً لتغيير بعض الطباع في زوجتك. 

- التواصل الجيد: التواصل مع زوجتك يُعتبر هو أساس العلاقة؛ فنجاح العلاقة متوقف على مدى التواصل والتفاهم بينكما؛ ما يدعم الانسجام والحب، ويدفع الخلافات ولعل إجراء الحوار الهادف بين الزوجين طريقة مثلى لاستعادة التوازن والسعادة الزوجية دائماً، وعليك أن تعطي زوجتك فرصة كاملة للتعبير عن نفسها، وتجنب الغصب في أثناء الحديث معها. 

- ساعدها للتغيير: لا تنظر فقط للطباع التي ترغب في تغييرها، دون النظر إلى إمكانية مشاركة زوجتك في أساليب نجاح جديدة سواء في عملها أو في حياتها، فلا تجعل الأمر مقتصراً على تقديم النصح وإخبارها بالصفات التي ترغب في أن تغيرها، ولكن عليك أن تقف بجانبها وأن تدعمها، وتعبر لها عن حبك وتقديرك لما تفعل، ودعمك لها.   

- ضع حدوداً بينكما: للوهلة الأولى يبدو الأمر صادماً؛ كونه يجب ألا يكون بين الزوجين، ولكن هذا هو الأمر المطلوب على الرغم من القرب بينهما والمكانة التي يصل إليها كل منهما، إلا أنه يجب على الرجل أن يجعل هناك حدوداً بينه وبين زوجته، لا يجوز أن تعبرها الزوجة بذريعة الطباع أو القرب أو غيرها، وتلك الأمور يجب الاتفاق عليها مسبقاً. 

نصائح مهمة تساعدك على تغيير طباع الزوجة

- تحديد الطباع غير المرغوب فيها: عليك في البداية أن تُحدد الطباع التي لا ترغب في وجودها بزوجتك، أحياناً تكون هناك بعض الطباع غير المرغوب فيها، ولكن يمكن التعايش معها، ولكن هنا نتحدث عن تلك الطباع التي لن تستطيع العيش في إطار وجودها بزوجتك، وبعد تحديدها خطط كيف يمكنك التخلص منها بطريقة لا تؤذيها. 

- المميزات والتشجيع: عليك أن تركز على المميزات التي تتميز بها زوجتك وذكرها، وتشجيعها على ما بها من مميزات، وعندما تقوم بأعمال جيدة، وتقدم لها الشكر على ما تقدمه من أفعال جيدة، وهذه طريقة مهذبة وذكية من أجل تحفيزها على تعديل سلوكها أو طباعها التي لا ترغب فيها. 

- المشاركة في الأحلام: يمكنك أن تشارك زوجتك في أحلامها ونجاحاتها دائماً، وأن تعطيها خططاً لأعمالها التي يمكنك أن تقوم بها، وأفكاراً لأي مشروع مستقبلي؛ لمعاونتها على النجاح وأن تساعدها في إنجازه بشكل جيد. 

- قدم بعض التنازلات: عليك ألا تتمسك بكل آرائك أو معلوماتك، فما بالك أن تقدم بعض التنازلات عن أشياء لا تبدو أساسية أو مضرة؟! فيمكن لذلك أن يكون محفزاً لها لتغيير طباعها التي لا ترغب في وجودها بها. 

- قدم بعض الهدايا: عليك ألا تغفل تقديم الهدايا لزوجتك، وليس في المناسبات فقط، ولكن الزوجة تهوى الحصول على الهدايا في معظم الأوقات؛ لأن لها وقعا خاصا، وحصولها على الهدايا من وقت لآخر يُعتبر محفزاً آخر لصالحك؛ حتى تستطيع تغيير بعض الطباع التي لا تهواها. 

- تحدث معها كثيراً: اهتم دائماً بالحديث مع زوجتك من وقت لآخر، في جميع الأمور التي تريدها أن تفعلها وأيضاً بعض الأمور الأخرى الخاصة بحياتكما وحياة الأولاد، وبشرط أن يكون الحديث بهدوء، ولا تتحدث بعصبية، واحذر من استخدام أساليب النهي والأمر في الحديث بشكل فج؛ حتى لا تجعلها تنفر من حديثك. 

كيف أعيش حياتي سعيداً مع زوجتي؟

- كن سعيداً بداخلك: عليك أن تكون سعيداً من ذاتك قبل أن تبحث عن السعادة مع الزوجة؛ فالسعادة الحقيقية تكون داخل النفس، وليس بالخارج، فإرضاء النفس والشعور بالسعادة الداخلية يدفعانك لإضفاء أو مشاركة جزء منها مع زوجتك، وتنعكس على نفسيتك عندما تتعامل معها، ويمكن لزوجتك الإحساس بسعادتك عندما تتحدث معها. 

- تقبل النقد: عليك أن تكون شخصاً متقبلاً للنقد بصدر رحب، خاصة عندما تسمع ذلك من زوجتك، عن شيء يجب عليك تعديله أو تنفيذه بشكل مغاير، في ما عليك ألا تشغل بالك بالهموم دائماً، وكن على قدر المسؤولية عند الحديث مع زوجتك، أو إعطائها أي وعود؛ فلا تقطع وعوداً في أوقات ثم تنكرها. 

- التفاهم والتقارب: أن تشعر بالتفاهم والتقارب مع زوجتك، هو من أكثر الأشياء التي تضفي سعادة على قلبك، وتشعركما بالتفاهم والتناغم، وإنشاء جيل جديد قادر على التحمل؛ فعليكما بالتفاهم حتى تحققا أهدافكما المشتركة والفردية أيضاً، ونصح الزوجة بالحفاظ على سرية حياتكما والأمر عليك أيضاً. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة